designed by: M. Aladdin & H. Fathy

Monday, October 31, 2005

إيف في مهمة سرية

محسوبتكم إيف في حرب شرسة في التصويت اللي بيجري دلوقت علي احسن بلوج عربي
لو انت فعلا حابب كتابات ايف زيي، و كلامها منحك لذة القراية زيي، و دخلتك في مود تاني و انت بتقرا--برضه زيي، يا ريت تصوت هنا

حسنا... لابد و أن نعترف.. كانت جميلة في صغرها :(

Saturday, October 29, 2005

معذرة.. انه العايدي

بطلبات من القراء و الاصدقاء--بجد مش بهزر--قررت اني اغيظ العايدي اكتر و انشر ليه شعره اللي نشره في الدستور، و حصل اني جالي جواب بيطالبني بكده، و بيقولي: اعرف انه ليس من حقي الترشيح، و لكنه العايدي
:)
و علشان هو العايدي، و العايدي بس، الاشعار اهي
.
.
.
ما كرهتش حد في الدنيا
قد اللي حبيته
ومن ساعتها
أنا كل ما أحب حد
أسيبه
عشان ما خسروش

منشور في الدستور بتاريخ 19 / 10
************************

سامح
كل حد إديت
ما خدش
حد لما بتحضنه
بيسيب في قلبك
دمه
ويسيب في دمك
خدش

منشور بتاريخ 12 / 10

****************

يارب يا اللي خلقت الوجع
اغفر لي أحزاني
أنا بين عبيدك
أخر حد يستاهل
بس إنت ما أعظمك
واحد
مفيش تاني

منشور بتاريخ 5 / 10

Friday, October 28, 2005

...هواجس


عندى حبة هواجس لطيفة، فيه منها اللي قدرت اوقفه، و فيه اللي ما قدرتش اوقفه، و مش معني اني وقفته انه غلط، و برضه مش معني اني ما قفتوش انه صح، و اعكس انت الجمل براحتك خالص، ح تطلع صح برضه بقوانين التبادبل و التوافيق
..........................................
هواجس تم التغلب عليه.. بشكل ما
...................................
اني ما اقراش في الشارع.. مرة لزقت في عامود نور و انا بقرا كتاب
اني اكون ماشي في نفس السكة مع واحدة باشتهيها..لغاية دلوقتي باتوتر من فكرة انها تفتكرني ماشي وراها--مع انها مش لازم خالص تكون عارفة رأيي فيها--بس هو كده.. ساعات كنت افكر أأخر نفسي شوية و كنت انفي الفكرة و انا بقول انه كده بيتصرف اللي بيمشوا ورا الستات فعلا! افتكر ساعات مشيت من سكة تانية مخصوص.. بس دلوقتي بامشي عادي.. متوتر سنة بس عادي
اني اسيب النور مفتوح... الافيه اني ما بعملش حاجة غالبا.. بيفضل قدامي مفتوح و انا مكسل اروح اطفيه--مادام مش قاعد في الاوضة، بس الفكرة بتفضل مزعجة
............................................
هواجس لم يتم التغلب عليها.. بشكل ما
........................................
ان ست او بنت تاخد بالها اني ببص عليها.. معنديش مشكلة اني اقولها اني شايف انها مثيرة.. بقول ده ببساطة و خلاص.. بس أن هي تعرف ده لوحدها، و تبصلي بطريقة اخص عليك يا ميدو انا ممكن افقع نفسي رصاصتين
(انا مجنون انا عارف)
غسيل السنان.. بدأ معايا من فترة صغيرة
هاجس اني مطالب بالفعل دايما كراجل و كذكر من غير ما اقدر استريح و إلا ح اكون شاب اونطة
هاجس اني مطالب دايما اني اكون "الموهوب".. شيء مزعج
هاجس ان كل اللي بيقولوا عني كلام كويس ككاتب--مهما كنت بحترمهم--يطلعوا كاوركات في رأيهم فيا، أو هو رأي شخصي و استثنائي جدا
.........................................................
هواجس تم التغلب عليها و لم يتم التغلب عليها
.....................................
شعور بالخجل الشديد و الحرج لما اخش علي جماعة كبيرة.. و بيزيد جدا جدا جدا لو مكنتش اعرف غير واحد فيهم
شعور بالخجل الشديد و الحرج لما برضه اكون في جماعة زي دي و اجي امشي.. صعوبة شديدة في اني اقوم.. استحالة تقريبا اني ازعجهم و اخليهم يبطلوا كلام و كمان يبصولي و ضيف علي كده رد السلام! عادة باخلع من غير سلام و لا كلام في المواقف اللي زي دي

Thursday, October 27, 2005

...دليل الزوج ابو ديل

...من هنا مر جورباتشوف

.....اسمع كلامك اصدقك

اشوف امورك استعجب...........

امريكا.. امريكا




...جاكي من جديد

.......شارليز.....شارليز.......

.... و هذا الصديق أيضا

حسنا... احب هذا الصديق

Wednesday, October 26, 2005

ملحوظة مهمة

واحدة من الطف الناس اللي بيدونوا تفضلت و بعتت ليا ميل--بدون سابق معرفة--علشان تنبهني ان كان فيه لينك علي بروفايلي ليه طبيعة غير مريحة..بمعني انه جنسي يعني.. انا استغربت لأني أولا ما حطيتش أي لينك في بروفايلي تحت اسم "صفحتي علي النت" و ثانيا لأني مش من الناس اللي بيحبوا يحطوا صور جنسية علي صفحة تخصهم--انا ما بعرفش اي صورة من اللي حطيتهم علي البلوج هنا باعتبارها جنسية بالمعني الفج. فيه ناس بتعمل كده و دي طبعا حريتهم الشخصية، بس انا ما بعملش ده في صفحتي--أو علي الاقل ده اللي بتخيله
فعلا فتحت اللينك بس ما ادانيش اي حاجة، و عملت ده كذا مرة، بس فعلا ما شفتش حاجة و لا عندي أي معلومات غير كلام الصديقة المدونة العزيزة
و حاولت افتكر ايه اللي جاب اللينك ده هنا، مالقتش غير تفسيرين، الأول انها كانت عملية هاك علي الصفحة دي، و ده شيء انا بستبعده لأن اللي مان عايز يعمل كده كان عمله علي المدونة نفسها، و منعني انا شخصيا من استخدام البلوج، و الاحتمال التاني، و هو الاقرب، ان موقع بلوجر نفسه كان فيه حاجة، لأني من فترة طويلة كنت بحاول تغيير صورتي في البروفايل و معرفتش، و زيادة عن كده كان بلوجر بيحطلي لينكات غريبة في لينك الفيديو كمان.. و بالتالي يمكن اللينك ده نط هناك ساعتها. ما اقدرش أأكد أو انفي، لكن اللي انا عارفه كويس اني مش ح احط اي شيء جنسي علي المساحة اللي ليا هنا
و باعتبار أن المرجعية في الموضوع ده لكلام المدونة العزيزة، و بناءً علي تفضلها بلفت نظري-- و انا بشكرها جدا لده، فأنا بحب اعتذر لأي فرد شاف اللي كان علي اللينك ده بطريق الخطأ البحت، و بأكد اني ماقصدتش اجرح مشاعر اي حد اتورط في مشاهدة اللينك ده، اللي انا نفسي ما اعرفش عنه حاجة

الرجل الذي تمرجن ، و الرجل الذي تفضل


لسه قاري من شوية مقالة بلال فضل علي الدكتور مجدي مرجان ، رئيس ما يسمي باتحاد الكتاب الافرواسيويين.. المقالة مسخرة، و لخصت اللي انا بحسه بطريقة امتع و اجمل من اللي انا ممكن اكتبه.. بلال كاتب صحفي متميز جدا، و بجد مكنتش ماسك نفسي من الضحك بهستيرية، الضحك بجد، مع كل فقرة جديدة
(انا علي فكرة من النوع الرزل في الضحك--يمكن علشان جزء من مهنتي--و المتعجبين بيحفظولي واقعة اني ماضحكتش في فيلم صعيدي في الجامعة الامريكية غير مرتين بالعدد--جوا السينما)
رجاء قراية مقالة بلال في العدد الجديد من جريدة الدستور، في صفحتينه الجمال "قلمين"، عن الراجل اللي "تمرجن" بفعل الثورة البيولوجية اللي عرفتها مصر من سنين طويلة، فعرفنا مجدي مرجان و عبده مفك و ابو سريع و ابو رجل مسلوخة
و ألف شكر لصديقي و عزيزي و شريك العيش و الملح بلال فضل--ليه عندي عشرين جنيه لسه ما دفعتهاش علي فكرة!-- اللي تفضل عليا فعلا باتاحته ليا الفرصة لقراية حاجة ممتعة فعلا

Tuesday, October 25, 2005

....الطريق للـ



......................................................................
تُنشر خصيصًا في مدونة محمد علاء الدين

... حاضر يا نيرو

نيرو عاوزاني اجاوب الاسئلة اللي جاية.. من عينيا يا ستي
.
.
.
سبعة أشياء أخطط لعملها
.............................
زيارة لبيروت و نيويورك
اخلص الرواية الجديدة
اخلص سكريبت جديد في ايدي
اخلص سكريبت تاني في ايدي
اخلص بقية حلقات سعدان--سلسلة كوميكس بكتبها لمجلة عربية
نفسي اكتب سكريبت معين من زمان
مش عارف
:)
...
سبعه أشياء لا أستطيع عملها
..................................
التوقف عن التفكير
التوقف عن التدخين
التوقف عن الكتابة
النوم كأنسان طبيعي.. يعني الصبح ليل و الليل صبح
التوقف عن القراية
التوقف عن شرب النسكافية و الكابوتشينو
التوقف عن الذهاب لديوان
...
سبعه أشياء عادة أقولها
..............................
ايون
شكرام
طيب
ماشي
مفيش مشكلة
*** (مفيش داعي اكتب دي)
هأ هأ هأ
و دي من عندي: هما دفعوا في الاسكريبت ده فلوس؟ بجد؟!!!!!!
زيريبو- زارابؤ-تنيييييييييييين الجبنة
(محدش مطالب انه يفهم التلاته اللي فاتوا)
:)

آرني في ابهي صوره

Monday, October 24, 2005

نيكولسون المتوحش



يحدث في مصر الآن




اللي حصل في اسكندرية تم وقفه، بس مش معني كده أن اللي بيحصل في مصر كلها وقف
حادثة مؤسفة و شنيعة بكل المقاييس.. 15 ألف بني آدم بيحاولوا اقتحام دار عبادة علشان يكسروا و يقتلوا اللي فيها، و راهبة بتضرب بمطوة هي و حد كان عايز ينقذها كمان
حاجات لا يعرفها دين و لا تعرفها اخلاق
و انا بقول الكلام ده، و فعلا حاسس بالاسف للي عمله ناس بسطا من الشارع--و ارجوكم كفاية مسألة الفئة المندسة و أمام الجامع اللي طلع في التليفزيون و قال ان اللي حرض المتضاهرين "مش من الحتة"!!--و فعلا حاسس بالعار ان ده يحصل من مصريين مسلمين في مواقف تانية بيكونوا اطيب من الطيابة، بس الطيابة عميه في احيان كتير، بس أنا بودي اقول لقيادات الكنيسة المصرية : يعني هو كان لازم دم و مظاهرات و امن و ضرب و وقف حال و فوضي يومين قبل ما يعلن المجلس الملي و اقطاب الكنيسة احترامهم للدين الاسلامي و تبريراتهم الرسمية؟ و من قبل اليومين تم الاعتداء علي الراهبة--و انا اسف و حزين لده مرة تانية--و برضه رفضت الكنيسة التعبير عن النوايا الطيبة ، مش الاعتذار حتي.. يعني كان لازم يحصل كل ده علشان الكنيسة تقوم بواجبها نحو رعيتها و بلدها؟
نسمي ده ايه؟ سوء تقدير؟ و لا سوء فهم؟ و لا صلافة؟
انا معنديش اي نسخة من السي دي اللي عمل الازمة، و لا قريت ليه اي تفريغ، و ح افضل اني اركز علي اللي استرعي انتباهي في تبرير- او قولوا تفسير.. مش ح تفرق كتير- الكنيسة الرسمي اللي اتقال فيه ان المسرحية كانت عن مخاطر الارهاب و التوعية بيه علي غرار فيلم الارهابي... و بيني و بينكم انا سألت نفسي يعني ايه؟
المسيحيين في مصر ناس مسالمين و طيبين و معندهمش- و الحمد لله- اي تنظيم احمق و اسود و متطرف زي القاعدة، طيب ايه لزمة الحدوتة كلها؟
انا افهم أن وظيفة اي سلطة روحية بالمعني الحق هو هداية رعيتها و تقويمهم و وعظهم فيما يهم سلوكياتهم و دينهم.. طيب ايه الوعظ اللي ح تقدمه كنيسة مسيحية لناس مسيحين عن ظاهرة ليست مسيحية بالمعني المصري و الحمد لله؟
أما عن اللي بيتقال أن المسرحية بتتكلم عن شاب مسيحي اسلم و تطرف و بعدين عرف طريق الهداية بمعاشرته لشباب مسلم متطرف (أو تنظيم) فدي قصة في منتهي الخطورة، لأن ده من شأنه انتقاد الاديان التانية بما لا يحبه أو يرضاه ابناء الدين التاني ده ( و محدش من مواطني الشارع البسطا عنده وقت يفهم مسألة: اصل احنا بنتكلم عن التطرف مش عن الدين الحق!)، و دي مش شغلة الكنيسة و لا شغلة المسجد و لا شغلة اي حد.. الدعوة بالمعني الانساني الجميل و النقي هي الدعوة لدينك من غر سب أو تحقير أو اهانة اي دين تاني أو حتي الدخول في منهجياته أو طرقه و لو حتي بالتلميح، و لو سأل المدعو سؤال للداعي يبقي الرد بكياسة و فطنة و بالسان الطيب و الحسن
علشان كده كنت طول عمري ضد الله يرحمه الشيخ احمد ديدات لأنه "شيخ مسلم متخصص في الانجيل و التوراة" زي ما كانوا بيقدموه و ده شيء غريب جدا جدا! و كنت فعلا بحس بعبث لما كنت بسمع اسمه و حكاياته و قررت في يوم اشوف مناظرة ليه مع جيمي سواجارت و بصراحة اتضايقت من المنهجية اللي بتحصل بيها المناظرة...زي ما قلت، و علي حد فهمي المتواضع، وظيفة احمد ديدات هي التحدث في فضائل الاسلام لا في مناقب المسيحية
و إذا كان عند الاخوة المسيحيين انتقادات كتيرة-و هما للامانة ليهم حق في كتير منها-فده مش مبرر لمواجهة الانتقاد بالانتقاد، و قلة العقل بقلة العقل، و التشدد بالتشدد
لازم الكنيسة تعرف أن اتمرار ممارسات زي دي ح تخليها دايما في موقف تابع للنظام-اللي هو من طرف خفي مبسوط-، لأن اللي حصل بيأكد أنه هو الحامي الوحيد ليها، و بكده يحصل علي تأييدها و لو عن طريق الاجبار
الكنيسة مش مضطرة لمسرحيات زي دي، و مش مضطرة لأعلان أن جمال مبارك هو "الشاب الاول" في مصر
احترامي و تقديري للكنيسة الارثوذكسية المصرية، و اسفي الجزيل للي حصل في الاسكندرية

احلي جميزة



النهاردة كانت الحفلة الجديدة لفريق عمر "الجميزة"، و مستمرين في رحلة الابداع الجميل إلي نهايتكم أو نهايتنا
:)
الف مبروك يا عمر و دمت انت و فرقتك الرائعة مصدر لكل فن و جمال و محبة
(الصور : محمد علاء الدين و عمر و سامح نبيل و فرقة الجميزة و بعض المرافقين)

Sunday, October 23, 2005

الضحكات المسرحية



قبل النهاية المحتومة بشوية صغيرين، لازم الفيلين--الشرير يعني--يرفع حاجب الشر الايسر و هو ماسك المسدس و يقوله كام بق--المنظرين بيقولوا عليهم مسرحيين أو استعراضيين--قبل ما بانج بانج من المسدس و البطل يموت--لو كان فيلم مأساوي سادي مازوخى و ده مفيش منه كتير لأسباب تجارية--أو تيجي البانج بانج من مسدس ظابط البوليس أو صديق البطل أو صديقة البطل أو حبيبة البطل أو زوجة البطل أو ابن عم البطل أو...(ماعلبنا)--لو كان فيلم اهبل ساذج سطحي فيه من كتير جدا لأسباب تجارية---المهم انه غالبا ح بكون فيه البقين الحمضانين من نوعية "كلمة واحدة ح ارد بيها علي عملته فيا".. و "اهرب يا زكي قدرة".. و طبعا.. طبعا فيه الضحكة المسرحية اياها اللي بتكون الجملة الختامية للموشاح في مرات كتير
السؤال هو: ليه فيه ناس كتير بتتفحت فجأة، من غير ما القدر يكلف نفسه و يقول بقين حمضانين و يضحك ضحكة استعراضية طويلة؟

خدعة الـ"لكن" و معجزة الشوربة اللي لازم تتشرب بمعلقة

ممكن تروح لأي حتة علشان تروح اي حتة.. و ممكن تحب أي واحدة علشان تحب اي واحدة... و ممكن تشتغل اي شغلانة علشان تشتغل اي شغلانة. طبعا انتم مستنيين اقولكم "بس لما تزعتر البعارير مش ح يكون ده علشان انت تزعتر البعارير"، بس الافيه اني ح اقولكم أن مفيش لكن.. تقريبا ح نفضل نعمل نفس الحاجات لمجرد اننا نعمل نفس الحاجات

Saturday, October 22, 2005

نساء من الحياة

فتاة



فتاة الكافية



انتظار




Created By: Hatem Fathy

جمعية النساء المرحات

كنا معزومين ككتاب علي "وليمة" افطار امبارح--الموضوع يستحق بوست منفصل لشكر القراء لكن بعدين--و حصل ان ليا صديقين متجوزين، و مراتتهم راسهم و ألف سيف أن العبد لله، العازب اللي بيطلع لسانه لجوازهم، لازم يتجوز
و بعد الفطار كنا في مكتبة الشروق انا و واحد صاحبي و مراته، اللي قالتلي انها كانت بتدعيلي اتجوز هي و مرات صاحبنا التالت.. طيب.. افتح كتاب ابراج--بحب العب مع نفسي لعبة الحظ كل ما تجيلي فرصة--الاقي الست اللبنانية بتبشرني بجوازة.. هو فيه ايه؟
"و رغم انك متردد في العلاقات العاطفية فانت يا حلو ح تقع علي بوزك"
ده اللي قالته بتصرف مني طبعا
دي كومبينة بقي!
قلتها و انا بقفل الكتاب، هه! علاء لا ينهزم ابدا
قال جواز قال!

ما بين الكسل و الزهق و الشغل و محمد علاء

بيحصل ساعات انك تكون مشغول، و بيحصل بطريقة أقل انك تكون مشغول جدا، بس بيحصل كتير انك تكون زهقان، و بيحصل اكتر انك تكون زهقان جدا
طيب لما تكون مشغول جدا و زهقان جدا مع بعض؟
الراجل اللي قال ان الكسل موهبة --و انا مصدقه--بيقول أن الكسل لأنك ماوراكش حاجة ده ما اسموش كسل، ده اسمه استعباط، و أن الكسل الحقيقي--اللي يفرح كده و يشرح القلب!--هو أنك تكون مشغول لشوشتك بس قادر تكون كسلان
طيب الزهق اللي انا فيه ده يشرح القلب و لا ايه؟

Thursday, October 20, 2005

شكرا يا جار القمر

لسه شايف البوست ده دلوقتي
و لأني خايف انه ممكن ما يخدش باله من شكري قلت انشره هنا
حقًا وجبا
:)

Wednesday, October 19, 2005

الله يرحمك يا اجمل قنديل نور طل علي مصر


عمي رحمي، شفته لأول مرة من حوالي 14 سنة بحالهم، و من ساعتها كنت ضيف من عليه بكرم الافتراب منه و الجلوس في حضرته، و كان بيضحك كتير--و هو بيطلع نفس من سيجارته البلمونت--لما العبد لله يسأله و يقول "بصفتي حمار نفسي اسألك.." و يقولي "يا واد انت ليه مستحمر نفسك كده؟!" . عم رحمي اللي جه يوم فوق سطوح بيت عمر علشان يضحك معانا و يدردش بس زعل و كان ح يمشي بجد لما واحد فينا شتم عبد الناصر. قلبه قلب ابيض من اللبن الحليب، ممكن يزعق و يصرخ و يقلب الدنيا و بعدين فجأة --و بكلمتين طيبين--بتلاقيه زي الطفل الصغير المدهوش. رحمي اللي كان الاول علي دفعته في كلية الفنون الجميلة و اللي علمني شوية من الفن اللي كان كفاية اني اعيش العمر عليه. رحمي اللي طلق علينا بوجي و طمطم و زيكا و زيكو و فلافيلو و بقلظ علشان تعيش احلي لحظات الطفولة في وسط غابة من المشوهين و الممسوخين. رحمي اللي كان بيحب الشباب و بيعتز بيهم و بيشجعهم لدرجة انه طلب مني انا و عمر--قبل الوفاة علي طول--اننا نكتبله برنامج جديد لكن ربنا ما ارداش --فاكر يا عمر؟--و الدعوة دي كانت اكبر وسام علي صدري لغاية يومنا ده.. و لأني ما لاقيتش اجمل من اللي كتبه عمر--زميل الكفاح و رفيق تجربة الصحافة في مجلة سمير-- استأذن منه علشان انشر مقالته اللي كتبها بروح شاعر مرهف عن فنان استثنائي و انسان عظيم بجد
.
.
حبيبته اسمها مصر
......................

إليه.. في ذكرى عيده وموسمه، لما كان "محمود رحمي" بيوزع فوانيس وتوانيس في كل رمضان على كل عيّل في مصر. الزينة مبتزينش دلوقتي والفوانيس اتمايصت يا عم رحمي وانت خلاص روّحت.
مش أنا اللي عرفت رحمي، هو اللي عرفني.. هو اللي رحب بىّ وفتحلي بابه وانا لسه باروح المدرسة الثانوي السخيفة. من حوالي 7 سنين كدة (اتوفى من حوالي 4 سنين) قابلته لأول مرة في مكان ما، وبعديها بكام يوم كنت بارغي معاه على التليفون زى أى اتنين اصحاب، معرفش ليه كان كريم كدة معايا لحد ما اتوفــّى الله يرحمه، وازاى كان عنده قلب جميل كدة ويوجعه ويكون السبب انه يسيبنا ويمشي، وياخد معاه حاجات كتير حلوة كانت فاضلة لنا فيه.

قاعد على الفطار وورايا خلفية التليفزيون بكل ما فيه من كوابيس بيذيعوها سنوياً للعيال، ولما اترحّمت عليه، أخويا قاللي "على فكرة بوجي وطمطم بتتذاع على القناة التالتة كل يوم"، فرحت قوي.. واتفرجت وافتكرت وقلبي بكى.
محمود رحمي لم يكن مجرد فنان عرائس تقليدي أو مخرج موسمي، رحمي كان فنان تشكيلي كبير عنده رؤية إبداعية عميقة وخلفية ثرية جداً كبني آدم عاش في البلد دي وحبها وقرر يخاطب الأمل اللي فاضل فيها: العيال. ياريتكو شوفتوه وهو بيتكلم عن "بوجي وطمطم"، وليه عمل (بُق) بوجي كبير وشعره أكرت، وطمطم أرنوبة لونها روز، رحمي عمل عرايس وشخصيات من طينتنا مش غريبة عننا، العرايس الفروّ والديناصورات والسحالي والسحالف أغراب عننا، وعيالنا ميتغربوش..
كثــّف مصر في حارة، وأبدع تكوينة شخصيات متنوعة وجميلة وحقيقية، قرايبنا واصحابنا وجيراننا، شخوص بتحلم وبتتعلم وبتغلط وبتعبر عن نفسها وبتنجح، مكانش فيه شخصيات سوبر بتهزم العصابات الكبيرة وتكشف الأسرار الخطيرة وتنط من فوق وتطلع من تحت وبتقول كلام كبير في آخر الموضوع، رحمي عمل ناس بتقول كلام جميل، في حبكة درامية بديعة وغير مبتسرة.
الأصالة عند رحمي كانت في الشكل والمضمون. بالذمة فيه طفل نوبي دلوقتي بيربي معزة وبيهزم العصابات وبيسافر الدول العربية في مركب ويطلع الأول وعارف وفاهم وشاطر وكل حاجة في بعض، "بكار" ده مسخ لثقافة النوبة وبيعزز فكرة السوبر مان أو البطل الأوحد والأجدع، وكل الهم ده اللي وجع قلب رحمي على أواخر أيامه.

كانت آخر حلقات عملها رحمي عن "النيل"، كان بيحلم يتكلم عن رشيد، كان مهووس بالسر اللي في البلد دي. كنت أدخل عليه أيام تحضيره للحلقات "عومييير"! يضحكلي وياخدني في حضنه ويطلب من "أمينة" تعمل لي حاجة اشربها "ولا اجيب لك تاكل؟"، أضحك انا. مجلدات "شخصية مصر" مفتوحة قدامه بيذاكر منها عشان يكتب، بيذاكر يا جماعة. يكلمني عن أيام ما بدأ الفكرة مع المرحوم "صلاح جاهين"، وازاى اتخانق مع "بهاء" عشان يكمل معاه، كل تفصيلة وكل فكرة ازاى بتطلع وتتنفذ مهما كان التمن.
مكانـُه من أكتر الأماكن حميمية اللي دخلتها في حياتي، لوَحه وتماثيله ومكتبته وجوايزه وصوره، كنت باحس اني في بيتنا، مع اني كنت باقلق دايماً من فكرة اني باكون بازعجه خصوصاً إنه كان بيتعالج وكتير كان بيبقى نايم ويصحى مخصوص. مش هانسى إنه لبّى بكرم غير عادي دعوة لدخول بيتنا، وقعد مع اصحابي في مكاننا على السطوح، وسهر وغنى معانا، وازاى حَب الواد "
مايكل" جداً مع انه بيشوفه لأول مرة – وهو يتحب - وازاى محبش ناس تانية وطلع عنده حق بعدين.
دروس في الحياة والذوق والفن والإنسانية. في المستشفى كان يخرج يتمشى معانا في الطرقات ويقف يطـّمن على كل العيانين اللي حواليه، مكانش حد ينفع يبدع فن بالأصالة والجمال ده وميكونش إنسان رائع زى رحمي، خبر وفاته اللي عرفته بالصدفة وعزاه اللي مفهمتش فيه حاجة، مكانش عندي الرفاهية اني أفهم واستوعب أو حتى أبكي، ده راجل ميناسبوش الحزن العادي ولا الدموع التقليدية، وده شيء بيتأكد لي يوم بعد يوم، راجل بيسمّي مجموعة حلقات عرايس للأطفال: "حبيبتي اسمها مصر" وهى صحيح حبيبته. سبت لنا حمل تقيل قوي وفراغ كبير فعلاً.. الله يرحمك يا رحمي ويعوضنا عنك كل خير
.............................................................................
نقلا عن بلوج تجربة

القط المفترس




Created By: Hatem Fathy

سوبر باجز مع القوة الوارنرية



Created By: Hatem Fathy

و الله نفسي

:)



Created By: Hatem Fathy

Tuesday, October 18, 2005

يا حاتم يا صغير رش الفحم



Created By: Hatem Fathy

ملائكة الافق

تغلق الابواب دون احلامنا اللاهثة
و يرقد الظلام فوق بقايا النور
تكون خيوط الامل ثعابين
و تتساقط الدماء من افواه الازهار
نقطة.. نقطة
هنالك ملائكة، بالافق، لا شك
و لكن
من ذا الذي يهتم؟

لأن الايام صارت بعيدة

تمنحني النجوم بقية من عطر، بينما كانت السماء وحيدة
تمنحني الاغصان صدي همسات الاوراق الكئيبة في شيب الخريف
عندما يضحك الاطفال، في مرح، و يبتسم العجائز، و يختلس العشاق قبلة حب
عقم الخريف شعار بهجة البشر
بينما تتساقط الاوراق بلا صوت
مسيرة الانتحار بنورانية المحتوم
و وراء كل ورقة تنتحر
ستكون ورقة اخري تنتحر
و بينما نرمي النظرات جائلة فوق فروع الاشجار
تكون النجوم شاهدة صامتة، كشيطان محبط
و بقايا عطرها محاولة اخيرة فاشلة
لاوراق تلفظ انفاسها بهدوء مريب
في عراء الاسمنت أو تحت قدم شخص متعجل
تموت الاوراق بينما صارت الايام بعيدة جدا
عندما تحولت الفصول جميعها
إلي لحظة ما قبل الوطء

جوليا


احبها كثيرًا، و اتمني ان يظل صوتها طيرًا في السماء يمنحنا بعض من برد النسمات و سلامها
اسمع هنا و هنا

Thursday, October 13, 2005

Harold Pinter won the Nobel Prize 2005


In the end the winner surprised everyone. Harold Pinter, the British playwright and fierce critic of the Iraq War, of Israel and that nation's treatment of Palestinians, took the 2005 Nobel Prize for Literature ahead of the bookmaker's favorites - Syrian poet Adonis and Turkish novelist Orhan Pamuk.
One of the most influential British playwrights of his generation, Pinter in recent years he has turned his acerbic eye on the United States and the war in Iraq.He has been an outspoken critic of British Prime Minister Tony Blair and vehemently opposed Britain's involvement in the war. He told the BBC in an interview in February that that he would continue writing poems but was taking a break from plays."My energies are going in different directions, certainly into poetry," he said.
Pinter has also written screenplays, including "The French Lieutenant's Woman" in 1981 from the John Fowles novel, as well as "The Accident," "The Servant" and "The Go-Between." He was nominated for the oscar (Best Writing, Screenplay Based on Material from Another Medium) for two times; one was his semi-auto biography film "Betrayal" 1983--it was adobted from his own play with the same name. and the second with "The French Lieutenant's Woman" 1981, based on the famous novel by J. Fowles (he was nominated for the both in BAFTA & Golden Globes). he won the BAFTA (best screenplay)2 times for "The Go-Between"1970 & "The Pumpkin Eater"1964.
He was awarded the Laurence Olivier Theatre Award in 1996 (1995 season) for the Special Award for his lifetime achievement to the theatre.
Won Broadway's 1967 Tony Award as author of Best Play winner "The Homecoming." He has also received three other Tony nominations: twice as author of a Best Play nominee, in 1962 for "The Caretaker" and in 1972 for "Old Times," and once as Best Director (Dramatic), in 1969 for "The Man in the Glass Booth."
Congrats for the playwrite, the actor, the director, the jewish tailor's son; Harold Pinter.


أن تكون عباس العبد--الطبعة الثالثة


صدرت اليوم الطبعة الثالثة من رواية احمد العايدي "أن تكون عباس العبد" و هي متوافرة بإذن الله ابتداءً من اليوم بمقر دار ميريت
ستة ب شارع قصر النيل--القاهرة
و في غضون أيام قليلة في مكتبة ديوان و مختلف الاماكن التي تتعامل مع الدار
ألف مبروك يا احمد، و من نجاح إلي نجاح بعون الله

Tuesday, October 11, 2005

Yea, Dalida reminds me of you……

Am writing this while am sitting on my wide armchair. My legs are a bench for my laptop; I feel its heat on my thighs. Am hearing steel bars for Michael Bolton, earphones made the thing easier, to deaf yourself without disturbing anybody. I haven't slept yet. I felt, since yesterday, since the first second after signing my last e-mail to you frankly, that I have to write another one to you. I felt like notion now, and I know that I'll make sure to sleep first, to reread what I've wrote, taking off all the very stupid things would come out a non-stop 20 hours mind.

In case you are writing this with the same phrase saying I'll edit it, it means one of two, first: am such a spoiled kid. Second, I thought: why not? You always let go. No harm to let go again!

I really don't know what am writing and whatever worth you to cut from yr overcrowded time a tiny share for it. All what I can tell you that I needed to write to you. Badly.

Now am hearing Salma Ya Salama. For Dalida. Remember the song?

Salma ya salam..

Rohna w geena belsalama..

Salma ya salama

Rohna w geena belsalama…

It's weird to hear the accent of dalida singing a Egyptian pop song. But you know, she's adorable, the song is adorable. I can't say why.. but it has a certain charm. You know what else? This song is just like feeling you. Strange mix, but yet adorable. I don't know your name, I don't know your face. Yet I missed you. Yea. It reminds me of you. It sure does.

Why am smiling like his? How could me, the wise mature me, being attached to you, beautiful stranger, that way?!

Salma ya salama ..

Rohna w geena belsalama..

I hate to smile while they photographing me. I feel like my nose would be BIG and HUGE, sure it will be UGLY. But, although, I promise you. I'll smile, wide open one, if I ever met you, dear stranger.

Love you dearly,

Al

Friday, October 07, 2005

....كان يوم عيدك

كل واحد فينا ليه راس السنة الذاتية، اللي هي عيد ميلاده. كل يوم بيعدي علينا بيكون عيد و راس سنة. ساعات بيكون عيد للحزن و ساعات بيكون عيد للفرح. اهو علي حسب سن كل واحد فينا، جنسه، ظروفه و احواله، و الرقم الجديد اللي بيزيد علي التقويم

النهاردة راس سنتي. ستة و عشرين سنة و انا عايش فوق وجه البسيطة اللي ماهياش بسيطة خالص. ستة و عشرين سنة و انا بكاكي زي بطوط في مدينة البط الحقيقية اللي لاقيت نفسي فيها. ميلادي—زي ما هو ميلادكم—كان نتيجة متعة مختلطة بالألم، متعة كانت الالم او السبب فيه، و يمكن ده السبب ان الحياة كلها ما هي إلا صورة اكبر شوية لعملية خدت عشر دقايق—كل اب واحد فينا و شطارته بقي—و اتمددت علشان تصنع دستور مقدس بيحكمنا كلنا، تعب الحياة كلها تعب، و التعب مؤلم، بس—و ما نقدرش ننكر—اننا بنلاقي متعتنا في الالم ده

وجع يشيل و وجع يحط، و قلبك بيعدي الجسور و الحواجز و يسأل من بعيد لبعيد، بيسأل بخجل مكسوف من الضعف الطارح في عشوشه: يا تري مصايب ايه تاني ح نتعك فيها؟!

الحياة بتربي الخوف زي العبد الوفي، و دقة الباب و التليفون اللي كانت بتفرحك و انت عيل صغير دلوقت بتقول اللهم اجعله خير. صوت البني آدمين ونس و لمستهم حياة، بس الدنيا ما بتسيبكش تتهني و تعلمك أن البني آدمين حاجة رزلة و أن لمستهم سحر اسود. بتتولد مروي و الدنيا بتعطشك في كل لحظة عطش جديد، و كل ما تشرب تقول هل من مزيد؟!

ايام كتير بتعدي من حواليك بسرعة الخيل الاصيل، بس لما تقف في جنب، جنب صغير بتحاول تدفيه علي قد ما تقدر، تكتشف أن سرعة الخيل