designed by: M. Aladdin & H. Fathy

Tuesday, July 31, 2007

..ترى، من سيلاعبك الشطرنج؟؟


INGMAR BERGMAN
(July 14, 1918 - July 30, 2007)


يقولون انك عندما سمعت خبر موت تاركوفسكي قلت شيئًا يعني انك استرحت من هم وجود مخرج هو الأعظم سواك في تلك الحياة. و الآن، يا سيد بيرجمان، من ذا الذي سيريحك بالصمت أو بعدمه يا صاحب "الصمت"؟ و من ذا الذي كان ملك الموت و ختمًا سابعًا في موت حقيقي ربما لا يأبه برقع الشطرنج؟
ما شكل ملك الموت الحقيقي، الذي لطالما ولعت به، يا سيد بيرجمان؟

.............................
البلوج محجوب لأيام ثلاث

Sunday, July 29, 2007

تيمو










من يومين سافر حاتم لكندا، و بشكل نهائي
اخر يوم قعدنا فيه في ستار بكس كان معانا مجدي الشافعي. خدت بالي، رغم انه كان ايامها قدامه حوالي اسبوع او اكتر، انه بيحضني بطريقة اقوي من المعتاد. مسألة الايام المعدودة بتبقي تافهة فعلا قدام حياة كاملة لسه ح تبتدي
يوميها سهرنا سوا بعد ما روح مجدي. قعدنا نتكلم كتير. من فترة طويلة اوي، يمكن من أول ما اتقابلنا حتي، انا و تيمو نتكلم كلام اغلبه جد. كنا دايما نهزر، و كنا دايما نفهم بعض ف النكت الغريبة اللي كنا بنقولها و بنضحك عليها سوا، انا و هو و مجدي و العايدي
اتكلمنا كلام طويل و جد.. عن الحب و العيشة و الشغل. قعد يهزر و يقزلي انا لما اجي ازورك ح ابقي افيه، و اقولك "هممم! في تورنتو لو الموضوع ده حصل كانوا عملوا كيت و كيت"، أو "همممم.. عجيب اوي الموضوع ده علشان في كندا بقي بيعملوا مش عارف ايه و ايه" ، و طبعا وصاني انا و الاصحاب اننا نقوله اخر الجديد من قاموس الشارع علشان ما يتفاجئش مثلا لما حد يقوله "البت دي مكرونة!" مثلا
:)
كانت ليلة عجيبة شوية، و كأنها بروفة ليوم سفره اللي لا هو اتصل بيا فيه و لا انا، كأن لحظة زي دي ح تبقي صعبة اوي، و الاحسن تعدي كده.. من غير ما حد يحس
اتقابلنا كلنا، اصحاب حاتم و اللي بيحبوه، في كافيتريا المجلس الاعلي في الاوبرا. جبنا هدية صغيرة، و قعدنا نتكلم كتير. برضه كان قبلها بيومين، و برضه ليلة سفره عدت كده، زي الحياة نفسها
تيمو دلوقت مع ميشيل، بيبتدي حياة جديدة في وطن جديد، و ربنا عارف قد ايه ح يوحشني الواد ده، و قد ايه لسه باضحك علي اخر افيه سمعته منه: يحموك ف كندا
:)
ربنا معاك يا تيييييييييييييييييييييييم!
.......................................................................
الصور: ما بين الاسكندرية و القاهرة و سيوة، و فرحة اول غلاف لأول رواية

عين السمكة: العرض الأول



و الدعوة عامة
:)
زوروا موقع أحمد خالد هنا

Tuesday, July 24, 2007

..لأننا لسنا بوسامة مارلون براندو

"سأقول لك شيئًا يا مومو.. الرجال مثلنا، الذين لا يتمتعون بوسامة مارلون براندو، لا يجب ابدًا أن ينظروا إلى النساء بطريقة أنظري كم أنا جميل! الرجال مثلنا، يا مومو، لابد و أن ينظروا إليهن بطريقة أنظري كم انتِ جميلة!!"

- إبراهيم ديمرجي (عمر الشريف)، من فيلم السيد إبراهيم و زهور القرآن

Wish i was a punkrocker

Heh!!

Monday, July 23, 2007

..في ذكرى ثورة 52 يوليو سنة 1923!








أهداف الثورة:


وجهت ثورة 23 يوليو مسارها وحقل عملها إلى بناء مجتمع جديد يتلخص في ستة مبادئ كما يلي:


المبدأ الأول:


وضع نهاية للاحتلال البريطاني وأعوانه من المصريين الخائنين عن طريق التصدي للقوات البريطانية المرابطة في منطقة قناة السويس.


المبدأ الثاني:


القضاء على الإقطاع .


المبدأ الثالث:


القضاء على الرأسمالية والاحتكار الشخصي.


المبدأ الرابع:


تحقيق العدالة اجتماعية بين طبقات الشعب.


المبدأ الخامس:


بناء جيش قومي قوي يستطيع التصدي للمؤامرات الأجنبية التي تهدف إلى إعاقة القوة العسكرية المصرية. كما يعمل هذا الجيش كدرع في مواجهة معارضي الثورة داخل الدولة.


المبدأ السادس:


وضع نظام ديمقراطي سليم لمواجهة التشويه السياسي الذي حاول أن يمحو معالم الوحدة الوطنية.

.. تحيا الديموقراطية...تحيا تركيا...


مبروك للرجب الطيب، و مبروك للشعب التركي
العلمانية و الديموقراطية لم يكنا ابدا عسكريتين، و الحرية لا تعرف طابور الانضباط

Friday, July 20, 2007

Tony...


"We die. That may be the meaning of life. But we do language. That may be the measure of our lives."

TONY MORRISON

..جلد ما بيلمسش غير نفسه


الوحدة مش شيء عجيب، و التوحد مش شيء اسطوري. الوحدة سور كهربا بيلطم اللي بيقرب، و التوحد كفن دافي، حضن أم مليان حنان و عرق. الوحدة سور سجن و خط دفاع، زي ما التوحد اشباح الميتين و جناحات الملايكة. الوحدة بتخليك تتأكد انك انت، و مش حد غيرك، بالظبط زي ما بتخليك بتتكلم و تسمع في نفس الوقت. التوحد روح ترفرف في سما فاضية، بس برضه جلد ما بيلمسش غير نفسه. الوحدة تتعب و تريح، و التوحد يسعد و يحزن.زي ما تكون الوخدة انك تبص في مرايا علي وشك، و التوحد هي صورتك اللي بتشوفها.. الوحدة و التوحد زي الحياة بالظبط: الشيء و عكسه، الأمر و نقيضه. الوحدة و التوحد بيقولولك ايه الحياة، في نفس الوقت اللي بياخدوك بعيد.. بعيد اوي عنها.

Thursday, July 19, 2007

عمر


عمر مصطفي

أسباب وجيهة للفرح

أغسطس 2007

تصدر قريبًا عن دار ملامح.

..................................

مقدمة الديوان:

هذا الشاعر وعاميته الراقية

"عمر مصطفى" شاعر متنوع: بعض قصائده قصيرة قانونها التكثيف وتنتهي بلحظة تنوير تعطي القصيدة كلها مغزاها؛ وبين القصائد القصيرة أيضاً بعض نماذج "الطقطوقة الغنائية"، أما قصائده الطويلة – وأعتقد أنها كُتبت في مرحلة لاحقة – فقانونها التدفق، وفيها جرأة على اللغة تستند غالباً على استخدام مفردات الفصحى، مصحوبة أحياناً بعلامات إعرابها.

وفي تلك القصائد يتخلص الشاعر أحياناً من تقديس الإيقاع الشعري، فتأتي بعص سطوره (مكسورة)؛ وهو أمر لا شك في أنه يدركه بوعي، لأنه ليس شاعراً مبتدئاً تفلت منه بعض الأبيات لعدم تمكنه من إيقاعات الشعر، وهو في هذا يتبع خطى بعض شعراء العامية الحاليين الذين استفادوا من قصيدة النثر، ووظفوا تلك الاستفادة في نصهم الشعري دون أن يكونوا من أتباعها. فهم لا يطرحون عن كاهلهم الإيقاعات الموروثة "عَروض الشعر العربي"، بل يضمّنون النثر أو ما يشبه النثر، عن وعي في بعض قصائدهم؛ وينتقلون من تقديس العروض إلى احترامه، مع محاولة استكشاف موسيقى جديدة تجمع بين الجرْس القديم واحتمالات أخرى للنغم. ولعل من أفضل نماذج هذا الاتجاه قصائد "أمين حداد" الأخيرة.

بعد هذا التنظير، ننتقل إلى استعراض بعض تطبيقاته التي يمتلئ بها الديوان، الذي وصفه صاحبه على الغلاف بأنه "أشعار بالعامية الفصحى"، مدشناً محاولة للمضي قدماً في الطريق الذي بدأه "فؤاد حداد" و"صلاح جاهين" – وأخيراً "أمين حداد"- في إيجاد نص يجمع بين جماليات العامية والفصحى معاً؛ فطوّر الشعار الذي أطلقه "صلاح جاهين" في بداية ثورة العامية على حدود الزجل – "أشعار بالعامية المصرية" – فصار الشعار عند عمر مصطفى "أشعار بالعامية الفصحى"، وهو شعار جرئ لكن له ما يؤيده في الديوان.

ومن أكثر نماذج هذا الاتجاه وضوحاً في "أسباب وجيهة للفرح" قصيدتان، أولهما في الباب الذي سماه "بخصوص الغنا جماعة" والثانية في باب "بخصوص الغنا وحداني"..

وتأمل هذه السطور في القصيدة الأولى، وهي بعنوان "لا تشبكيني والنبي":

لا تشبكيني والنبي

فإنّ لي قلبٌ صَبي

يحلو له مرحُ الغرامِ

لكنه.. مُتـقلبِ

لا تشبُكيني والنبي

لا تحرمي صمتي السكونَ

وتُجهدي فيّ الظنونَ

فقد يكونُ العلمُ مُشْقٍ

والعشقُ علمٌ غيهبي

لا تشبُكيني والنبي

ليست بيوتٌ بل هيَ

مترادفاتٌ مُلهية

ياللي انتي هيّ ومش هيَ

أي الضمائرَ ترغبي

لا تشبُكيني والنبي

هذه بعض مقاطع القصيدة، وفيها يتضح شيئان: الأول أنها سطور خالصة تقريباً لوجه الفصحى، ومع ذلك فهي تستعير تلك الكلمة المشجية في الكلام العامي وشعره، بشعبيتها التراثية (والنبي). ثانياً أنها تتعامل بحرية مع علامات الإعراب – كما يحدث في شعر الملاحم الشعبي – فتأتي خاطئة، ولا أدري إن كان الشاعر يضرب بها عرض الحائط عن وعي أو دون أن يدري أو دون أن يكترث.

وفي القصيدة مقاطع أخرى هي أقرب للعامية الخالصة، أو بالأصح العامية التي اقترب بها شعراء سابقون من الفصحى:

الوَجد بيقرّب

والذِكر بيدرّب

روحي على الرؤية

ايه حكمة اللُقيا

وليه.. عادة النسيان؟

وفي النموذج الآخر (في باب "الغنا وحداني") بعنوان "مرثية للشيخ وريحة زمان"، يستخدم الشاعر أيضاً لازمة غنائية متكررة (مثل "لا تشبكيني والنبي" في النموذج السابق)، وهي هذه المرة "لا أوحش اللهُ منك يا شيخ ممدوح".

ومثل ما فعله في المرة السابقة من مزج كلمة "والنبي" الشعبية مع "لا تشبكيني" الفصحى، استخدم الشاعر "يا شيخ" بكسرة تحت الشين وخاء ساكنة أي بالصيغة العامية للكلمة:

لا أوْحَشَ اللهُ مِنكَ يا شيخ ممدوح

لا أوْحَشَ اللهُ مِنكِ يا روح بتروح

في الفجر من رمضان

في ساعة التسابيح

صوتك يِرُج المقام

بتلاوة وبتواشيح

بنعـرفه على طول

في آخر الأذكـار

سبت الدُعا تذكار

حِسّك مكانش خجول

حِسّك مكانش صريح

لا أوحش الله منك يا شيخ ممدوح

في هذه القصيدة تذوب العامية في الفصحى، والفصحى في العامية، وتخلو من غلبة لغة الفصحى ونحو الفصحى وتميل أكثر للقاموس الديني المتصوف..

وفي النموذجين وشيجة شعرية أكثر اقتراباً من نص فؤاد حداد واستخدامه للفصحى، سواء تضميناً لمفرداتها (كما في "لا أوحش الله منك"..) ولمفرداتها الصوفية بالذات، أو في استخدامه لسطور من الفصحى الخالصة أو تكاد، بما في ذلك علامات الإعراب. فنص عمر مصطفى لا يذكرنا برباعيات صلاح جاهين مثلاً، لكنه في كل الأحوال امتداد لسعى كبار شعراء العامية – كما ذكرنا – لجعل عاميتهم تستوعب جماليات الفصحى وتزداد بها جمالياتها الخاصة ثراءً.

ولكن كما قلت في البداية عمر مصطفى شاعر متنوع، فلا يمكن قراءة هذا الديوان من منظور "أشعار بالعامية الفصحى" فقط، حتى وإن صدّر عمر ديوانه بهذا الشعار؛ فقصائده القصيرة، والكثير من قصائده الطويلة تتجاوز هذا المنظور الضيق. ولكني أحيل القارئ إلى الديوان ليكتشف هذا بنفسه.

بقى تعليق عام: هذا شاعر غني بالنغم، غني بالصور، غني بالتراث دون أن يستغنى به عن الجدّة واللغة الطازجة، قادر أحياناً على إثارة الدهشة والتأمل، وأحياناً على الشجو والطرب؛ يستفيد من سابقيه دون أن يكون ظلاً باهتاً لهم، أي في كلمتين: شاعر أصيل...

وأعتقد أنه قادر على تجديد نفسه وتطوير نصه باستمرار، وهو ما سنشهده بإذن الله في دواوينه القادمة.

بهاء ﭼاهين

...............................................

يمكنكم زيارة موقع عمر مصطفي الشخصي هنا

Wednesday, July 18, 2007

..في مديح النرجسية

"لقد خلقني الله جبلًا، فكيف تطلبون مني أن اصير واديًا؟"

Tuesday, July 17, 2007

..روجرز



أشعر بالفخر أنني ربما كنت دافعًا لنشرها:

أحمد ناجي

روجرز

2007



تصدر قريبا عن دار ملامح

.......

أقرأ عن الرواية هنا


Sunday, July 15, 2007

..أنا مدمن جنس


عنوان دمه خفيف لفيلم دمه خفيف لسه شايفه امبارح. قضى فيه المخرج الأمريكي--من أصل إيراني--كافي زاهدي حوالي 15 سنة في عملية الانتاج للصعوبات المالية. كوميديا اوتوبيوجرافية للمخرج الشاب اللي اتجوز 3 جوازات باظوا كلهم علشان هو مدمن جنس مع المومسات و في نفس الوقت صريح جدا في انه يعلن كده. ذكاء في السرد و نجمة البورنو الفرنسية ريبيكا لورد و حبة نسوان كده سلوا الواحد الليلة اللي فاتت، و مش ح تخسر حاجة ابدا لو جربت تشوفه
.
الموقع الشخصي لكافي و فيه لينك لبلوجه الشخصي: دوس هنا

Saturday, July 14, 2007

..تفاهات زي دي

امبارح كنت بجيب سجاير من كويك اللي جنب البيت. كويك جوا بنزينه، و يمكن البنزينه مكان لطيف اوي لتلاقي البشر المختلفين. لمحت من الباب الأزاز ضهر. يعني، مش مجرد ضهر، يعني ضهر اشقر فوقه فستان سهرة قصير اسود. ضهر طويل بديع، و شعر اصفر، و لما دخلت، و انا يعني زي ما انتم عارفين مش عايز اركز اوي اوي، خدت بالي أن العينين جميلة و زرق، و الملامح ملامح قطة، و تقسيمة الرجلين زي الفرس العربي الاصيل و تحتهم جزمه سودا بكعب عالي
البنت طويلة زي الفنار المنور كده، و انا بائس و قصير و بدقن و شايل كتب بتاع "سئافة" و العياذ بالله. حصل اني اتأخرت في شرا السجاير، لأنه ببساطة كان فيهراجل قصير--بس اطول مني--بيشتري كمية من المشاريب تكفي الحرب العالمية التانية، راجل لابس علي الاستايل الامريكاني، جاكيت بدلة و جينز، و برضه تقريبا لابس شعر ابيض قصير و ملامح مش محددة المعالم. يعني ميه في وسط الميه. بس اللي خلاني اشوفه بجد انه قال للولد اللي بيبيع
"ايوة ايوة.. ماغلبوغو ابيض"
طبعا فهمت أن الاتنين مع بعض، و برضه فهمت أن الجدع متوتر و عايز يخلع من البنزينة باسرع ما يمكن، لأنه فيه اتنين تلاته تانيين اكتشفوا فجأة انهم عايزين يشتروا حاجات، و قعدوا يرموا عينيهم علي الجسم الافروديتي اللي منتصب قدامهم. انا فضلت بارد و بتاع سئافة و حاولت ما ابصش، بس لمحت البنت بتبتسم، طبعا مش ليا ، بس لأنها خدت بالها من التتنيح اللي حاصل
الراجل استعجل علي الحساب و تقريبا الولد مش لاقي فكة كفاية، فطلع ازازه ميه معدنية و قال بتوتر
دي بكام؟""
قلت لنفسي خسارة انه ما قالش كلمة فيها راء
و بعد ما مشي، لاقيت الشاب ابو بدله و تسريحة شعر علي الجنب، و حبه سمار كده بيبص في اتجاههم و بيقولي
"مانيكان"
و لما ماردتش، و انا مديله الوش الخشب، بص للي جنبه، اللي برضه ما يعرفوش، و قال
"مانيكان"
و لما جبت حاجتي، و انتخت في البلكونة، مولع و في ايدي كاس، فكرت اني ما ردتش عليه من باب اني عايز اقنعه، و اقنع نفسي بالمرة، اني ما بيهمنيش التفاهات اللي زي دي

Sunday, July 08, 2007

الليلة دي


قالوا ياما أن القمر عالي و بعيد،

و الملايكة مستحيل تلمسها ايد..

اسمع هنا

Saturday, July 07, 2007

امرأة


.............................................
الصورة: شنايا تواين

Self-doubt..


By NATHAN FLORENCE

امرأة بين رجلين كعروة بين زرين

و كجرح بين خنجرين

و كابتسامة وحشية بين مقلتين.

امرأة بين رجلين،

كرجل بين مقعدين.

كشيء من المودة،

بين عصابتين.

...هيييييييييييييييييييييه......

"يقولون هذه الأيام في بيروت، وربما في أماكن أخرى، أن علاقتنا هي علاقة من طرف واحد، وأنني ساقط في الخيبة. قيل في الـ«هورس شو» إنني سأتعب ذات يوم من لعق حذائك البعيد. يُقال إنك لا تكترثين بي، وإنك حاولت أن تتخلصي مني... لكنني كنت ملحاحاً كالعلق. يشفقون عليّ أمامي ويسخرون مني ورائي...."

غسان كنفاني

خطابات لغادة السمان

«

..لماذا لم تدقوا الخزان؟؟


غسان كنفاني

عكا 9 ابريل 1936- بيروت 8 يوليو 1972

Thursday, July 05, 2007

..في ذلك المكعب الملطخ بالألوان


عندما،

كنت أراقص رائحتك،

في ذلك المكعب الملطخ بالألوان..

كنتِ،

ترخين الشفاه..

صنارة،

في بحر قلبي الحزين.

عيناكِ..

ترتخيان كستارة المسرح،

فتكون الملهاة الكبرى،

التي تقتلني بالتأود..

عجيب،

أمر هذا الجسد،

الذي يُقبل بالتنائي،

و يميل بالإعراض..

عجيب،

أمر هذا الجسد،

الذي يغازل التسلل،

و يشاغل التلصص،

و يشد حرارتي بخيوط الماريونيت،

فقط، قبل همسة من التلامس،

في ذلك المكعب الملطخ بالألوان..

عندما،

كنت،

أراقص رائحتك،

التي،

تراقص المكعب،

الملطخ بالألوان،

كنت،

أراقصني،

و اطرب لي،

و اسطع نورًا،

و انطلق حمائم،

و أتفرع، من جذر سعادتي،

أغصان..

......................................

الصورة: أشرف حمدي و هبة سراج

..من غير الله يسامحك





يوم الاتنين الجاي 9 يوليو ح يتعرض فيلم "من غير الله يسامحك" في الدور التالت بالتاون هاوس جاليري في تمام الساعة 7 مساءً
و الدعوة عامة
:)

Tuesday, July 03, 2007

Sunday, July 01, 2007

A Masterpeice


DEAD MAN WALKING


They hail me as one living,
But don’t they know
That I have died of late years,
Untombed although ?
I am but a shape that stands here,
A pulseless mould,
A pale past picture, screening
Ashes gone cold.
Not at a minute’s warning,
Not in a loud hour,
For me ceased Time’s enchantments
In hall and bower.
There was no tragic transit,
No catch of breath,
When silent seasons inched me
On to this death. . . .
―A Troubadour-youth I rambled
With Life for lyre,
The beats of being raging
In me like fire.
But when I practiced eyeing
The goal of men,
It iced me, and I perished
A little then.
When passed my friend, my kinsfolk,
Through the Last Door,
And left me standing bleakly,
I died yet more ;
And when my Love’s heart kindled
In hate of me,
Wherefore I knew not, died I
One more degree.
And if when I died fully
I cannot say,
And changed into the corpse-thing
I am today,
Yet is it that, though whiling
The time somehow
In walking, talking, smiling,
I live not now.

THOMAS HARDY