designed by: M. Aladdin & H. Fathy

Sunday, July 29, 2007

تيمو










من يومين سافر حاتم لكندا، و بشكل نهائي
اخر يوم قعدنا فيه في ستار بكس كان معانا مجدي الشافعي. خدت بالي، رغم انه كان ايامها قدامه حوالي اسبوع او اكتر، انه بيحضني بطريقة اقوي من المعتاد. مسألة الايام المعدودة بتبقي تافهة فعلا قدام حياة كاملة لسه ح تبتدي
يوميها سهرنا سوا بعد ما روح مجدي. قعدنا نتكلم كتير. من فترة طويلة اوي، يمكن من أول ما اتقابلنا حتي، انا و تيمو نتكلم كلام اغلبه جد. كنا دايما نهزر، و كنا دايما نفهم بعض ف النكت الغريبة اللي كنا بنقولها و بنضحك عليها سوا، انا و هو و مجدي و العايدي
اتكلمنا كلام طويل و جد.. عن الحب و العيشة و الشغل. قعد يهزر و يقزلي انا لما اجي ازورك ح ابقي افيه، و اقولك "هممم! في تورنتو لو الموضوع ده حصل كانوا عملوا كيت و كيت"، أو "همممم.. عجيب اوي الموضوع ده علشان في كندا بقي بيعملوا مش عارف ايه و ايه" ، و طبعا وصاني انا و الاصحاب اننا نقوله اخر الجديد من قاموس الشارع علشان ما يتفاجئش مثلا لما حد يقوله "البت دي مكرونة!" مثلا
:)
كانت ليلة عجيبة شوية، و كأنها بروفة ليوم سفره اللي لا هو اتصل بيا فيه و لا انا، كأن لحظة زي دي ح تبقي صعبة اوي، و الاحسن تعدي كده.. من غير ما حد يحس
اتقابلنا كلنا، اصحاب حاتم و اللي بيحبوه، في كافيتريا المجلس الاعلي في الاوبرا. جبنا هدية صغيرة، و قعدنا نتكلم كتير. برضه كان قبلها بيومين، و برضه ليلة سفره عدت كده، زي الحياة نفسها
تيمو دلوقت مع ميشيل، بيبتدي حياة جديدة في وطن جديد، و ربنا عارف قد ايه ح يوحشني الواد ده، و قد ايه لسه باضحك علي اخر افيه سمعته منه: يحموك ف كندا
:)
ربنا معاك يا تيييييييييييييييييييييييم!
.......................................................................
الصور: ما بين الاسكندرية و القاهرة و سيوة، و فرحة اول غلاف لأول رواية

4 comments:

fawest said...

الصور بتقول ان انتو اصحاب بجد و فهمين بعض
يا رب تفضل صداقتكو لا يفرقها زمن او مسافات

مصطفى محمد said...

الصور جامدة
الذكري حلوة برضة

محمد أمين راضي said...

ربنا يسمحك على تقليب المواجع يا محمد يا ابن علاء الدين

Incomplete said...

:)
ربنا يوفقه ويكرمه
الصور جميلة بجد