Monday, October 31, 2005
Saturday, October 29, 2005
معذرة.. انه العايدي
قد اللي حبيته
ومن ساعتها
أنا كل ما أحب حد
أسيبه
عشان ما خسروش
منشور في الدستور بتاريخ 19 / 10
************************
سامح
كل حد إديت
ما خدش
حد لما بتحضنه
بيسيب في قلبك
دمه
ويسيب في دمك
خدش
منشور بتاريخ 12 / 10
****************
يارب يا اللي خلقت الوجع
اغفر لي أحزاني
أنا بين عبيدك
أخر حد يستاهل
بس إنت ما أعظمك
واحد
مفيش تاني
منشور بتاريخ 5 / 10
Friday, October 28, 2005
...هواجس

Thursday, October 27, 2005
Wednesday, October 26, 2005
ملحوظة مهمة
الرجل الذي تمرجن ، و الرجل الذي تفضل

Tuesday, October 25, 2005
....الطريق للـ

... حاضر يا نيرو
Monday, October 24, 2005
يحدث في مصر الآن


احلي جميزة


Sunday, October 23, 2005
الضحكات المسرحية

قبل النهاية المحتومة بشوية صغيرين، لازم الفيلين--الشرير يعني--يرفع حاجب الشر الايسر و هو ماسك المسدس و يقوله كام بق--المنظرين بيقولوا عليهم مسرحيين أو استعراضيين--قبل ما بانج بانج من المسدس و البطل يموت--لو كان فيلم مأساوي سادي مازوخى و ده مفيش منه كتير لأسباب تجارية--أو تيجي البانج بانج من مسدس ظابط البوليس أو صديق البطل أو صديقة البطل أو حبيبة البطل أو زوجة البطل أو ابن عم البطل أو...(ماعلبنا)--لو كان فيلم اهبل ساذج سطحي فيه من كتير جدا لأسباب تجارية---المهم انه غالبا ح بكون فيه البقين الحمضانين من نوعية "كلمة واحدة ح ارد بيها علي عملته فيا".. و "اهرب يا زكي قدرة".. و طبعا.. طبعا فيه الضحكة المسرحية اياها اللي بتكون الجملة الختامية للموشاح في مرات كتير
السؤال هو: ليه فيه ناس كتير بتتفحت فجأة، من غير ما القدر يكلف نفسه و يقول بقين حمضانين و يضحك ضحكة استعراضية طويلة؟
خدعة الـ"لكن" و معجزة الشوربة اللي لازم تتشرب بمعلقة
Saturday, October 22, 2005
جمعية النساء المرحات
ما بين الكسل و الزهق و الشغل و محمد علاء
طيب لما تكون مشغول جدا و زهقان جدا مع بعض؟
الراجل اللي قال ان الكسل موهبة --و انا مصدقه--بيقول أن الكسل لأنك ماوراكش حاجة ده ما اسموش كسل، ده اسمه استعباط، و أن الكسل الحقيقي--اللي يفرح كده و يشرح القلب!--هو أنك تكون مشغول لشوشتك بس قادر تكون كسلان
طيب الزهق اللي انا فيه ده يشرح القلب و لا ايه؟
Thursday, October 20, 2005
Wednesday, October 19, 2005
الله يرحمك يا اجمل قنديل نور طل علي مصر

إليه.. في ذكرى عيده وموسمه، لما كان "محمود رحمي" بيوزع فوانيس وتوانيس في كل رمضان على كل عيّل في مصر. الزينة مبتزينش دلوقتي والفوانيس اتمايصت يا عم رحمي وانت خلاص روّحت.
مش أنا اللي عرفت رحمي، هو اللي عرفني.. هو اللي رحب بىّ وفتحلي بابه وانا لسه باروح المدرسة الثانوي السخيفة. من حوالي 7 سنين كدة (اتوفى من حوالي 4 سنين) قابلته لأول مرة في مكان ما، وبعديها بكام يوم كنت بارغي معاه على التليفون زى أى اتنين اصحاب، معرفش ليه كان كريم كدة معايا لحد ما اتوفــّى الله يرحمه، وازاى كان عنده قلب جميل كدة ويوجعه ويكون السبب انه يسيبنا ويمشي، وياخد معاه حاجات كتير حلوة كانت فاضلة لنا فيه.
قاعد على الفطار وورايا خلفية التليفزيون بكل ما فيه من كوابيس بيذيعوها سنوياً للعيال، ولما اترحّمت عليه، أخويا قاللي "على فكرة بوجي وطمطم بتتذاع على القناة التالتة كل يوم"، فرحت قوي.. واتفرجت وافتكرت وقلبي بكى.
محمود رحمي لم يكن مجرد فنان عرائس تقليدي أو مخرج موسمي، رحمي كان فنان تشكيلي كبير عنده رؤية إبداعية عميقة وخلفية ثرية جداً كبني آدم عاش في البلد دي وحبها وقرر يخاطب الأمل اللي فاضل فيها: العيال. ياريتكو شوفتوه وهو بيتكلم عن "بوجي وطمطم"، وليه عمل (بُق) بوجي كبير وشعره أكرت، وطمطم أرنوبة لونها روز، رحمي عمل عرايس وشخصيات من طينتنا مش غريبة عننا، العرايس الفروّ والديناصورات والسحالي والسحالف أغراب عننا، وعيالنا ميتغربوش..
كثــّف مصر في حارة، وأبدع تكوينة شخصيات متنوعة وجميلة وحقيقية، قرايبنا واصحابنا وجيراننا، شخوص بتحلم وبتتعلم وبتغلط وبتعبر عن نفسها وبتنجح، مكانش فيه شخصيات سوبر بتهزم العصابات الكبيرة وتكشف الأسرار الخطيرة وتنط من فوق وتطلع من تحت وبتقول كلام كبير في آخر الموضوع، رحمي عمل ناس بتقول كلام جميل، في حبكة درامية بديعة وغير مبتسرة.
الأصالة عند رحمي كانت في الشكل والمضمون. بالذمة فيه طفل نوبي دلوقتي بيربي معزة وبيهزم العصابات وبيسافر الدول العربية في مركب ويطلع الأول وعارف وفاهم وشاطر وكل حاجة في بعض، "بكار" ده مسخ لثقافة النوبة وبيعزز فكرة السوبر مان أو البطل الأوحد والأجدع، وكل الهم ده اللي وجع قلب رحمي على أواخر أيامه.
كانت آخر حلقات عملها رحمي عن "النيل"، كان بيحلم يتكلم عن رشيد، كان مهووس بالسر اللي في البلد دي. كنت أدخل عليه أيام تحضيره للحلقات "عومييير"! يضحكلي وياخدني في حضنه ويطلب من "أمينة" تعمل لي حاجة اشربها "ولا اجيب لك تاكل؟"، أضحك انا. مجلدات "شخصية مصر" مفتوحة قدامه بيذاكر منها عشان يكتب، بيذاكر يا جماعة. يكلمني عن أيام ما بدأ الفكرة مع المرحوم "صلاح جاهين"، وازاى اتخانق مع "بهاء" عشان يكمل معاه، كل تفصيلة وكل فكرة ازاى بتطلع وتتنفذ مهما كان التمن.
مكانـُه من أكتر الأماكن حميمية اللي دخلتها في حياتي، لوَحه وتماثيله ومكتبته وجوايزه وصوره، كنت باحس اني في بيتنا، مع اني كنت باقلق دايماً من فكرة اني باكون بازعجه خصوصاً إنه كان بيتعالج وكتير كان بيبقى نايم ويصحى مخصوص. مش هانسى إنه لبّى بكرم غير عادي دعوة لدخول بيتنا، وقعد مع اصحابي في مكاننا على السطوح، وسهر وغنى معانا، وازاى حَب الواد "مايكل" جداً مع انه بيشوفه لأول مرة – وهو يتحب - وازاى محبش ناس تانية وطلع عنده حق بعدين.
دروس في الحياة والذوق والفن والإنسانية. في المستشفى كان يخرج يتمشى معانا في الطرقات ويقف يطـّمن على كل العيانين اللي حواليه، مكانش حد ينفع يبدع فن بالأصالة والجمال ده وميكونش إنسان رائع زى رحمي، خبر وفاته اللي عرفته بالصدفة وعزاه اللي مفهمتش فيه حاجة، مكانش عندي الرفاهية اني أفهم واستوعب أو حتى أبكي، ده راجل ميناسبوش الحزن العادي ولا الدموع التقليدية، وده شيء بيتأكد لي يوم بعد يوم، راجل بيسمّي مجموعة حلقات عرايس للأطفال: "حبيبتي اسمها مصر" وهى صحيح حبيبته. سبت لنا حمل تقيل قوي وفراغ كبير فعلاً.. الله يرحمك يا رحمي ويعوضنا عنك كل خير
Tuesday, October 18, 2005
ملائكة الافق
لأن الايام صارت بعيدة
Thursday, October 13, 2005
Harold Pinter won the Nobel Prize 2005

In the end the winner surprised everyone. Harold Pinter, the British playwright and fierce critic of the Iraq War, of Israel and that nation's treatment of Palestinians, took the 2005 Nobel Prize for Literature ahead of the bookmaker's favorites - Syrian poet Adonis and Turkish novelist Orhan Pamuk.
One of the most influential British playwrights of his generation, Pinter in recent years he has turned his acerbic eye on the United States and the war in Iraq.He has been an outspoken critic of British Prime Minister Tony Blair and vehemently opposed Britain's involvement in the war. He told the BBC in an interview in February that that he would continue writing poems but was taking a break from plays."My energies are going in different directions, certainly into poetry," he said.
Pinter has also written screenplays, including "The French Lieutenant's Woman" in 1981 from the John Fowles novel, as well as "The Accident," "The Servant" and "The Go-Between." He was nominated for the oscar (Best Writing, Screenplay Based on Material from Another Medium) for two times; one was his semi-auto biography film "Betrayal" 1983--it was adobted from his own play with the same name. and the second with "The French Lieutenant's Woman" 1981, based on the famous novel by J. Fowles (he was nominated for the both in BAFTA & Golden Globes). he won the BAFTA (best screenplay)2 times for "The Go-Between"1970 & "The Pumpkin Eater"1964.
He was awarded the Laurence Olivier Theatre Award in 1996 (1995 season) for the Special Award for his lifetime achievement to the theatre.
Won Broadway's 1967 Tony Award as author of Best Play winner "The Homecoming." He has also received three other Tony nominations: twice as author of a Best Play nominee, in 1962 for "The Caretaker" and in 1972 for "Old Times," and once as Best Director (Dramatic), in 1969 for "The Man in the Glass Booth."
Congrats for the playwrite, the actor, the director, the jewish tailor's son; Harold Pinter.
أن تكون عباس العبد--الطبعة الثالثة

Tuesday, October 11, 2005
Yea, Dalida reminds me of you……
Am writing this while am sitting on my wide armchair. My legs are a bench for my laptop; I feel its heat on my thighs. Am hearing steel bars for Michael Bolton, earphones made the thing easier, to deaf yourself without disturbing anybody. I haven't slept yet. I felt, since yesterday, since the first second after signing my last e-mail to you frankly, that I have to write another one to you. I felt like notion now, and I know that I'll make sure to sleep first, to reread what I've wrote, taking off all the very stupid things would come out a non-stop 20 hours mind.
In case you are writing this with the same phrase saying I'll edit it, it means one of two, first: am such a spoiled kid. Second, I thought: why not? You always let go. No harm to let go again!
I really don't know what am writing and whatever worth you to cut from yr overcrowded time a tiny share for it. All what I can tell you that I needed to write to you. Badly.
Now am hearing Salma Ya Salama. For Dalida. Remember the song?
Salma ya salam..
Rohna w geena belsalama..
Salma ya salama
Rohna w geena belsalama…
It's weird to hear the accent of dalida singing a Egyptian pop song. But you know, she's adorable, the song is adorable. I can't say why.. but it has a certain charm. You know what else? This song is just like feeling you. Strange mix, but yet adorable. I don't know your name, I don't know your face. Yet I missed you. Yea. It reminds me of you. It sure does.
Why am smiling like his? How could me, the wise mature me, being attached to you, beautiful stranger, that way?!
Salma ya salama ..
Rohna w geena belsalama..
I hate to smile while they photographing me. I feel like my nose would be BIG and HUGE, sure it will be UGLY. But, although, I promise you. I'll smile, wide open one, if I ever met you, dear stranger.
Love you dearly,
Al
Friday, October 07, 2005
....كان يوم عيدك
كل واحد فينا ليه راس السنة الذاتية، اللي هي عيد ميلاده. كل يوم بيعدي علينا بيكون عيد و راس سنة. ساعات بيكون عيد للحزن و ساعات بيكون عيد للفرح. اهو علي حسب سن كل واحد فينا، جنسه، ظروفه و احواله، و الرقم الجديد اللي بيزيد علي التقويم
النهاردة راس سنتي. ستة و عشرين سن
























