designed by: M. Aladdin & H. Fathy

Friday, May 29, 2009

.. ما بين خالد يوسف وجون مادن


ليس فقط سبعة من جوائز الأوسكار، ولا فرق الموهبة، ولا جمال الصورة وإتقان التنفيذ..

ليس هذا فقط، بل وبعد مزيد من الحنين جعلني أشاهد فيلمًا شاهدته منذ سنين طويلة، أدركت أن ثلاثة من المشاهد للمتطرف الديني، الذي يعظ الانجليز ضد المسرح في مشهد، ليستمر في الوعظ لتأخذه الجماهير أخذا في طريقها لمشاهدة العرض الأول لروميو وجولييت، ثم المشهد الثالث، الذي يُصور الواعظ المتشدد باكيًا، مصفقًا وسط الجماهير، في نهاية المسرحية..

ثلاثة من المشاهد فقط، هي تساوي كل ما يحاول خالد يوسف قوله بصياح مزعج، وبتصنع مؤذي للمشاعر، وبسذاجة تكشف كل المصفقين والمهللين من نقاد المدرسة الاشتراكية أو القومية في الفن.

ثلاثة فقط من المشاهد، وبعض من الحنين، ويداي اللتان صفقتا مجددًا في نهاية الفيلم-وحيدًا هذه المرة في شقتي-لخصت لي الفارق ما بين ضفاف يبدو أنها تتباعد في كل لحظة أكثر وأكثر...

5 comments:

Ammar said...

خالد يوسف بيضة كبيرة

ahmed said...

أتمنى أن تخبرنى بالبريد الألكترونى طرفك للأهمية البالغة مع الشكر

أحمد عرفة
ahmed.arafa2000@gmail.com

eslam said...

gamed gedan fe3lan kalamak ya mohamed

Shurouq said...
This comment has been removed by the author.
Anonymous said...

و الله الناس بقي ذوقها زي الخرا شايفين خالد يوسف مخرج افلام عبقري بيحسسوني عمرهم ماشافوا اي فيلم لعاطف الطيب و ان فيلم ابراهيم لابيض شايفوني فيلم اي كلام و متخلف يا جماعه فيلم ابراهيم الابيض تحفه عشوائيه