designed by: M. Aladdin & H. Fathy

Monday, October 30, 2006

الشافعي و منه فيه



ربما يداخلني احساس بالفخر انني قد عرفت مجموعة من المبدعين و الاصدفاء، و منهم بالطبع مجدي الشافعي، علي قهوة حسن سرور التي اطلقت عليها اسم "منه فيه"، بكل تفاصيلها من الهواء البارد المنعش الذي يمكنه أن يكون لاسعًا، للقعدة قدام منزل 6 اكتوبر،لفول محمد الذي يأتينا في طلبات فوق صحن بلاستيكي، لعم درويش، لحربي، للشيشة السيئة، للمرحوم ثروت. يداخلني هذا الاحساس عندما يبدع مجدي الشافعي قصة مصورة راقية و رائقة عن "منه فيه" و ثروت، لتدخل القهوة تاريخًا صغيرًا من الاعمال البديعة التي اخرجها مجدي الشافعي إلي العالم بقلب شاعر و عين فنان. حسنًا، دعني من التمسح بالمواهب الكبيرة، و يسعدني أن اقدم هذه القصة المصورة ها هن، عن جريدة الدستور القاهرية
:)

7 comments:

Ahmed zakaria said...

قرتها ومفهمتش منها حاجة بصراحة

طارق إمام said...

تحية لهذا النص الرائع ..وان كان ( باسم شرف ) يا لول لم يأخذ حظه في التعليق من حفاوتك التي يستحقها النص ككتابة..عموما هو بالفعل نص شديد الإنسانية و الشجن

nour said...

قريتها فى الدستور و عرفت انها مرثية باسلوب جديد و راقى كويس انك فهمتنا هى لمين الله يرحمه عم ثروت

L-o-N-e-Ly said...

لقد شرفت باننى جلست مرتين على مقهى "منه فيه" مع بعض الأصدقاء الأعزاء ... من اهم ما يميزه انك قد تجد كاتب صحفى على يمينك و رسام كاريكاتير على يسارك و كاتب روائى ياتى ليلقى التحية على الجميع و يتخذ مجلسا فتشعر بانك فى منتدى ثقافى شعبى يضم مجموعة من الشباب المثقفين الذين تملئهم الأفكار و الأحلام ... حزنت عندما عملت أن عم ثروت قد توفى - رحمه الله - فعلا أتمنى أن تسنح لى الفرصة وأعود لأختطف بعض الوقت مع بعض الأعزاء على كراسى مقهى منه فيه .. و أتمنى بأن أراك هنا ثانية يا علاء و أحظى بحديث أوسع معك
ـ أكيد زمانهم شالو بوستر عمرو دياب الكبير الى كان على العمارة وزمانهم صلحوا التككيف الى بينقط ميه ع الناس-

Muhammad Aladdin said...

احمد
اشكر ليك صراحتك.. ممكن تقراها في وقت تاني، يمكن المود مأثر؟
:)
شكرا جزيلا مرة تانية

طروق
شكرا علي تعليقك يا جميل
:)

نور
الله يرحمه
شكرا علي كلامك
:)

لونلي
منه فيه نورت يا سيدي
:)
تنور طبعا مرة تانية و يكون لينا قعدة، و المرحومة صورة عمرو دياب فعلا اتشالت، بس لسه التكييف بينقط!!
:)

Anonymous said...

يا علاء التقديم الجماد ده بيحرجنى فعلا..

اللحظات دايما بيفضل منها حاجة جوانا..
لقد حركت صور التقطها باسم شرف على موبايله.. و أضفى عليها من خياله المبدع ما جعل هذه الكومكس ما هى عليه

و ايه الصورة الشيك دى!!!!!!!!!ها
مجدى الشافعى!

Anonymous said...

تصـــــــــــــــــــحيــــــــح
شكرا على التقيم (الجــاااامد ) مش الجماد زى ما كتبت قبل كدة و العتبة على قلة النوم
مجدى