designed by: M. Aladdin & H. Fathy

Thursday, April 21, 2005

مدد يا سيدنا النبي

صحيت النهاردة الساعة أربعة الفجر. نمت الساعة اتناشر بليل بعد رجوعي من "ميريت" (دار النشر بتاعتي) كانت جلسة مهمة جداً مع محمد هاشم (مدير و صاحب الدار) و ح تحدد حاجات كتير بكرة--ح ابقي اقولكوا عليها ف البوست الجاي
المهم، صحيت.. قمت من السرير منتعش مش فاهم ليه. انا مش نايم غير اربع ساعات بس، ده غير التعب ف اليوم اللي قبليه. عملت بيضتين اومليت. رشيت عليهم الملح و الفلفل كالعادة. حمصت رغيفين عيش، و كلت. طبعا بعدها مج شاي بالنعناع و مقطوعة "صوفي دانس" للمجرم "حسين علي زاده". فتحت برنامج الوورد و حاولت اركز. محمود قاسم (رئيس تحرير كتب الهلال للأولاد و البنات) عايز مني كتاب بقاله خمس سنين. تقرياة مسك المنصب. و انا كل شوية اقول : ماشي! اكيد ح افكر و اكتب حاجة حلوة للأطفال
فعلا ربنا كرم عليا برواية جديدة للأطفال.. فصلين كل فصل فيهم 3 صفحات. كتبت قبل كده رواية للأطفال بس لسه منشرتهاش لأنها ف مسابقة دلوقت. النهاردة 21 ابريل. شهر اربعة. علشان كده لما سمعت اللي بيحصل بره استغربت
صوت مطر جامد جداً
مش ممكن! فتحت الباب و طلعت في البسطة الصغنتوتة اللي قدام بابي. أنا ف الدور الأرضي علشان كده أول ما لمحت المطرة الغريبة دي قربت للباب و بصيت فوق. السما بيضا و المطر نازل بيرخ. مش عارف ليه لاقيتني بارفع ايدي لفوق. بدعي ربنا اللي بيحب يسمع صوت العبد و هو بيدعي. دعيت لكل الناس اللي آذوني و اللي ساعدوني. اصحابي و اعدائي. عيلتي و شغلي و حياتي. يا رب ساعدنا اننا ناخد بأسبابك. يا رب ما تحطناش ف اختبار
مكنتش عارف ادخل البيت و اسيب المنظر ده. الساعة تقريبا ستة الصبح. طلعت الدور الأول اللي بقي مهجور من كام شهر. وقفت قدام شباك الدور--تقريبا قد راجلين لو وقفوا فوق بعض و اكبر شوية كمان--و قعدت ابص علي حوش بيتي من تحتي. لاقيت نفسي بدعي تاني. لاقيت نفسي بنزل حوش البيت اللي اتربيت فيه 25 سنة علشان ابص عليه كويس. النقوش. الاعمدة. السلالم الخشب و السلالم الرخام. الشجرة و عصافيرها اللي بتزقزق. حسيت أني في ساعة توزيع البركات علي الناس قبل مذابح الساعة 12 الضهر. كأن فيه ملايكة بتغني الترانيم ف السما.. فوقي بالظبط
دخلت البيت. أوضتي. السرير و المزيكا شغالة. جات القطة بوسي -- أم العيال-- علشان تقعد علي صدري. قعدت العب في ذقنها و انا حاسس بسلام غريب. افتكرت أن النهاردة ميلاد سيدنا النبي فقلت ألف صلاة و سلام عليك يا نبي. من الف و ربعميت سنة كنت هناك. و احنا هنا. الف صلاة و سلام عليك يا نبي. كنت في حالة سعادة غربية. سلام. تصالح. كنت مرتاح لدرجة لاني لاقيت نفسي بقول
" الوقت ده جميل جداً لدرجة أنه الوقت المناسب للموت"

9 comments:

Lone Wolf said...

ملحوظة عامة:
انا مبسوط جدا انك عملت بلوجر

منتظر و متوقع منك,كقاريء, شغل هايل,من يوم ما قريتلكم في مجانين عرفت ان عندكم حاجة مختلفة ,و لما نزلت عباس العبد توقعت ان بقيتكم ها تصدر اعمالها قريب,و منين؟؟من ميريت طبعا :)

نرجع للتدوينة دي بقي:

احد اكبر انياتي في الحياة اني اموت و انا مبسوط,في احلي من انك تودع الدنيا بأبتسامة رضا؟؟؟

NYchick said...

b3eed elshar ya 3ala2 :)
rbena udeek el3omr kolo

ok did you pray for me too?
:)
I want MONEY LOL kidding

بومريوم said...

اشكرك..قراءة البوست اعاد التوازن الى عقلى بعد قراءة جرائد اليوم
نصيحه-لا انصح بقراءة الجرائد الكويتيه اليوم

stich 'N' match said...

Great story, lovely vision and a strong realisation.
Thank you, u made my day.

Muhammad Aladdin said...

لون وولف
متشكر يا سيدنا علي كلامك الجميل، و صدقني لما لاقيت حد كاتب عنا هنا--تقريبا انت-- حسيت بالسعادة، و حسيت أن البني آدم ممكن يكون عمل حاجة و لو صغيرة. و ايوة: ميريت.. و فيخ قصة خيار محير ح اقولها هنا بعد شوية
و أنا مبسوط يا سيدي أنك مبسوط
:)

أن واي
أنتي بقيتي من اهم طقوس حياتي السايبرية، و با رب ربنا ينولك كل اللي انتي بتتمنيه

بو مريوم
ح تغليني اتغر و اقول أن ليا تأثير بجد! معقولة حد يا عمي يغير عكننة الجرايد--في اي وطن عربي؟
:)

ستيتش آند ماتش
شكراً علي الكلام الجميل اللي ما ظنش
اني استحقه
و يارب يكون كل يوم فيه ريحة سعادة ما
تحياتي

علاء

semsem said...

Alaa please have your poems published pleaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaseeeeeeeeee

Muhammad Aladdin said...

حاضر يا سسمسم! من عيني


علاء

Anonymous said...

Where did you find it? Interesting read » » »

سالي محمد سالم said...

:)