designed by: M. Aladdin & H. Fathy

Sunday, January 27, 2008




عالم جديد يدخله محمد علاء الدين في روايته الثالثة، حيث الطفل رشدي يقيم وحيدًا مع أبيه العجوز، الأب الذي تهابه الجيران و يخشاه الأصدقاء، ليس من فتوة جسدية غير منتظرة من شيخ، و إنما من همسات قليلة فوق مبخرة، أو سطور مهتزة فوق رقعة من الورق المتهالك. طفل وحيد و متوحد أمام الدنيا، و أب عجوز يكسب قوته عن طريق التعاويذ و السحر. علاقة هامسة صامتة ما بين الاثنين و بين العالم، تملؤها الوحدة و الخشية، و تشوبها الأحلام البعيدة و بعض من الحيرة، و كثير جدًا من التوجس. علاقة تقود إلى نهاية توقعها الأب، و بداية ربما تمناها الابن.
الرواية الثالثة من الكاتب الذي بدأ أعماله الروائية بـ"إنجيل آدم"، و التي هي "نقلة نوعية و تجريبية في النص السردي المعاصر في مصر" حسب جريدة النهار اللبنانية ، وكانت روايته الثانية "اليوم الثاني و العشرون"—والصادرة عن العين—اتسمت لغتها بـ "الإيجاز والتكثيف، وأنها جاءت لتكشف عن حقائق نفسية عميقة سواء في نفسية الرواي البطل أو في الموقف الروائي من الحياة"، كما ذهب الروائي الكبير بهاء طاهر.

(تقديم الغلاف الخلفي)

الصنم

..................

يناير 2008

تجدونها خلال أيام بجناح دار العين- 4(ألمانيا)ب

معرض القاهرة الدولي للكتاب


9 comments:

Incomplete said...

هييييييييييييييييييه
هيييييييييييييييييه
الغلاف تحفــــــــــــــــة
مبروووووك ياجميل
من نجاح لآخر إن شاء الله
:)

simsim said...

مبروك .... وكمان مبروك على سلسة ميزان

ahmedzakaria said...

ممممممم
مش القدم يعني .
علي كل حال مبروك بدموية وزي ما قالت إنكومبليت الغلاف فعلا إحترافي

Anonymous said...

congrats dear friend..
i will go to germany esp. to get a copy ! S

شيماء زاهر said...

مبروك يا محمد...نهنئ أنفسنا يا أستاذ

:))

وإلى الأمام والأعلى دايما

Anonymous said...

مبروك يا علاء ..ألف مبروك
منين بقى نجيب الرواية في (جدة) ؟؟

nour said...

مبرووووووووووووووك على الصنم رائعه كالعاده كان نفسى اشوفك فى المعرض بس مليش نصيب
مبروك تانى

باسم said...

مبروك

bunaz said...

مبروك وبرافو ياعلاء الدين

انشالله توصل لنا الرواية الكويت.