designed by: M. Aladdin & H. Fathy

Friday, September 14, 2007

احكام بمناسبة الشهر الفضيل.. و كل سنة و انتم طيبين


أربع رؤساء تحرير ينالون ذات الحكم بذات التوصيف: اهانة رموز الحزب الوطني.

الأسماء الأربعة لا تخلو من ملاحظات عديدة بالطبع، خاصة أن ضمنها أسم عادل حمودة، و لكن هذا ليس وقت إطلاق الكلام المرسل، خاصة في مثل هذا الموضوع.

كنت في بيت احد الأصدقاء الكبار مذ يومين، و قابلت عضو مبرزًا في مجلس نقابة الصحافيين تربطني به مودة، و وجدتها فرصة أن اسأله:

"أتظن أن الحملة على إبراهيم (عيسى) ستهدأ؟! سمعت كلامًا أن الموضوع سيتم تصعيده.."

أطرق لثانية و زم شفتيه، قبل أن يجيب مقطبًا:

"كل الاحتمالات واردة".

كنت اهزل معه قبل قليل، هو و رئيس تحرير مهم لجريدة حزبية، عن ثلاث صور لإبراهيم عيسى في جريدته، تجده فيهم يبعث قبلة إلى الجماهير التي كانت أمام مقر نيابة أمن الدولة العليا، بطريقة الكوميكس: إنه يقبل يده، إنه يستعد لرميها، لقد رماها (!!). قلت أنني احترم إبراهيم عيسى مهنيًا و إنسانيًا. الرجل عندما انتقدته (في ذات المساحة ها هنا) نشر ما كتبت في الصفحة الأخيرة لـ"صوت الأمة" ضمن مقاله، و لكن نشر ما يقارب سبع من الصور لرئيس تحرير ذات الجريدة يبدو لي غريبًا. علق العضو ضاحكًا بأنه قال له "مبارك يا أستاذ تامر حسني!".

و بعيدًا عن انتقادي، فإن منطوق الحكم، كما أوردته الصحف "القومية"، يبدو لي عجيبًا للغاية.

"رموز الحزب الوطني". و مع اعتراضي المبدئي علي نظرية "الرموز" التي يُقصد بها تكميم الأفواه عن أي انتقاد بشكل فعلي، إضافة لفهم موضوعي يرتكز حول القيمة الشعورية للرمز لا سلطته القانونية المخترعة؛ فإن الرمز كما افهمه هو ابو الهول مثلا، أو النيل، أو شعار الجمهورية، أو قلعة محمد علي الخ الخ. هذه رموز تدخل في إطار المصرية عامة، و ليس في حزب واحد من جملة بضع و عشرين حزبًا تعرفهم مصر (حتى و إن كان أغلب الباقين لا يعنوا شيئًا بمنطق الوزن السياسي الانتخابي).

لا أظن أن رموز أي حزب في مصر (مرة أخرى تبدو كلمة رمز ثقيلة و سخيفة)، تعني رموزًا لمصر. يمكن لأي حزب في مصر أن يجعل من الحاج "أحمد الصباحي" رمزًا له مثلا، و لكن هذا الرمز ليس هو رمز مصر، بكل ما تعنيه كلمة مصر، حتي و لو كان هذا الحزب هو الحزب الحاكم. من يجعل قضاء مصر يقتص لـ"رمز" حزبي من صحافيين مستقلين؟ أليس رجل السياسة، و من باب أولى المسئول العام، بحكم دوره و وظيفيته ، متاحًا مستباحًا لعين النقد العامة و لسان حالها الصحافة التي يشترط استقلاليتها المبدئية عن أي هوى (بالطبع لا نفترض الاستقلالية المطلقة)؟!.

و أخيرًا، لابد لي من الاعتذار من إبراهيم عيسى علي انتقادي إياه في مسألة الصور، لأن من يعيش في بلد بهذه الكوميدية يحق له أن يفعل ما بدا له.

2 comments:

mohamed kamal hassan said...

رمضان كريم يا لول
كل سنة وانت طيب
((:

إسلام said...

مش عارف ليه ابتديت أكره اللغة العربية, أو يمكن كرهت أستخدامهم للغة, فبغرض إخراسنا و ارهابنا حتي لا نعترض و نقاوم كافة أشكال الفساد حولنا, شوفو في كام كلمة مطاطة أخترعوها غرضها انك ما تفتحش بقك, أي محوالة لنقد الوضع القائم تقابلها ترسانة من الجمل و الإتهامات الفارغة ,المطاطة الفاسدة (إهانة الرموز
)الإساءة الى الرموز)الإساءة الى سمعة مصر) تشويه ,إثارة,تحريض, نشر الفوضى, أهانة الشعور الوطني تكدير السلم الإجتماعي , نشر اشاعات كاذبة,الإضرار بمصالح الدولة العليا المساس بالرموز اثارة البلبلة, ,,(جاية من بلابل أو بلبل مثلا)!!!!أي محاولة لنقد فتاوي دينية متخلفة تقابلك كل الإتهامات الجاهزة(الطعن في الدين, انكار ما هو معلوم من الدين بالضرورة, اهانة الرموز الدينية, المساس بالشيوخ ازدراء الأديان, اثارة البلبة تاني, الكفر و التخوين و الزندقة)

ممكن حد يقولي مين أول منافق إخترع الإتهامات الفارغة دي

, ,