designed by: M. Aladdin & H. Fathy

Sunday, April 22, 2007

الخارجين مني.. و الهاربين فيّ..


التراب وحده

يعرف معنى الخروج في المطر

فكرة البحث عن أحبة

التعلق بأطراف معاطفهم

احتمال القسوة

قسوة مسح أحذيتهم البطيئة

أنفاسهم الرمادية

وخربشة أظافرك وهي تنكسر.

المرأة العجوز في نهاية الكوبري الممتعض

تنفض أخر ذكرى للحنين

تراقب العابرين

متخيلة نظام حياة ومكان

وشخص معين

يمكنها الوثوق بهم

المرأة البعيدة عن كل المحن

في عبورها الخافت

تشب النسور

الحزن وحده ير بت على أكتافها.

الحزن نفسه

هو من خرب عقولهم الصغيرة الهادئة

كانت عيونهم تنفتح

مثل كشافات الضوء الموجه لروحك

كان بود الواحد منهم

ان يكسر عنق زجاجة

ويترك الكلام كله

ينساب من بين الضلوع.

الأطفال الأصغار

من كانوا يحومون حولك

كالدجاجات الصغيرة

حاملين لك خبر سعيد كل يوم

انه الآن لديك

شخصا تستيقظ لأجله.

أنفض عن أغصاني

طعم التراب

أراقب نفس العابرين

الخارجين مني

والهاربين في.

رنا التونسي

يمكنكم التواصل مع رنا عبر موقعها الاليكتروني. اضغط هنا.

3 comments:

Incomplete said...

التراب وحده

يعرف معنى الخروج في المطر

فكرة البحث عن أحبة

التعلق بأطراف معاطفهم

احتمال القسوة

قسوة مسح أحذيتهم البطيئة

أنفاسهم الرمادية

وخربشة أظافرك وهي تنكسر
_____
كلام يوجع بجد

أحمد said...

ليست المرة الأولى التي تنشر فيها قصائد لرنا وأتمنى ألا تكون الأخيرة ، لكن سؤال محشور في حلقي ، احنا هنسمع عنكم - أنت وهي يعني - أخبار حلوة أمتى
:)
أحمد

Muhammad Aladdin said...

انكومبليت
فعلا...

احمد
يا سيدي متشكرين علي تمنيك، و الاخبار الحلوة الوحيدة اللي ممكن تسمعها عني و رنا اننا بنطلع كتب جديدة مثلا.. مش اكتر و مش اقل
:)
شكرا لاهتمامك