designed by: M. Aladdin & H. Fathy

Tuesday, September 26, 2006

..الأستاذ



لم أكن أريد أن أكتب عن موته لأنني كنت أريد أن أكتب عن حياته. أستاذي و أستاذ أساتذتي فؤاد المهندس، الذي تعلمت من تجاربه و أعماله كيف يمكنني أن أضحك و كيف يمكنني أن أبكي. كيف يمكن أن اردد حوار أفلامه و مسرحياته باستمتاع علي القهوة، و كيف يمكنني أن اتعظ من خفوت أليم غادر. كيف يمكن أن تكون كوميديا الفارس و الفانتازيا عظيمة و مؤثرة في يد العظماء و المؤثرين و الموهوبين بدلًا من تهافت وضيع يجري في كل يوم و كل مكان و زمان باسم الفن. ربما لهذا ترددت كثيرًا أن أكتب. ماذا يمكن كتابته عن هذا العملاق؟ هذه المدرسة المتفانية في الأداء و الأحترام و الأناقة وحب العمل؟ ما هي الكلمات المناسبة لتفي فؤاد المهندس—ذلك الاسم الكبير و هذه القيمة الكبيرة—ما يستحقه و يعطيه قدره؟ لا شيء. لا شيء سيعادل ذلك و لا شيء سيعادل دموع تلميذ الريحاني و أستاذ كل الكوميديين المصريين عندما أحس بالوحدة و الغربة و النسيان. ربما لا أجد ما أقوله غير:

رحم الله الأستاذ فؤاد المهندس، فؤادًا و علمًا و سراجًا منيرًا، و أسكنه فسيح جناته.

5 comments:

ظارق إمام said...

هكذا يكون نبل الرثاء..يا لك من شجي

Muhammad Aladdin said...

يخليك ليا يا ابو طارق
:)

kiara said...

هو حالة مزاجية منتشية
هو عبقرية نادرة

Muhammad Aladdin said...

صحيح جدا...

Anonymous said...

رثاء قوى ...لفؤاد يخفق فى ذاكرتنا
بوسى