designed by: M. Aladdin & H. Fathy

Friday, August 18, 2006

...هو فيه ايه؟



هو فيه ايه بالظبط؟
انا قريت للسيد ابن عبد العزيز ، و من عند السيد عبد العزيز قريت للسيد عمرو عزت ، و انا اعرف أن الاستاذ عبد العزيز حاطط في بلوجه كلمة "من اجل تعريف جديد للأصولية"، و أن الاستاذ عمرو عزت--إن لم تخني الذاكرة--طلع في برنامج الجزيرة بتاع المدونين و قال علي نفسه يساري. فمش عارف هو اليأس بيلم النفوس بكل العنف ده؟ و لا هي خلفيات فكرية لاقت ليها منفذ خلال الكلام اللي اتقال؟
يعني الاستاذ عبد العزيز اصولي--و شكله كده مش ح يفضل اصولي من كتر اليأس.. يمكن--و طبيعي في البنا الاصولي كراهة التشيع، و الاستاذ عمرو يساري، و اصل من اصول الحركات العلمانية تحييد الكيانات الدينية بشكل عام. علي العموم لابد اني اوضح حاجتين مهمين:
1- انا متفق شخصيا مع كتير من تقريرات الاستاذ عبد العزيز هو و الاستاذ عمرو عزت.
2- انا راجل لا علاقة ليا بالتيارات الدينية و لا حسن نصر الله و لا اي حاجة و علي العموم برضه هي مش تهمة علشان ادفعها.
و لكن، و بصراحة، فالكلام اللي بيقوله السيدين من خلفيتين يكادوا يكونوا حديين--خلينا نقول النتايج، أو الاستخلاصات، أو العبر--هو كلام انهزامي و يائس و نروح نموت احسن بعدها. انا لا راجل مناضل و لا ثورجي و لا اي حاجة، و اقر و اجزم، و ده بشكل مطلق طبعا، بأن كل مواطن عربي--و انا منهم طبعا--متواطئ في استمرار الديكتاتورية مادامت الديكتاتورية موجودة، انا ما حاربتش في لبنان و ما بحبش اكون فنجري بق، لكن نتايج الاساتذة المشرفة، اللي كان مصدرها رومانسية مهزومة عند الاخر عبد العزيز، و محاولة انهزامية للعقلانة ايضَا عند الاخ عمرو عزت، لا تعني اي شيء غير أن التوابيت اللي كلنا بنهرب منها فيه ناس منها عايزين يلابسوهالنا بالعافية.. و ده شيء مشين، و سيولة فكرية مرعبة بصراحة ( و ارجو ملاحظة أن اي صفة أنا بقولها هنا هي لوصف الرأي، بعيد عن الاشخاص نفسهم طبعا).
و لأن الامر مش شخصي، حابب اني اقتبس فقرة كتبتها قبل تدوينة الاخ عمرو -- و عمرو بالذات لأنه بيعرف نفسه علي انه يساري:
"السياسة تعني فن الممكن، و حزب الله يفعل ما هو ممكن، و لا اظن أن السياسة التي تعني العمل الفعلي الملموس يمكنها الإلتفات إلي التنظيرات الفكرية السخيفة التي تبلغ درجة العهر من اشباه مثقفين: حزب الله و المد الديني. حزب الله و القهر الديني. حزب الله و ازمة الحرية. حزب الله و الدولة الدينية. بلغت درجة المرارة من كل هؤلاء. هؤلاء الذين كانوا سببا في كل نكسة و وراء كل هزيمة. سمعت بأذنيّ متثاقف يتمني ألا يحرر حزب الله الجنوب اللبناني لأنه ساعتها سيكتسب قوة عاتية. لا اجد سوى كلمتين لوصف ذلك: شيء حقيرلست متدينا، و لست من المؤيدين للدولة الدينية، و لست من طبالي النظام السوري (و الذي فعل في لبنان ما فعل) و لا الايراني و لا حتي لأي نظام عربي حالي، و لا من المؤمنين بالعقائدية في السياسة، و لكنني اعجز عن التفاهم مع اتجاهات مثل هذه. الانهزام و الاحتقار و المرارة و الاحتلال و المهانة مرضي عنهم، و لكن أن يفعل حزب الله شيئًا فلا و ألف لاو لمزيد من التوضيح: لا احد يرجو أن يقتل الناس و تحترق المباني و تشرد العائلات. لا احد يرجو ذلك و لا احد يتمناه، لبنانيين أو فلسطينيين أوعراقيين . لا احد يود أن يري لبنان منتهكًا ، و لا أن يساق زهرة شباب لبنان للحرب بالمجان. لا احد يطالب اللبنانيين بأن يكونوا ابطالًا و عرب صناديد. لا احد يطالب هؤلاء "اللبنانيين" غير أن يكونوا بالفعل لبنانيين. لست انا من يحكم و لا من ينتوي تعليم هؤلاء "اللبنانيين" الوطنية، و لكن الحكم هو كل ما تعلمناه و تربينا عليه و قاتل آباؤنا و اعمامنا و اخوتنا و قتلوا من اجله."
معلقتش عندهم لأن من الحق الطبيعي لأي بني آدم انه يقول اللي هو عايزه في مساحته، و فضلت انا كمان اني اقول اللي انا عايزه في مساحتي. يعني برش ميه قدام دكاني يعني.
و نقطة اخيرة: انا اسف جدا لأستخدام لفظ انهزامي، انا عن نفسي فعلا مش بحبه و لا باستظرفه، بس ما لاقيتش وصف افضل.

5 comments:

عمرو عزت said...

الغريبة ان الجزء الاخير اللي انت قلت فيه رايك انا مش مختلف مع حاجة فيه اطلاقا

بداية بس احب اوضح ان في برنامج الجزيرة كنت باتكلم عن ميول يسارية عند اغلب المدونين المهتمين بالسياسة و المناسبة انهم طلبوا يسجلوا معايا علشان اللي دونته عن مشاركتي في حملة انتخابية لمرشح يساري في امبابة
و تطرقنا لموضوع اليسار في مصر بشكل عام
موضوع التصنيفات ده مش مهم للغاية بالنسبة لي
فانا بداية لا شيوعي و لا ماركسي و لا اشتراكي حتي
عندي شوية افكار في السياسة بتقرب ناحية اليسار علشان كده لما بدات اشتغل في السياسة من خلال كفاية لقيت نفسي قريب من اليسار و متفق مع مدخله الاجتماعي للنظر للسياسة

و انا في الحقيقة مختلف مع فوبيا الاسلام و الاسلاميين عند اغلب اليسار
و في المدونة عندي مقالات في الاتجاه ده
http://mabadali.blogspot.com/2006/07/blog-post.html


لان انا في الحقيقة باعتبر نفسي مسلم متدين او مهتم بالاسلام
و انا اتربيت في بيئة اسلامية علي ايد مشايخ و نشطت لفترة مع الاخوان
لذا فانا باختلف مع الاسلاميين سياسيا لكن انا باحترمهم و اصدقائي الاسلاميين اكثر من اليساريين

في الحقيقة فيه كلام انت قلته مبني علي تصنيفك ليه و حملتني كلام شائع علي لسان يساريين لكن انا في الحقيقة ما قلتوش
انا مش واخد موقف من حزب الله علشان هو اسلامي
و ما فيش في كلامي حاجة بتقول كده
انا تطرقت لموضوع البنية الطائفية السياسية في لبنان و ان حزب الله جزء من البنية دي
اظن ان احنا متفقين في ده
في اول المقال حبيت افرق بين انحيازي اللحظي لحزب الله لانه في موقف مواجهة مع
اسرائيل و بين رايي في سلوكه السياسي و رايي في ادارته للمعركة

لما اناقش حزب الله في ليه دخلنا المعركة دي و ايه اهدافنا و ازاي خضتوا المعركة و هل كان اسلوبكم موفق و لا لا
و ايه خطتكم في المستقبل بعد ما المعركة تخلص و اسرائيل ترجع تحتل جزء من الحجنوب او تيجي قوات دولية و تفصل ما بينكم
اظن الاسئلة دي مشروعة و مش شايف فيها انهزامية
الشق التاني
من حقي اقول للحاسين بالانتصار تقييمي
للي حصل
و ان لبنان و حزب الله في مأزق و فيه مشاكل كثيرة
و ان احنا وضعنا سيء و هيا بنا نعمل
هل هذه انهزامية
ان نحاول تحديد مشروعاتنا السياسية التي تجعل من العمل العسكري عنف سياسي له هدف و مبني علي حسابات و له افق
ان احنا - كل العرب - نحاول فعلا نكون طرف في المعركة
ان احنا نحرر نفسنا و دولنا و نبقي رقم في المعادلة
ده كلام انهزامي
ان انا اقول للناس بلاش احتفالات و الموضوع ده مش نصر
و تعالوا نفكر بهدوء
و اللي عاوز نصر يدخل الاول معركة و يبص حواليه و يدور علي معركته الصغيرة و يخوضها
لان كرامتنا كجماعة و لا أمه مش ممكن تتحق و احنا شعوب مهانة و ضعيفة و مش مالكة امرها اساسا
دي انهزامية

بالعكس ده اللي مش بس " مش انهزامي "
ده اللي ما عندوش تفاؤل كبير و روح " مقاومة " عالية
عمره ما يقرب من الوسط السياسي في مصر و يحاول يشارك لان الوضع بائس فعلا
لكن رغم كل ده شايف ان واجبنا ان احنا نحاول نشتغل و نشارك بايجابية علشان مافيش طريق غير ده

الانهزاميين فعلا اللي بيقولوا مافيش فايدة و خليك في حالك

و كثير من دول قاعدين ع القهاوي فرحانين بنصر حزب الله و انه بهدل اسرائيل
الموضوع مش خناقة
اسرائيل اتبهدلت بس حزب الله خسر الجبهة اللي كان بيقاوم منها و اذا حب يعمل حاجة تاني هايبقي معناها حرب اهلية و معركة مع الجيش و القوات الدولية

مش معني ان اسرائيل في أزمة و انها خسرت حاجات ان احنا انتصرنا و كله تمام

مش معني ان تقييمي ان احنا ما انتصرناش
ان انا انهزامي
انا تقديري انه النصر ابعد من كده
و محتاجين نناضل من اجله باسلوب افضل من كده

و لا انت ايه رايك ؟

Anonymous said...

Hallo Mr. Intersting Blogger, This comment has no thing to do with the post it is
"For your and your friends' and visitors' information" specially those who love Cinema. All the Best:)

Call for entries for the SACOD Forum
Application Deadline: 04 September 2006
The 10th SACOD Forum 2006 will take place from 10 - 14 October 2006 in Swaziland. This is a call for entries for completed films and videos, of any length and of any genre produced after 1 January 2005 that contribute to democracy, peace, popular participation, gender equality, development, environment, human rights and cultural identity. The SACOD Forum is a meeting place where filmmakers, distributors, and related organisations, gather to screen and debate selected film and video productions. For more information, see www.sacod.org.za

R said...

أنا مش شايف اللي إنت بتقوله ده ظاهرة سلبيّة، حاجة كويّسة أنّ المنتمين لتيّارات معيّنة لا يشترون فكر تيّارهم "شروة واحدة"، وما تنساش إنّ الكورة الحديثة مافيهاش تقيّد بالمراكز.
ـ

Omar said...

الحقيقة يا علاء باشوف إن عمرو وقف في مكان وسط بين وجهتين نظر مكنتش قادر اتعاطف مع واحدة فيهم كفاية، جانب النصر المبين اللي حققه حزب الله، وجانب الانهزامية اللي انت بتحكي عنه، معتقدش ان اللي قاله عمرو - حسب فهمي - محسوب على الجانب الأخير، بالعكس باشوف في طرحه وجاهة واعتدال و(عقلانية) قدرت (اتعاطف) معاها جداً، لكن يظل الاختلاف في الرأي طبعاً لا يفسد للود قضية، مع إنه معايا بيفسد أحياناً
:-P

شيماء زاهر said...

أنا مثلك لست مع قيام دولة دينية..
بس لو القوة الدينية قادره تقف ضد الدكتاتورية، فأنا مش شايفة مانع أبدا أننا ندعمها...والموضوع ده نفس الشيء لأي قوة يسارية تحاول تغير من الأوضاع إللي إحنا فيها..

عشان كده كانت جملتك: "سمعت بأذنيّ متثاقف يتمني ألا يحرر حزب الله الجنوب اللبناني لأنه ساعتها سيكتسب قوة عاتية" غريبة شوية. فماذا لو كسب حزب الله قوة عاتية..ما يكسب! لو "أنا" (وده تعبير في المطلق) ضعيفة ومش قادرة آخد خطوة لقدام، يبقى على الأقل مش لازم أحاول تقليل من قوة إللي قدامي..أسيبه يحقق حاجة يمكن أنا معرفتش أعملها..وأنا بالطبع أشير هنا إلي مكاسب حزب الله المعنوية التي استطاع تحقيقها ...بس كده يا أستاذ..ومستية رأيك..عشان نتبادل الأفكار

:)