designed by: M. Aladdin & H. Fathy

Saturday, February 04, 2006

...عن السنين العابرة و اليقين العابث

تأتي السنين و تذهب دونما يقين محض. ربما تتناثر بعض الاعتقادات هنا و هناك.. تكسر مرايا و تُقام انصاب.. تذبل ورود لتشرق شمس تفسح مكانًا لقمر خجول، أو هلال مستضعف، أو بدر متعال بهي. تمر الايام بقليل من رحمة، و بعض من قسوة سافرة، و كثير من السخرية و التهكم، و جالونات من الفوضي
نعيش دائمًأ تحت سطوة الخمر المعتقة بشريًا و المسماة الانغماس. ربما هو العمل، الحب، الجنس، الابوة أو الامومة، قيمة "الافضل" بصيغة اوسع.. الامل الذي نحن محكومون به بلا سبب منطقي واحد، و لكنه يجعلنا اكثر رضاءً عن انفسنا، اكثر اقتناعًا، اكثر بهاءً و فعالية--و كلها حسب مفاهيمنا الخاصة، التي لا تعدو إلا أن تكون "خاوية" علي أكثر الاصعدة تهذيبًا
تأتي السنين و تذهب دونما يقين حقيقي، و نحن نجاهد في كل ليلة أن نخلق لأنفسنا هذا اليقين، هذا الحلم البعيد الذي يجعلنا نستلقي علي فراش الموت بحسرة، علي حياة حائرة نظن اننا قد قبضنا علي مجامع كلمها. نعيش كمخدوعين و نموت كحمقي
نعم.. نحن، و بمفارقة تثير السخرية، محكومون بالأمل

4 comments:

hesterua said...

جيت على الجرح

Muhammad Aladdin said...

مش عارف اقول ايه.. تراكيب زي دي مش ممكن ارد عليها بشكرًا مثلًا.. علي العموم كله بيجي علي الجرح يا سيدي.. مش مشكلة لما اجي انا كمان
:)

hesterua said...

على رأيك كله بييجى على الجرح
بس البوست ده
لو زى ما انا فهمته ووصلنى
حالة قريبة قوى منى , ومن الحاجات اللى بحس بيها بل ساعات بغرق فى الشجن اللى هلى بتسيبنى فيه لما تجتاحنى عشان كده مبعرفش اوصفها ولما اشوفها معرفش اعلق عليها
وتيجى براحتك يا عم محمد

Anonymous said...

Looking for information and found it at this great site... »