المعرفة التي ما فيها جهلٌ هي المعرفة التي ما فيها معرفة
Tuesday, February 28, 2006
..طلاء
تنبت الزهيرات طحالبًا
علي جدران قلبه الصغير
فيئن....
تتمايل نحو الاسافل
فتتشقق طبقات طلاء
و تتفتت ايام
و يظهر لحم بارز صلد
تحت طبقات الغشاء المتهتك
علي جدران قلبه الصغير
فيئن....
تتمايل نحو الاسافل
فتتشقق طبقات طلاء
و تتفتت ايام
و يظهر لحم بارز صلد
تحت طبقات الغشاء المتهتك
..بشيرًا و نذيرًا
صاحب البهاء الابلج و الثناء الافلج كما ورد في الكتب التراثية، ذلك الرجل الذي لم يكن لا بالطويل و لا بالقصير، لا بالبدين و لا بالرفيع، ذو الشعر الذي لم يكن ناعمًا منسدلًا و لا خشنًا متجعدًا. هو من استولي علي قلوب ملايين البشر بسيرة يتيم وحيد، انسان حقيقي يتزوج النساء و يتاجر و يلهو و يضحك و يداخله الشك و يحمر وجهه عندما تعاتبه ابنته. ذلك الرجل الذي خاطبه ربه بأنه ليس بمسيطر و انه ليس سوي رسول قد خلت من قبله الرسل، و انه كاد يزيغ عن برهان ربه لولا عصمه. رجل مات ابنائه الذكور في مجتمع قبلي امام عينيه، و ذُبح حفيده الذي كان يطعمه من فمه بعدما مات
انسان استثانئ ليس بمقاييس السماء فقط، و لكن بذلك الولع في قلوب الرجال و النساء الذين تفرقوا ما بين الحلال و الحرام و الطيب و الخبيث و اليقين و الحيرة و لكنهم اجتمعوا علي حب رجل مات منذ ألفية و نصف
تساؤل غريب: المصريون لا يتورعون عن اطلاق النكات عن الله نفسه، و لكنهم يخجلون خدش مقام النبي بكلمة
صلي الله علي ابن عبد الله الذي تبسم وقال أنه أن طالك الشك و الريبة فاستفت قلبك، و هو يُفتك
..موت قهوجي
فاجئوني عندما استرحت فوق مقاعد "منه فيه" البلاستيكية
"ثروت مات"
لم استوعب ما حدث للوهلة الاولي. ثروت. ذو الفم نادر الاسنان و الشعر الرمادي و الشارب الاسود. صاحب حبة الفياجرا المقدسة في جيب القميص العلوي. المتهتك خفيف الدم الذي يحضر المشاريب الي الزبائن القدامي ضاحكًا ليداعبهم مداعبة جنسية فجة لم تفقد بريقها طوال عشر سنين
"احطه فين؟"
ثروت الذي كان يلف الكوفيه فوق رأسه و يغفو داخل القهوة منتظرًا فراغنا من التفاهات الصغيرة التي تستغرقنا حتي الرابعة صباحًا عادة. يستيقظ و يحاسبنا ثم يعود للنوم أو لأكل فول "محمد" و شفط الشاي
حركته الوئيدة المتكاسلة التي اكسبته سمعة اسطورية، فإن احدهم يحكي أن زبونًا معتادًا طلب من ثروت شايًا، و انتظر لمدة ساعة كاملة قبل أن يسب الملة لثروت و للقهوة و لذباب وجهه، و يمشي غاضبًا
و عندما حضر الزبون في اليوم التالي، و فور اسناد مؤخرته إلي الكرسي الخشبي ذو الحز، كان ثروت يضع امامه الشاي الساخن ليقول بصوته الاجش
"الشاي يا استاذ"
الله يرحمك يا ثروت
Sunday, February 26, 2006
Saturday, February 25, 2006
..الجنة الآن
بالامس شاهدت الفيلم ذو الضجة "الجنة الآن"، برفقة روائي عظيم و انسان اعظم، و هو بهاء طاهر. المكان نقابة الصحفيين، حيث شهدنا قليل من اجتماع لمركز الدراسات الاشتراكية، و تبادلنا الابتسامات من حين لأخر، انا و الاستاذ بهاء
بعد تقديم بسيط من صحفي ممتاز و هو عصام زكريا كان الفيلم يُعرض. ساعة و نصف من الاستمتاع ثم اُضيئت الانوار. و لأن الاستاذ بهاء كان يحادثني كروائي قبل عرض الفيلم، فأنه سألني سؤال مباشر بعده
"ككاتب سيناريو، ما رأيك في هذا الفيلم؟"
"جيد جدا بلا شك"
كنت اقولها و ابتسم، لأنني قرأت وجه الاستاذ بهاء، الذي قال لمحيطينا انه كمشاهد صرف يجد الفيلم عاديا جدًا، و اضاف محادثًا اياي و احمد العايدي--الذي انضم لنا بعد العرض--أن التوازنات الكثيرة افسدت الفيلم
عن نفسي، مازلت اري انه فيلم جيد جدًا، و موضوعي بدرجة كبيرة، بالطبع هذا لا يعني أن لا يختلف معه بعضنا، فمثلا طريقته في تحطيم الهالة المقدسة حول الاستشهاديين ربما تكون خلافية إلي حد كبير. ضحكت انا نفسي علي مشهد المفترض فيه ان يُسجل خالد--احد الاستشهاديين--شريطًا تليفزيونيًا قبل توجهه لتنفيذ العملية، يتكلم الرجل في حماسة كبيرة، و يكتشف بعد مرور الكثير من الوقت أن الكاميرا بها عطل. يعود للتصوير فيلفت انتباهه أن من كلفه بالعملية و كاست التصوير يأكلون الشطائر التي اعدتها امه. يتذكر أن يقول لأمه أن تشتري نوع فلاتر مياه مخصوص، لأنه ببساطة نسي أن يقول لها ذلك قبل أن يذهب للعملية
ضحكت مليًا في هذا المشهد و لا اجد فيه ما يسئ. ربما يجد احدهم فيه العكس.. لا اعتراض لديّّ
اذكر أن كوستا جافراس، بعد "طحنه" في مناقشة فيلمه المميز "حنا كيه" في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، قال : اذا اخرجت فيلما عن خصمين متنافسين، و كلاهما تباري في سبك، إذن فقد توصلت لشيء
اظن أن هاني ابو اسعد قد توصل لأشياء كثيرة، بمقياس جافراس
....................................................
عن الفيلم، مقال لناقد كبير احترمه شخصيًا و هو روجر إيبرت
Thursday, February 23, 2006
Tuesday, February 21, 2006
.. خلاص تعبت كفاية
سبتك و قلت هما يومين
و مسيري ح ارتاح و ح انسي
مش عارف ازاي و بعد سنين
حضنك بيوحشني لسه
...
بموت حبيبي تعال
مشتاق لكل ما فيك
خلاص تعبت كفاية
ما تقولش هنت عليك
..
ارجع
ح تمشي تاني لفين؟
ما كفاية
رجعني وياك لاحلي سنين
دلوقتي ما تقولش بكرة
.....
بموت حبيبي تعال
مشتاق لكل مافيك
خلاص تعبت كفاية
ما تقولش هنت عليك
.
.
.
مين اللي بيقول لعمرو يسيب اغاني زي دي و يحط اغاني مستوحاة من اوبريت الكتكوت الاخضر؟
مجرد تساؤل
....................................................
اسمع هنا
Monday, February 20, 2006
مبروك يا توحة
لسه من كام ساعة عم عمر جه للدنيا، علشان يخلي فتحي اب، و والدته ام، و علشان يملا الدنيا سعادة و نور في قلوبهم.. ألف مبروك يا فتحي، و يتربي في عزك و إن شاء الله يطلع بتاع بنات معتبر
:)
.. و الديك بيدن كوكو كوكو
امبارح كنت ماشي مع واحد صاحبي و كنا بنتكلم في موضوع انفلونزا الطيور، ضحكت و قلتله
"اللي عايزة تموت جوزها تروح دلوقتي لأي فرارجي و تقوله"
كمل هو بسرعة و هو بيضحك
"و النبي عايزة فرختين ببرابيرهم"
Saturday, February 18, 2006
معاكي يا تارا ".."
صور العنف تصدمني ... و العراق مليان عنف
(سألت نفسي :هل انقهرت أكثر هاي المرّة لان اللي انضربوا بصاروة (من البصرة(
او لان اللي ضربوهم انكليز (اللي المفروض انهم اكثر دهاء و حكمة في تصرفاتهم..
ام انقهرت اكثر لاني تشبعت من قهر الاخبار كل يوم و ما صرت اتحمل بشاعات اكثر ...اول ما سمعت الخبر قلت يمكن اللي ينضربون كانوا عصابة و مختطفين احد او يمكن كانوا يزرعوا عبوة ناسفة و مسكوهم الى ان عرفت انهم كانوا في مظاهرة و رموا حجار ...
و لما شفت الفديو بقت معي صرخة
Please don't hurt me
(موقع بي بي سي ما جاب اي سيرة خلال يومين و لا كأن اكو شي ،الى ان ظهرت امس الصور الجديدة من (أبو غريب
مع الوقت المحتلين تغيروا ... و ... احنا تغيرنا
(موقع بي بي سي ما جاب اي سيرة خلال يومين و لا كأن اكو شي ،الى ان ظهرت امس الصور الجديدة من (أبو غريب
مع الوقت المحتلين تغيروا ... و ... احنا تغيرنا
ما عادت ارتالهم تستجري تمشي بالشارع ،البارحة طلع رتل من قصر صدام اللي بالاعظمية اللي حاليا هو قاعدة امريكية .. طلعت سيارات جيش عراقية .. واحدة اثنين ... اربعة .. ستة الى أن بدأت السيارات الامريكية تطلع .. العراقيين منزلين زجاج سياراتهم و الرشاشات مصوبة الى اليمين و الى اليسار و الجنود الامريكان في سياراتهم غالقين نوافذها و لابسين الخوذ و ما شاهرين السلاح و واضح انهم على اعصابهم
الصور الجديدة حتضيف البنزين على النار
الصور الجديدة حتضيف البنزين على النار
....................................................
عن مدونة تارا، بتاريخ 16 فبراير 2006
Friday, February 17, 2006
.....التجلي
هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَن يَأْتِيَهُمُ اللّهُ فِي ظُلَلٍ مِّنَ الْغَمَامِ وَالْمَلآئِكَةُ وَقُضِيَ الأَمْرُ وَإِلَى اللّهِ تُرْجَعُ الأمُورُ
..مبروك يا حفوظ
لسه جاي حالا من حفل توزيع المهرجان الكاثوليكي الـ 54 ، اللي خد فيه صديقي العزيز و زميل الكتابة عم محمد حفظي جايزة احسن سيناريست عن ملاكي اسكندرية، كنت سعيد اني بشارك محمد فرحته، و كنت سعيد اكتر ان محمد كسب جايزة، لأن محمد--و ده حقيقي و الله فعلا--من اكتر الناس اللي بتحترم كتابتها و بتحاول دايما تعمل حاجة احسن
جايزة في محلها، و مبروك يا حفووووووظ
:)
Thursday, February 16, 2006
الرأي الحر المباشر
برغم انني اقف في معارضة الاغلب الاعم لمقالة الزميل ميشيل حنا في بص و طل عن "إنجيل آدم"، و لكنني أؤمن بأن الكتاب هو ملك القاريء، و يمكنه تفسيره و نقده كما يريد.. و كأختبار ذاتي لمثل هذه الاراء فأنه يسعدني أن انشر رأي ميشيل في تلك المساحة الصغيرة المتاحة لي
............................
إنجيل آدم
"عين الشمس تنظر نظرة ثاقبة إلى الشارع. تنهمر سياطها على رءوس المارة وظهورهم. العرق اللزج ينساب على جبهتي وأنا أمشي بتؤدة محتميا بظلال العمارات عن يميني. منفتح أمامي الميدان العريض بعد خطوات قليلة ووجهه يلمع من عرق هو الآخر".
صدرت مؤخرا رواية جديدة للأديب الشاب "محمد علاء الدين"، يبتكر فيها أساليب جديدة للقصّ تنحو بالرواية إلى الاتجاه التجريبي
تتكوّن الرواية من جملة واحدة طويلة جدا في حوالي 50 صفحة بدون تقسيم الكلام إلى فصول أو فقرات، وهي تشبه كثيرا في شكلها الجملة الطويلة جدا التي استخدمها "صنع الله إبراهيم" كنواة السدّ في وسط روايته "نجمة أغسطس".
يبدأ الكاتب روايته بجملة معكوسة المعنى مقتبسة من "إنجيل يوحنا"، وذلك على طريقة العبقري "أمل دنقل" في ديوان العهد الآتي. تقول الجملة الأصلية "فيه كانت الحياة، والحياة كانت نور الناس، والنور يضيء في الظلمة، والظلمة لم تدركه"، بينما يقول مفتتح الرواية "فيه كان الموت والموت حياة الناس والظلمة تضيء في النور والنور لا يدركه". ربما كان الكاتب يقصد بهذا المنطق المعكوس أنه سيسير عكس الاتجاه الطبيعي في روايته، إلا أنه لم يكن موفقا إذ خرجت الجملة عديمة المعنى، فكيف يكون الموت حياة الناس وكيف تضيء الظلمة في النور؟ وعلامَ يعود ضمير الهاء في يدركه؟
لا تسير الرواية / الجملة على وتيرة واحدة، ففي النصف الأول منها تدور الأحداث في منطقة وسط البلد، بين شخصيات غير مسمّاة تتحدث جميعا بضمير المتكلم، وتنتقل دفة الحديث بينهم بطريقة مربكة تجبر القارئ على إعادة قراءة المقاطع ليعرف من المتكلم وليحاول الإلمام بخيوط الحكاية، التي نحت في هذا النصف نحو الحسيّة والإيروتيكيّة. في النصف الثاني من الرواية نفقد خيوط الحكاية الأصلية لينتقل الكاتب إلى محاكاة للقصص الدينية يمر فيها رمزيا على قصص "موسى والخروج"، "حمل العذراء"، "رسالة المسيح"، "مزامير داود"، "إنكار بطرس"، "غسل يلاطس يديه من دم المسيح"، "الدعوة النبوية"، "الهجرة"، وغيرها ويبدو في هذا متأثرا برواية "أولاد حارتنا".
ويمكنك هنا أن تحاول تفسير النص على أنه نص هلوسي يدور داخل رأس شخص مجنون يهلوس ويتخيل نفسه في مكان شخصيات عديدة، لهذا يستعمل الكاتب ضمير المتكلم باستمرار
يبدو الكاتب مشغولا في النصف الأول من الرواية بتحطيم تابو الجنس، بينما ينشغل في النصف الثاني بتحطيم تابو الدين، وهو يفعل هذا دون انتقال سلس بين النصفين، مما أفقد العمل وحدة البناء، وحَصَرَ هدفه في دائرة تحطيم التابوهات من أجل التحطيم نفسه، وليس لضرورة فنية أو هدف أدبي ما. في ظني أنه لو أكمل الكاتب روايته بنفس منوال نصفها الأول لخرج شيء متميّز جدا، خاصة وأن نصفها الثاني كان صعب المتابعة فعلا
د.ميشيل حنا
................................................
يمكنك قراءة النص الاصلي هنا
Wednesday, February 15, 2006
نور الله
أَوَ مَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ
Tuesday, February 14, 2006
Monday, February 13, 2006
...هل تكفي كلمة شكرًا ؟ اشك اشك اشك

هكذا كنت جالسًا. يديّ تقبضا علي المنديل بحركة عصبية لم ألحظها إلا عندما نظرت إلي هذه الصورة. كوكا كولا دايت و محمولي عن يميني، و علبة سجائري و ولاعتي. اشيائي الاخيرة التي احتمي بها في مواجهة مد سعادة يمكنها أن تقتلني، فليس الكثير من الحب يقتلك فحسب. عندما جئت احضرت لها نسخة، شكرتني ثم انتبهت " و كيف عرفت أنني سأكون موجودة؟!" . ابتسمتُ و جلستُ

وشي بها احد الصديقين منذ يومين ، ثم وشي بها الصديق الاخر "امينة تحضر لك حفلة مفاجئة من أجل صدور الرواية". يجلس حاتم عن يساري هو و ميشيل، و بجوارهما والد ميشيل، موجة الحب و الضحك و الطيبة المعروفة بجويوم بينيه. اصاب امينة، مينو، منمن العزيزة، الفزع و الغيظ "من وشي بي؟!!". كان يجدر بي أن اتظاهر بأي شيء، ألا احضر الكتاب، أن اقول أي شيء إذا اصررت أن تأخذ امينة نسختها في ذات اليوم الذي اسدت فيه كل الأشياء الرائعة. كان يمكنني أن اقول مثلا أنني كنت محضرًا لهذا الكتاب لشخص آخر.. أو أي شيء. و لكنني--و ببله غير مستغرب مني--فردت اوراقي كلها علي المنضدة

بالتأكيد معرفتي لما كانت تدبره امينة انقذتني من صدمة مركبة لكائن لا يجيد الفرح. امينة تتصل بالعايدي و حاتم لترتيب حفل صغير. امينة اعدت تورتة مخصوصة للأحتفال. مينو لم تدر اننا من خططنا لمفاجأتها في النهاية. بعد قليل كان فتحي و العايدي يجلسون بجوارنا. فاجئني العايدي--كعادته الدائمة وغدًا طيبًا مبهجًا--بباقة من الورود. ساعة أو ساعتين و كانت التورتة هناك
علي العموم امينة لا تخلو من المفاجأت رغم كل شيء. فوق كل هذا كانت كوفية كانفاه انيقة من صنع ايدي الست امينة، و جزمت عمتي-- التي تحمل ذات الاسم--انها كانفاه و ليست تريكو كما كان يظن العبد لله . في النهاية كانت الصورة الختامية لنا جميعا (لن اتمكن من نشرها لأن امينة لا تحب أن تُنشر صورها--للأسف) و بعدها كان علي امينة أن تحلق لتصل إلي بيتها البعيد جدًا عن الزمالك، المكان الذي كنا نجلس به
نظرت إليّ مقوسة شفتيها "أنت لم تتصور بالكوفية!". و قبل أن ارد كانت قد تقبلت الأمر الواقع، فاختفت بسرعة سوبرمانية. قال احدهم أنه لا يوجد شيء فات اوانه.. اظن انه علي حق

The Canadian Candidate

To Michelle who just flew home a few hours back. We love you so much, and hope you to lead a golden life, just like yr golden hair! (Kidding :p)
Really, Cairo wasn't the same with you, Michelle
Godspeed :)
Sunday, February 12, 2006
..في ذكر مساوئ علامات التعجب
تجنبت التعليق علي موضوع الرسوم الكاريكاتورية مثلما تجنبت اغلب "الكلام الكبير" في هذه المساحة الصغيرة التي احرص دائمًا علي ملئها بأشياء تافهة، و لكن يبدو أن المسألة قد صارت--من وجهة نظري الشخصية البحتة--مستفزة إلي درجة ملفتة، و لكنها--صدقًا--ليست بالغريبة
لا اساند شخصيًا مبدأ الهجوم علي السفارات، و لا العنف و لا التحطيم و لا التنكيل ببشر كل ذنبهم انهم يخدمون اوطانهم، و لكنني مازلت مقتنعًا بشدة بمبدأ المقاطعة كسلاح سلمي و مؤثر جدًا--شرط الالتزام و القاعدة الواسعة--و يمثل طفرة لمنطلقات بشرية معتادة اكتست غالبا بالدماء و رائحة اللحم المتفحم.. و ظني أن اغلبنا يتفق علي ذلك--و قد اكون مخطئًا.. لا اعرف
و لكن أن اقرأ أن هنالك من يعترضون علي مجرد الاحتجاج بمختلف انواعه السلمية من تظاهر و مقاطعة و رسائل مفتوحة بحجة حرية التعبير، منطلقين من مبدأ " حرية الفكر" ، فهذا جعلني منزعجًا بشدة
أي حرية لا ترتبط بالمسئولية هي فوضي، ظننت أن اغلبنا يفهم ذلك، و أن لم يفهمه فهو علي الاقل يتفهمه
لا يمكنني استيعاب أن السباب هو رأي، و أن التهكم العدائي هو حرية، و أن العنصرية المتعجرفة يمكنها الاستيلاء علي كل مقدسات فعل الفكر بالروح لا باللفظ المُعجمي. لا يمكنني التعاطف لذرة مع النسق الاقصائي لدي الغربيين، و لا يمكنني أن اساوي التراتبية الطبيعية بتلك الاقصائية المتوحشة التي تستقي مصادرها من آبار اساطين للثقافة--للأسف--مثل نيتشة. وصلت بنا هذه الاقصائية إلي النازية، و للأسف هي تجد من يتيح لها المجال تحت اسم حرية الفكر و حرية التعبير. من حق كل انسان أن يفكر كما يريد، و أن يعبر كما يريد، و لكن إن غضب من اُنتقد--شُتم بمعني اصح--و احب أن يستخدم ذات الوسيلة ليعبر عما يريد--لا احب طريقة الردود المتبادلة و لا اميل إليها، و لكنه حق للمُعتدي عليه و ذلك شأنه-- فسيجد من يلبس تيجان كارتونية للفكر و الثقافة ليقول له أن السيد الأوروبي من حقه أن يقول ما يريد بينما نكتفي نحن بتقبل الأهانة شاكرين (تذكرة: الموروث الديني هو جزء اصيل من أي ثقافة معاصرة بالمعني الواسع للمصطلح، و لا يُشترط لذلك ايمانك به من عدمه) .. و ربما يضيف كلمة "يا جزم" ايضًا
مرحبًا بالوجه القبيح المتقيح للثقافة
...يا حسين
سار في سبعين من العجزة و النساء و الأطفال. صار علمًا و شهادةً فوق كل جبين. هل كنت تعلم يا حسين أن دمائك ستصير لعنة و بركة، شمسًا و بردًا، تذكرة و إغواء؟ هل كنت تعلم أن بمماتك ستقوم الحياة في قلوب الناس، أم كنت تُفني نفسك عدمًا و يأسًا؟ مشيت و تركت السؤال يأكل من يتفكرون يا حسين
Friday, February 10, 2006
...بيروت شي محل
بذوق غير غريب عليه، تفضل يوسف رخا و بعث إلي بنسخة من كتابه "بيروت شي محل"، و لم اشك في أن يوسف سوف يخذلني، و بالفعل قضيت ليلة ممتعة و كتابه بين يديّ. كتاب بيروت شي محل ليس علي بيروت نفسها في الواقع، بقدر ما هو علي العلاقة الملتبسة بين المصريين و بيروت، ذلك الاغتراب كقيمة عامة و شاملة بين مدينة احسها متعالية اكثر من اوروبا نفسها، و بين اشخاص هائمون، يزورون بيروت محاولين أن يفهموا، و لكنهم--و غالبا--لن يفهموا شيئًا
كتاب يوسف وعدني بأنني لن افهم، و انني سأغرق في دوامات من التعجب و الدهشة و انعدام الوزن، إذا حضل و زرت بيروت كطائر شارد يعب الهواء عبًا--كنت سأسافر إلي بيروت منذ ثلاثة اسابيع فعلا كنوع من تدليل النفس، و لكن اشياء سخيفة عطلتني
تحياتي و شكري الجزيل-- كقارئ قبل كل شيء-- ليوسف علي كتابه الجميل
.. المرأة كما ينبغي أن تكون

خولة مطر: عدم مشاركة المرأة في الحياة السياسية أمر محزن
لبنان / ربيع كلاس من بيروت
..
بدأت حياتها العملية كصحافية، ولكنها لم تكن صحافية عادية، بل شاركت في تغطية معظم الحروب التي دارت في
بدأت حياتها العملية كصحافية، ولكنها لم تكن صحافية عادية، بل شاركت في تغطية معظم الحروب التي دارت في
المنطقة العربية وكانت لها تجارب عدة في اليمن ولبنان، وفي الحرب العراقية ـ الايرانية, ختمت مهنتها في حرب البوسنة العام 1992 لتنتقل بعد ذلك الى العمل في المجال الانساني وما يخص الطفل والمرأة والعمال. عاشت طفولتها في البحرين وكان والدها يحلم ان يراها محامية نظرا لطريقتها في الدفاع عن حقوق الضعفاء والمقهورين بكل شغف وحب وإخلاص، لكنها اتجهت الى العمل في «منظمة العمل الدولية» وتنقلت بين القاهرة وبيروت وشاركت في ندوات عالمية وعربية عدة. انها المسؤولة الإعلامية ـ منسقة عمل الأطفال في منظمة العمل الدولية ـ الدكتورة خولة مطر التي التقتها اخيرا «الرأي العام» في بيروت على هامش مؤتمر نظمته منظمتا العمل العربية والدولية. ووصفت مطر عدم مشاركة المرأة الكويتية في الحياة السياسية بأنه «امر محزن» واعتبرت ان ما يحدث في الكويت «ضربة حقيقية لكل التاريخ النضالي للمرأة في الكويت». واذ رأت ان تجربة المرأة البحرينية مشابهة للتجربة الكويتية في هذا الخصوص اوضحت ان مشاركة المرأة العمانية في الحياة السياسية جاءت نتيجة «قرار سي






























































