designed by: M. Aladdin & H. Fathy
Sunday, June 10, 2007
Killing Me Softly..

Singin my life with his words
Killing me softly with his song x2
Telling my whole life with his words
Killing me softly with his song
Yea yea yea do do do do do do do do do do do do do do do do
I heard he sang a good song,
I heard he had a style,
And so I came to see him and listen for a while
And there he was this young boy
Stranger to my eyes
Chorus:
Stromin my pain with his fingers (one time, one time)
Singin my life with his words (two times, two times)
Killing me softly with his song x2
Telling my whole life with his words
Killing me softly with his song
I felt all flushed with fever
Embarrased by the crowd,
I felt he found my letters and read each one out loud,
I pray that he would finish
But he just kept right on
KILLING ME SOFTLY
أصابعه تحيل ألمي عاصفة..
مغنيًا حياتي بكلماته..
يقتلني، برفق، بأغنياته..
يروي حياتي كلها، بكلماته..
يقتلني..برفق.. بكلماته..
سمعت بأن لديه أغنية جيدة..
سمعت بأن لديه أسلوبًا ما..
فجئت، لأسترق السمع.
و هناك، تبدى ذلك الفتي الغض،
في عيني غريبًا..
أحسست بالحمى تغمرني..
محرجة بالجمع..
و كأنه عثر علي جميع خطاباتي،
فصار يقرأها بصوت عال..
دعوت الله أن يصمت..
و لكنه، فقط، استمر منشدًا..
.
ترجمها عن الانجليزية: محمد علاء الدين
شكر جزيل..شكر واجب
Wednesday, June 06, 2007
Tuesday, June 05, 2007
أمي خولة مطر


عندما جاءني خطابها الاليكتروني اليوم ابتسمت.
أمي خولة أصدرت كتابًا.
كانت تريد مني شيئين: تاريخ انعقاد ندوة "اليوم الثاني و العشرون" لتحاول المجئ، ثم عنوان الاستقلال للنسخة الراقدة في مظروف من الورق.
خولة مطر، بكل ما تعنيه خولة مطر، أول رئيس تحرير من النساء في البحرين، حيث شاركت بخبرتها الصحفية الطويلة في إنشاء جريدة الوقت البحرينية كقمة الهرم الإداري لستة من الشهور، خولة المرشح الأكثر حظًا لتولي منصب المدير الأقليمي لمنظمة العمل الدولية حسب جريدة الوطن الكويتية التي أوردت الخبر اليوم، لتكون أول امرأة خليجية تنال هذا المنصب الرفيع. خولة التي بقيت في بيروت رغم القصف و النيران، و لم تخف علي حياة لها قدر ما خافت علي حيوات لآخرين. خولة التي صارحت زوجها إنها لن تترك بيروت كما طلبت منظمتهما (منظمة العمل الدولية) و دهب لاستئجار شقة في الضاحية—نعم الضاحية-- ليصرخ فيها المرحوم جوزف سماحة قائلا
" ليش إنت مجبورة تروحي عالضاحية؟ خذيها من الوكالات واكتبي عمودك. معو حق زوجك"
من يعرف خولة جيدًا يعلم أن هذه السيدة، التي عرفتها شخصيًا منذ أربعة عشر عامًا كاملة، هي مجبورة علي الحق و مجبورة علي الواجب، و لا يجبرها علي ذلك سواها، هي: خولة مطر..القنديل و البسمة في الأيام الحالكات.
ربما، و أنا لست مبالغا، لم احب سيدة طوال عمري مثلما احببت أمي خولة. خولة التي احبها كل الناس.
دمتِ طيبة يا أعز الناس، و خطابي في الطريق.
.
أقرأ عن خولة: المدون البحريني مارون الراس "خولة تضئ الدائرة المفرغة".
أقرأ عن خولة: حسين مرهون "خولة نجمتنا.. خولة خيمتنا".
أقرأ عن خولة: زينب رحال "يوميات خولة..بيروتية".
أقرأ عن خولة: الصحافي فريد عيسي "خ.م العزيزة جدًا".
أقرأ عن خولة: باسمة القصاب "ربما الضاحية.. ربما خولة.. الروح الصادقة قبل أن تكون غيرها".
أقرأ عن خولة: "كل الحب و التقدير للدكتورة خولة مطر"- الشبكة الليبرالية السعودية.
Saturday, June 02, 2007
The Crack-Up

Of course all life is a process of breaking down, but the blows that do the dramatic side of the work –the big sudden blows that come, or seem to come, from outside- the ones you remember and blame things on and, in moments of weakness, tell your friends about, don’t show their effect all at once. There is another sort of blow that comes from within –that you don’t feel until it’s too late to do anything about it, until you realize with finality that in some regard you will never be as good a man again. The first sort of breakage seems to happen quick –the second kind happens almost without your knowing it but it is realized suddenly indeed.
F. SCOTT FITZGERALD
Wednesday, May 30, 2007
اليوم الثاني و العشرون: ندوة

تقيم دار العين ندوة عن "اليوم الثاني و العشرون" في يوم التاسع من يونيو، الثامنة مساءً بمقر الدار.
أبراج اللؤلؤة
97 كورنيش النيل، بعد كوبري إمبابة
الدور الثاني
و الدعوة عامة.
Monday, May 28, 2007
..الجمال الأمريكي


الفيلم الوحيد الذي دخلته مرتين في السينما، و القادر تماما علي تحويلي لكتلة من الدموع في آخر عشر دقائق
مع سام منديس، و مع العبقري كونارد هال (ثلاثة جوائز مستحقة من الأوسكار لأحسن تصوير: بوتش كاسيدي آند صن دانس كيد--أميريكان بيوتي-- رود تو بريديشن ، فضلا عن سبعة ترشيحات كاملة أخرى)، و مع التألق غير الطبيعي لكيفن سبايسي، و واحدة من سيدات احلامي: أنيت بيننج
توقفت كثيرًا أمام سيناريو آلان بول.. السيناريو الأول للسينما، و حتي الآن الفيلم الوحيد الدرامي الطويل الذي انتج له، و حصد به واحدة من جوائز الأوسكار الخمس التي استحقها الفيلم. عندما افتح فايلات الوورد التي اكتب بها سيناريوهاتي، بالطيع سيكون هذا السيناريو من الاشباح التي تطاردني بلا هوادة. ابتسم
..روبي2

مش عارفة أرد و أقولك ايه..
أنا زيك برضه بفكر فيك
كل اللي في قلبك..حاسة انا بيه..
من نظرة لهفة و شوق ف عنيك..
مشيت ورا إحساسي..
لاقيتك حبايبي و ناسي
لاقيتك حنين..كتير عليا..
و أنا اللي فاكراك قاسي...
علي قد ما كنت اتمنى لقاك
و فصلت اعد انا في الايام
آه م اللي انا شفته حبيبيمعاك
مش قادرة اغمض عيني و انام
مشيت..ورا احساسي..
لاقيتك.. حبايبي و ناسي
لاقيتك حنين.. كتير عليا
و انا اللي فاكراك قاسي...
روبي
..المكالمات التي لم تصل
Saturday, May 26, 2007
Wednesday, May 23, 2007
A Master..

"But there was no harshness in the eyes which, looking at the world from under their tawny eyebrows, gave the impression of a man ever alert to greet a redeeming instinct in others but often disappointed. He lived at a little distance from his body, regarding his own acts with doubtful side-glances."
James Joyce
Wanna have his handwriting as a font on your computer? click HERE
Sunday, May 20, 2007
Saturday, May 19, 2007
الـقــَـدم

التقطت تلك اللحظة التي يسري فيها البرد في العروق.
سري تيار الهواء بخبث متخللًا الرقبة العالية المطوية في عناية، ملس فوق جدران العنق الساخنة، ومضى. سحبت نفسًا عميقًا من سيجارتي و لفظته براحة التسليم. ستوجعني رقبتي في الصباح. أعلم ذلك.
علي مدي بصري كان النيل يتماوج بألفة. ألفة قد تكون ممجوجة أحيانًا. قدماي تؤلمانني. ليس ألمًا بالضبط، و لكنها تلك الشدة التي تحسها فوق عظمة ساقك عندما تمشي طويلًا. لقد مشيت طويلًا بلا توقف.
أنظر في ساعتي عندما أدرك أنني أمشي بلا توقف. الخامسة و ست دقائق. أعبر الكوبري الصغير و أراهن نفسي عن المدة التي تلزمني للوصول إلي البيت. عندما أمشي أربع أو ثلاث خطوات أخريات أتشكك. ارفع معصمي ثانية. الخامسة و ست دقائق و ليست و عشر دقائق.
استمررت في المشي.
شدة الساق مستمرة و لكنني لا أتوقف. هكذا كان النيل يتموج بألفة أيضًا. الريح تعبر صدري عبر سترتي الجلدية و كنزتي ذات الرقبة الطويلة. امشي. امشي و مازوخية مكتومة تستحثني علي المتابعة. سأصل للبيت بعد ربع الساعة. هكذا خاتلت نفسي بعدما عبرت الكوبري الطويل.
قبل قليل كنت امشي في ذلك الشارع الآخر. عبرت بالكلاب علي يساري. كلاب الشوارع أهابها مذ كانت تنصب لي الأكمنة في طرقات المظلمة في جوف الليل. صوت نباح طويل حاد و نقرات ثقيلة للمخالب المتسخة. انظر فأجدهم زوج. كلب بني متهالك قليلًا و كلب ابيض ذو بقع سوداء و لسان متدل. نحن في الفجر فما حاجته لهذا اللسان المتدل. حاولت صرف نظري عن مرأهما. كتمت نفسي كعادتي مذ قرأت أن الكلاب تشم الأدرينالين و تدرك خوفك. حاولت تنظيم تنفسي حتى لا يشتمني الكلب و لكنه، و أنا أراه بطرف عيني، يعبر الطريق في اتجاهي.
.........................................
رواية جديدة
يناير 2008
...
اللوحة: قدم جوليا
لـ: كيلي بورشايم
جنية في قارورة 2
مبروك يا إبراهيم
:)
تعلوب الحبوب

هذا الثعلب زلق اللسان، معسول الكلام دائمًا و أبدًا، الذي يمكنه قول افظع الاشياء بعذوبة تامة
من أجل ذلك وضعت هذه الصورة هنا، تأمل هذه الصورة يمكنه منحك الانطباع ان الرجل مستقيم و قيادي و شريف، الصورة، بينما الطرفة الحقيقية في اسرائيل هي أن شيمون لو رشح نفسه لمجلس ادارة بنايته لسقط. اللغة تكذب ابتداءً، لأنها تعبير عن خيال في عقل المتكلم، و لم تكن الصورة اقل نجاحًا
لم يفز شيمون ابدا بأي انتخابات عامة في اسرائيل، و التفسير، كما يلاحظ هيكل، هو ذلك الارتياب الذي ينتاب الناس عادة عندما يتعاملون مع شخصية معسولة الكلام مثل بيريز، هو لا يوحي ابدا بالثقة، و لكنه يجيد مهنته: الكلام
لم يتمتع شيمون بالوسامة التي منحتها الطبيعة لرابين أو شارون في شبابهما (نعم: أنت لم تخطئ القراءة: شارون. لمزيد من التوضيح انظر بأسفل)، و لم يكن محاربا كالاثنين ايضًا، و لكن تلك البراعة الطبيعية في صوغ الكلام بالشكل المخادع اللطيف دائمًا هو ما جعل شيمون احد انجح سياسي اسرائيل، و احد القريبين من بن جوريون، و مهندس تسليح اسرائيل بالاسلحة الفرنسية و مفاعل ديمونه، و المفضل عادة لدي نخبة الحكم المصرية.
نجحت إسرائيل في الاستفادة من بيريز الموظف، شبه المفكر ذو الشرق الاوسط الجديد، و ها هو الآن، في كتاب انصح جدًا بقراءته، يمارس عادته اللطيفة في الخداع بأعذب طريقة ممكنة
الكتاب: ستون عاما من الصراع في الشرق الاوسط. المحاور أندريه فيرساي
الناشر دار الشروق









