designed by: M. Aladdin & H. Fathy

Sunday, November 13, 2005

العيال اللي زيطوا





علي بعد 95 كيلو بس من اراضي الكولونيل "جدافي"، و علي بعد 12 ساعة من السفر البري من القاهرة، كنا نايمين و واقفين و مبهورين. كنا بنضحك و نجري و نفكر و نتنهد في سيوة.
تلات ايام بالظبط كانوا غريبين عن الحياة، كأننا دخلنا في جب الزمان أو استخبينا في عباية ساحر ظريف. بس، و للحق، العباية دي كانت بوسع عالم بحاله.
سيوة واحة اهلها طيبين—أو اشرار مفتريين علي قول بعضهم—بتمشي في الشارع الناس تضحكلك، تخش تشتري حاجة يحلفوا عليك لاتشرب شاي. ناس عندهم اللي يضرب التاني بالقلم يدفع عشر تلاف جنيه يا يتجرس و ينطرد من القبيلة، و اللي عايز يتجوز يدفع تلات تلاف جنيه مهر و اوضة نوم و يتوكل علي الله. تلات ايام في سيوة و احنا و لا شفنا متسول و لا محتاج، و بأف يرمي قفاه عليك و يبتزك بكل اللي يقدر عليه. مرة واحدة بس، قبل السفر بدقيقة، حد جه لعادل سلامة و طلب منه سيجارة. الكيف يعذر و احنا أول خدامين.
سيوة اللي الهوا فيها ليه ريحة حلوة، و الزمن بيجري من غير ما تحس بيه لكن بتحس بالاشباع. الايام جريت زي الارنب الهمام بس الواحد فعلا انغمر بموجات المحبة و الهدوء و الصفاء اللي بتشع من سيوة و من اهلها و رملها و بحيراتها الهادية العسل.
جه يوم و قضينا من الساعة اربعة الصبح لغاية الساعة سبعة و نص (الصبح برضه) في اطلال مدينة شالي القديمة، اللي هي مركز سيوة. كنا نقدر نشوف العظم مختلط بالرمل و الحجر في بقايا المدينة الرأسية،اللي اقامها اهل سيوة علشان يتحموا من هجمات قبايل البربر. شفنا الشروق من فوق اعلي نقطة فيها، و الأجمل لما كنا قاعدين هناك قبل الفجر بشوية، و سيوة كلها النايمة من تحتنا، و سألنا عمر عن ايه الامنية اللي نتمناها حالًا. قلت انا و حاتم امنيتنا، بس ربنا ابتسم لعمر طوالي، و كانت امنيته بين ايديه لما رن تليفونه المحمول فجأة، و استأذن مننا، احنا الذئاب الوحيدة في عز بكارة الدنيا.
و علي ذكر الديابة، ففيه اصرار متناهي من حمير سيوة علي اعتبار نفسهم ديابة. كان النهيق في الاول—من عمقه و وحشيته في ضل آخر نقطة من الليل—بيخلينا نقول يا ساتر! ديب؟! بس كانت فرملة الميتسوبيشي المعتادة في آخر نهيق الحمير بتطمنا. دي حمير يا بقر!
الصحراء محتاجة اعتذار حتمي من اولاد المدينة اللي بيبصولها بعين التشكك و الريبة، و من المثقفين اللي شايفين انها اصل كل بلا، الصحراء بحر متنكر مفرود قدام عينينا و بيفكرنا بسنين بعيدة كان فيها الانسان حر و منطلق من كل قيد. الغريبة اننا ولاد بلد صحراوية بأكترية المساحة، بس اغواء الزراعة، و النقوش المنمنمة فوق حيطان عماير وسط البلد، خلونا ننسي الصحرا باللي فيها، و نختصرها في ذيبة و جيموا الافراح! و حبة عقارب و تعابين مرشوشين هنا و هناك.
يومنا الاخير الكامل—لأننا سافرنا تاني يوم بعديه طوالي في اوتوبيس الساعة سبعة الصبح—قضيناه في حضن الصحرا و معسكر مدام "حياة" الدافي، اللي هو محضون كمان بـ"الكستبان الرملية" علي رأي حاتم.
الحياة صدف و لو انكر ذوي البايب. طلعت مدام "حياة"—صاحبة المعسكر—صديقة لعيلة عمر هي و ابنها، و بكده ضمنا فطار مجاني و بيبسي كانز قفعناهم انا و حاتم.
الشروق من وسط الصحرا معجزة حقيقية بتفكرك بسيدنا المسيح في ميلاده و سيدنا موسي في عبوره للبحر. ألوان فوق السما تخليك ما تستغربش لحظة ليه أهل الصحرا كانوا دايما بيدوروا علي رب. النجوم اللي هربت من وش المداين جت و زهزهت فوق حتة القطيفة الناعمة اللي حطوها فوق سيوة
تلات ايام في سيوة عرفنا فيهم العيش السيوي اللي بيتاكل حاف، و مسطحات الملح الغريبة اللي ممكن تمشي عليها، و عيون المية اللي فيها سمك بيلعب جنب النخل، و القري المهجورة، و السياح فوق البسكليتات، و غسيل الروح علي شفايف بتبتسم و صحرا فواحة و سما نسيتها المداخن و زيطة الطيارات.
و كمان عرفنا لغة اهل سيوة الامازيغية (تقريبا) اللي فيها الحمار اسمها يِزيط و الديك اسمه يَزيط.. و طبعا بنظرة سريعة علي العنوان تاني ح تعرف معلومة اضافية عننا.

شيخوخة الجسد.. و العيون


قبل يضعة ايام كان صديق لي يتكلم بحماس عن "كيفن كوستنر". أحب "كيفن" عن نفسي و لكن ذلك لم يمنعني أن اقول له "صباح الخير يا حاج.. كيفن كوستنر مين؟ يا بني ده بقي شكرا! تاريخ!". زعل مني صديقي و لكن زعله لم يمنعه—هو الآخر—من اكتشاف أن ابطال طفولتنا لم يعودوا ذا بال: شوارزنجر و شان و لي و فان دام و نوريس و رورك و برونسون(لم احبهم ابدا.. و لكن لابد من الاعتراف.. كانوا محبوبين) اضف إلي ذلك كوستنر و ستالون و كوزاك و دالتون و فورد و فايفر و نيومان و باسنجر و مور و نولتي و راسل و ترافولتا في الطريق، بالاضافة إلي هيوستن و جاكسون و آيس أوف بيس .
جيل كامل فقد بهاء صندوق الارباح و لم يبق غير ثلة محدودة علي رأسها باتشينو و دي نيرو (يموتان حاليا) و كونري و كروز (هو ليس بالكبير جدا.. و لكن من ينسي نوب جن و كوكتيل؟).
هل يتذكر احد باتريك سوايزي؟!!!!
و حدث انني رأيت صور مصادفة لنجمة البورنو "ديفون"، الملامح قدمت قليلًا. ليس بشكل مأساوي، و لكنها لم تعد تلك الصبية الشقراء العشرينية. جيل كامل ايضا من نجوم البورنو احيل إلي الاستيداع المقنع. و تعبير الاستيداع المقنع تعني ان النساء سوف يكملن في طريق النزوات الفوق طبيعية لجمهور الكانيبالزم مثل "الجدات" و "المتقدمات في العمر"، لأشمئز أنا، و يتقاعد الرجال غالبا ليندبون حظوظهم في هدوء لا يقطعه غير السرطانات المعتدة في مصل هذه المهنة—انتم تعلمون.
نجوم البورنو النساء كن مهمات في حياتي للغاية، و كنا نحفظ اسماؤهن و نطلق عليهن النعوت. في مرة ضحك احد اصدقائي عند ذكر "ديفون" و قال بلذوعة "مش دي ال*** ال**** اللي بتبص في عين الراجل برومانسية و هي ب*****؟!". قضين في عيوننا سنين طويلة، و رقدن في مخيلتنا المريضة—بحكم الشباب و لا مناص—كأمثلة حقيقية علي الأبداع، و كأنموذج للنساء اللاتي لن نستمتع بقربهن أبدًا. الخدعة لحُمة الحقيقة، و هكذا كان التزين و التجمل و التزييف (إلي حد رش الجسد) رفيقًا للنساء المحبوبات. لم اتذمر من ذلك أبدًا، و كنت—و مازلت—أؤمن بالمثل الأمريكي "ما تراه هو ما تحصل عليه"، حتي و لو بالقيمة السلبية، و هي الاشمل و الاعم و الاكثر.
يصعب علي رؤية هؤلاء النساء يشخن، هؤلاء اللاواتي رافقنني في رحلة التوهج الطويلة، و لم تنجح النساء اللاواتي احببتهن في مسح ذكراهن. مازلت اذكر ابتسامة ديفون و شقاوة عيون آريا و تعالي آمبر و تعزز جيزيل و جمال فيرونيكا. فراشات جميلة تقضي علي نفسها طوعًا من اجل مزيد من النقود، و نكتفي نحن بممارسة العجز ازائهن. مازلت اذكر سنوات العجز و ابتسم. كانت جميلة رغم كل شيء.
نحن نكبر و نشيخ نحن و عالمنا و كل رموز حماقتنا المحببة. عيوننا تشيخ و نحن لا نملك غير اطعامها بمزيد من الكتب و الافلام و الاماكن العذراء و النساء اللاواتي لا يشترط فيهن ذلك.
:)

شروق هانم مظفر

من قيمة يومين اختنا شروق اترقت لمنصب سكرتير تحرير اصدارات المجلس الوطني للثقافة و الآداب في دولة الكويت، و بالاخص طبعا سكرتير تحرير سلسلة عالم المعرفة، و العبد لله فعلا كان مبهور لما الاخت شروق زفت إليه الخبر ده. سلسلة عالم المعرفة باعتبرها من اجمل و اهم سلاسل الكتب العربية في الوقت الحالي، و انا شخصيا مدين ليها بكتير جدا من المتعة خلال سنين حياتي القليلة. انا فخور بكوني صديق لحد مهم في السلسلة الجميلة دي، و فرحان اني لاقيت مثال نادر في وطننا العربي علي منح المنصب لمن يستحق فعلا
ألف مبروك يا ست شروق
......
ملحوظة: سلسلة عالم المعرفة ما بتنشرش كتب ادبية.. يعني الكلام اللي فات مش بكش علشان النشر.. حبيت اوضح بس
:P

Tuesday, November 08, 2005

..........لابد من شكر الحياة في احيان كثيرة

فاضلي اقل من 30 دقيقة قبل معاد قطارنا المصون من الاسكندرية لموطن العبد لله الاصلي. ست ايام ما بين صحرا و بحر (تلات ايام بالتساوي) قبل ما ارجع لغابتي الاسمنتية اللطيفة و حروب الكلاكسات المقدسة. طبعا مسألة أن اللي فات كله اجازة دي خدعة، لأني فعلا كتبت في اسكندرية
:)
يموت الزمار بقي
الحياة طريق صعب و سهل، المهم ازاي نمشي فيه. رأيي و ح يفضل رأيي،و إن كانت الحياة بتبعتلنا طرد مليان بلاوي بعلم الوصول كل شوية، فالحياة برضه فيها سيوة و اسكندرية و "الناس الطيبة" علي رأي الاغنية. الدنيا فيها القطط و الاطفال و الخيل العربي و الستات الطعمة. الدنيا فيها حبة بط بيكاكوا في وسط بحيرة في وسط اسكندرية. الدنيا فيها عيل صغير اسمه محمد علاء الدين هو مصدر للتلوث و أول متذوق للجمال
و لينا كلام لما ارجع
:)

Siwa...Siwaaaaaaa!









Coming Soon! :P

Monday, November 07, 2005

عن عبد الكريم

وصلني الميل ده حالا من قارئة ممتازة و صديقة عزيزة، هي بتعرض وجهة نظر انا عن نفسي مالياش رأي فيها حاليا، ببساطة لأني لسه ما قريتش اللي بتشير ليه في رسالتها، بس قلت أن المشاركة مفيدة، بأي حال من الاحوال
.
.
.
يا مرحب يا مرحب ...

رأيت البلوج اليوم ، ولفت نظري آخر تدوينة : "عبد الكريم"
لمحاسن الصدف قرأت بعض مقالات هذا الفتى منذ وقت قريب ، وقد استحقت عن جدارة شرف انضمامها لمجلد "مصائب" الذي احتفظ فيه بكل كارثة أراها .
لن أقول لك طبعاً أن هذا الفتي يستحق الاعتقال بسبب ما كتب ، خاصة في السياسة . أنا -صدق او لا تصدق- من أنصار الرأي الحر ، خاصة سياسياً ، وأعتقد أن أي قمع لأي رأي سياسي معارض هو فعلاً كارثة .

ومع ذلك لم أحزن حين علمت بنبأ اعتقاله .. لا أقول أن اعتقاله شيئ جيد ، أقول فقط أنني غير قادرة على التعاطف مع هذا الشخص إطلاقاً .
إليك المقال الذي أثار الزوبعة الكبيرة حوله (حتى اسمه يخض!) :
"حقيقة الإسلام كما شاهدتها عارية في محرم بك"

يبدو واضحاً من العنوان نفسه أنه لا يهاجم في المقاله الإسلام المتطرف كما يزعم مؤيديه بل الإسلام نفسه ، و ياريته نقد عادي ، ذلك الذي نسمعه في كل مكان من كل من لم يحب الإسلام ، بل هو نقد يستخدم فيه مصطلحات و تعبيرات في منتهى الحقارة ، تشي بعدم موضعية بشعة ، تتجلى واضحة طول في طول المقال وعرضه من خلال دعواته "لإستئصال" الإسلام من العالم.

لقد كدت أبكي من القهر وأنا أقرأ ما كتب بأسلوب أقل ما يقال عنه ، أنه حقير .
تريد أن تنقد ؟ انقد ،، افعل ما يحلو لك .. لكن انتق ألفاظك ، فانت تخوض في أهم اعتقاد لدى أي إنسان .. دينه .. وابسط مبدأ من مبادئ التعبير عن الرأي أن تحترم من يخالفك ، فما بالك باحترام دينه !!!

عموماً انظر ما كتبه في مقاله ، ولتحكم بنفسك.
مع العلم بأن مقالات الدفاع عنه التي نشرت في موقع "الحوار المتمدن" الذي هو أحد كتابه ، اقتبست من مقاله السابق كل ما من شأنه أن يثير التعاطف معه وأهملت تماماً كل الفقرات التي تجعل الدماء تغلي في العروق . فلم تبرز من مقاله سوى انه يهاجم الإسلام "المتطرف" بينما المقال بالكامل ، يهاجم الإسلام نفسه.
"حقيقة الإسلام المتطرف كما يرويها كاتب مصري"

كما قلت لك ، أنا من معارضي الاعتقالات السياسية ، التي تحدث لمن عبروا عن رأيهم ، وإن كان اعتقال عبد الكريم هو لأسباب سياسية فعلاً ، فأنا أعارض اعتقاله تماماً .. لكن فرق كبير بين أن اعارض الاعتقال ، وأن اتعاطف مع المعتقل .
عبد الركيم بنفسه افقدني أي قدرة على التعاطف معه ، بل وعلى حترامه . لقد رغبت في قلته وأنا أقرأ مقاله ..

حسناً ، بما أنك مهتم بالموضوع فقد ظننت أنك قد تحب أن تعرف عنه شيئاً ، أنا لا أهاجمك لتعاطفك معه مثلاً إن كان هذا هو ما فهمته من رسالتي ، انا فقط أضعك في "الجو" .

تعرف ؟ دمي لسه بيغلي !!!!
.
.
علي العموم انا مازلت مؤيدا بشدة لحرية التعبير، بشرط عدم التجريح، و مازلت رافضًا مسألة اعتقال صاحب أي رأي مهما أن كان بلا قيد أو شرط. و بما انني ظننت انكم مهتمون بالموضوع فقد ظننت أنكم قد تحبون أن تعلمون عنه شيئًا، كما اقتبس من رسالة الصديقة العزيزة

السيد ابراهيم و زهور الدستور

امبارح كلمني الروائي المعروف علاء الاسواني--و انا في طريقي من سيوة للإسكندرية--و قالي أنه قرا مقالة ليا في صوت الامة. نشرها ابراهيم عيسي كجزء من مقاله. عرفت فورا د.علاء قصده علي ايه، الحاجة اللي كتبتها هنا تحت اسم "عن ابراهيم عيسي". استنيت لغاية اسكندرية و بعدين الجرنال كان في ايديا. متشكر علي سعة الصدر و الشياكة اللي ابداها ابراهيم عيسي، و كلامه الجميل--اللي مش عارف انه ح يوصلني--اللي قاله لأصدقاء مشتركين
تحية للسيد ابراهيم هو و زهوره الجميلة في الدستور و صوت الامة

Saturday, November 05, 2005

عبد الكريم

لسه عارف من ساعات قليلة موضوع اعتقال عبد الكريم.. مش عارف انا ممكن اقول ايه.. مش عايز اكون لا عنتري و لا اهبل.. و لا اقول كلام اكبر من قدراتي أو استطاعتي.. بس بجد يا عبد الكريم انا قلبي معاك، و رغم اني معرفش حاجة عنك نهائي و لا شفت بلوجك قبل كده ، و ممكن نكون مش علي نفس الموجة، بس مجرد أن انسان يعتقل علشان كلماته--ده اللي بيقوله البلوجرز هنا و هناك--ده شيء بغيض.. اتمني أنك ترجع لأهلك و عيلتك يا عبد الكريم، و يجي اليوم اللي تمارس فيه حريتك الكاملة.. يا رب

Tuesday, November 01, 2005

شبح أليف ذو نظرات قاسية


يحوم من حولك برقة الشبح، و عندما يلمسك ترتعش قليلًا لملمس الفرو الدافئ
يهرر في دعة. يستقر فوق جسدك و يغلق عينيه كبوذا. يكمن في هدوء و انت تنظر لوجهه. لا يبالي أن دعكت رأسه و مسدت جسده برفق. هذا هو حقه المكتسب و هو يفهم ذلك جيدًا
يمكنه فتح عينيه عندما تدلل جسده بطريقة اكثر مرحًا. يمكنه التثاؤب لترتعش شواربه الطويلة المعقوفة لأسفل. يمكنه عض يدك في مزيد من المجاملة و يمكنه حك رأسه بذقنك في حركة مفاجئة يتبعها مزيد من السكون
عندما يجلس في الحجرة، فوق مسند الكرسي العريض، بينما شعاع من النور يمرق فوق قدميه و بعض من صدره يبدو غامضًا. عينيه الحادتين تسيل منهما القسوة.. بعض من ترقب، و بقية من ذعر
يبدو كمن لو كانت صداقته و ميوعته غطاءً لكراهية يخبئها كما تخبئ اليد القفاز، أو كما يدس مخالبه بنعومه داخل يديه الرقيقتين. يبدو كمن يبدل وجهه الوحشي في لحظات أمام عينيك ليكون طفلًا وديعًا مرحًا. يفاجئك في لحظات بنظراته القاسية عندما تداعبه. قد تعرف الاشياء جميعها، و لكنك لن تعرف ما الذي يخبئه لك قطًا رصينًا تعشقه رغم كل شيء، في المنعطف القادم
.............................................................................
الصورة من الفيلم القصير "قطط بلدي" بطولة خالد أبو النجا و رولا محمود

ذاكرة اللمس

هل يمكن، عندما تلمسينني، أن احس بما تحسين؟
هل يمكن، عند تلاقي اطراف اصابعك بظهر يدي، أن اعرف احلامًا كانت تحوم، و كوابيس كانت تطارد؟
هل يمكن، عندما تلمسينني، أن اري ما رأيت، أن المس ما لمست، أن اكون مرآة تعكس ما كنت و ما ستصبحين؟
الكلمات خادعة كما تعرفين، و نظرات العين يمكن تلفيقها، و همسات الابواب قد تكون تصريفًا لضيوف الساعات المتأخرة، و مكاتيب العشق قد تزور راحة يدي.. أسأليني أنا
و لا اصدق للحظة، أن جسدك الذي منحني تهويد النهر قد يكون مصمتًا
قولي نعم
ارجوك

Monday, October 31, 2005

إيف في مهمة سرية

محسوبتكم إيف في حرب شرسة في التصويت اللي بيجري دلوقت علي احسن بلوج عربي
لو انت فعلا حابب كتابات ايف زيي، و كلامها منحك لذة القراية زيي، و دخلتك في مود تاني و انت بتقرا--برضه زيي، يا ريت تصوت هنا

حسنا... لابد و أن نعترف.. كانت جميلة في صغرها :(

Saturday, October 29, 2005

معذرة.. انه العايدي

بطلبات من القراء و الاصدقاء--بجد مش بهزر--قررت اني اغيظ العايدي اكتر و انشر ليه شعره اللي نشره في الدستور، و حصل اني جالي جواب بيطالبني بكده، و بيقولي: اعرف انه ليس من حقي الترشيح، و لكنه العايدي
:)
و علشان هو العايدي، و العايدي بس، الاشعار اهي
.
.
.
ما كرهتش حد في الدنيا
قد اللي حبيته
ومن ساعتها
أنا كل ما أحب حد
أسيبه
عشان ما خسروش

منشور في الدستور بتاريخ 19 / 10
************************

سامح
كل حد إديت
ما خدش
حد لما بتحضنه
بيسيب في قلبك
دمه
ويسيب في دمك
خدش

منشور بتاريخ 12 / 10

****************

يارب يا اللي خلقت الوجع
اغفر لي أحزاني
أنا بين عبيدك
أخر حد يستاهل
بس إنت ما أعظمك
واحد
مفيش تاني

منشور بتاريخ 5 / 10

Friday, October 28, 2005

...هواجس


عندى حبة هواجس لطيفة، فيه منها اللي قدرت اوقفه، و فيه اللي ما قدرتش اوقفه، و مش معني اني وقفته انه غلط، و برضه مش معني اني ما قفتوش انه صح، و اعكس انت الجمل براحتك خالص، ح تطلع صح برضه بقوانين التبادبل و التوافيق
..........................................
هواجس تم التغلب عليه.. بشكل ما
...................................
اني ما اقراش في الشارع.. مرة لزقت في عامود نور و انا بقرا كتاب
اني اكون ماشي في نفس السكة مع واحدة باشتهيها..لغاية دلوقتي باتوتر من فكرة انها تفتكرني ماشي وراها--مع انها مش لازم خالص تكون عارفة رأيي فيها--بس هو كده.. ساعات كنت افكر أأخر نفسي شوية و كنت انفي الفكرة و انا بقول انه كده بيتصرف اللي بيمشوا ورا الستات فعلا! افتكر ساعات مشيت من سكة تانية مخصوص.. بس دلوقتي بامشي عادي.. متوتر سنة بس عادي
اني اسيب النور مفتوح... الافيه اني ما بعملش حاجة غالبا.. بيفضل قدامي مفتوح و انا مكسل اروح اطفيه--مادام مش قاعد في الاوضة، بس الفكرة بتفضل مزعجة
............................................
هواجس لم يتم التغلب عليها.. بشكل ما
........................................
ان ست او بنت تاخد بالها اني ببص عليها.. معنديش مشكلة اني اقولها اني شايف انها مثيرة.. بقول ده ببساطة و خلاص.. بس أن هي تعرف ده لوحدها، و تبصلي بطريقة اخص عليك يا ميدو انا ممكن افقع نفسي رصاصتين
(انا مجنون انا عارف)
غسيل السنان.. بدأ معايا من فترة صغيرة
هاجس اني مطالب بالفعل دايما كراجل و كذكر من غير ما اقدر استريح و إلا ح اكون شاب اونطة
هاجس اني مطالب دايما اني اكون "الموهوب".. شيء مزعج
هاجس ان كل اللي بيقولوا عني كلام كويس ككاتب--مهما كنت بحترمهم--يطلعوا كاوركات في رأيهم فيا، أو هو رأي شخصي و استثنائي جدا
.........................................................
هواجس تم التغلب عليها و لم يتم التغلب عليها
.....................................
شعور بالخجل الشديد و الحرج لما اخش علي جماعة كبيرة.. و بيزيد جدا جدا جدا لو مكنتش اعرف غير واحد فيهم
شعور بالخجل الشديد و الحرج لما برضه اكون في جماعة زي دي و اجي امشي.. صعوبة شديدة في اني اقوم.. استحالة تقريبا اني ازعجهم و اخليهم يبطلوا كلام و كمان يبصولي و ضيف علي كده رد السلام! عادة باخلع من غير سلام و لا كلام في المواقف اللي زي دي

Wednesday, October 26, 2005

ملحوظة مهمة

واحدة من الطف الناس اللي بيدونوا تفضلت و بعتت ليا ميل--بدون سابق معرفة--علشان تنبهني ان كان فيه لينك علي بروفايلي ليه طبيعة غير مريحة..بمعني انه جنسي يعني.. انا استغربت لأني أولا ما حطيتش أي لينك في بروفايلي تحت اسم "صفحتي علي النت" و ثانيا لأني مش من الناس اللي بيحبوا يحطوا صور جنسية علي صفحة تخصهم--انا ما بعرفش اي صورة من اللي حطيتهم علي البلوج هنا باعتبارها جنسية بالمعني الفج. فيه ناس بتعمل كده و دي طبعا حريتهم الشخصية، بس انا ما بعملش ده في صفحتي--أو علي الاقل ده اللي بتخيله
فعلا فتحت اللينك بس ما ادانيش اي حاجة، و عملت ده كذا مرة، بس فعلا ما شفتش حاجة و لا عندي أي معلومات غير كلام الصديقة المدونة العزيزة
و حاولت افتكر ايه اللي جاب اللينك ده هنا، مالقتش غير تفسيرين، الأول انها كانت عملية هاك علي الصفحة دي، و ده شيء انا بستبعده لأن اللي مان عايز يعمل كده كان عمله علي المدونة نفسها، و منعني انا شخصيا من استخدام البلوج، و الاحتمال التاني، و هو الاقرب، ان موقع بلوجر نفسه كان فيه حاجة، لأني من فترة طويلة كنت بحاول تغيير صورتي في البروفايل و معرفتش، و زيادة عن كده كان بلوجر بيحطلي لينكات غريبة في لينك الفيديو كمان.. و بالتالي يمكن اللينك ده نط هناك ساعتها. ما اقدرش أأكد أو انفي، لكن اللي انا عارفه كويس اني مش ح احط اي شيء جنسي علي المساحة اللي ليا هنا
و باعتبار أن المرجعية في الموضوع ده لكلام المدونة العزيزة، و بناءً علي تفضلها بلفت نظري-- و انا بشكرها جدا لده، فأنا بحب اعتذر لأي فرد شاف اللي كان علي اللينك ده بطريق الخطأ البحت، و بأكد اني ماقصدتش اجرح مشاعر اي حد اتورط في مشاهدة اللينك ده، اللي انا نفسي ما اعرفش عنه حاجة

الرجل الذي تمرجن ، و الرجل الذي تفضل


لسه قاري من شوية مقالة بلال فضل علي الدكتور مجدي مرجان ، رئيس ما يسمي باتحاد الكتاب الافرواسيويين.. المقالة مسخرة، و لخصت اللي انا بحسه بطريقة امتع و اجمل من اللي انا ممكن اكتبه.. بلال كاتب صحفي متميز جدا، و بجد مكنتش ماسك نفسي من الضحك بهستيرية، الضحك بجد، مع كل فقرة جديدة
(انا علي فكرة من النوع الرزل في الضحك--يمكن علشان جزء من مهنتي--و المتعجبين بيحفظولي واقعة اني ماضحكتش في فيلم صعيدي في الجامعة الامريكية غير مرتين بالعدد--جوا السينما)
رجاء قراية مقالة بلال في العدد الجديد من جريدة الدستور، في صفحتينه الجمال "قلمين"، عن الراجل اللي "تمرجن" بفعل الثورة البيولوجية اللي عرفتها مصر من سنين طويلة، فعرفنا مجدي مرجان و عبده مفك و ابو سريع و ابو رجل مسلوخة
و ألف شكر لصديقي و عزيزي و شريك العيش و الملح بلال فضل--ليه عندي عشرين جنيه لسه ما دفعتهاش علي فكرة!-- اللي تفضل عليا فعلا باتاحته ليا الفرصة لقراية حاجة ممتعة فعلا

Tuesday, October 25, 2005

....الطريق للـ



......................................................................
تُنشر خصيصًا في مدونة محمد علاء الدين

... حاضر يا نيرو

نيرو عاوزاني اجاوب الاسئلة اللي جاية.. من عينيا يا ستي
.
.
.
سبعة أشياء أخطط لعملها
.............................
زيارة لبيروت و نيويورك
اخلص الرواية الجديدة
اخلص سكريبت جديد في ايدي
اخلص سكريبت تاني في ايدي
اخلص بقية حلقات سعدان--سلسلة كوميكس بكتبها لمجلة عربية
نفسي اكتب سكريبت معين من زمان
مش عارف
:)
...
سبعه أشياء لا أستطيع عملها
..................................
التوقف عن التفكير
التوقف عن التدخين
التوقف عن الكتابة
النوم كأنسان طبيعي.. يعني الصبح ليل و الليل صبح
التوقف عن القراية
التوقف عن شرب النسكافية و الكابوتشينو
التوقف عن الذهاب لديوان
...
سبعه أشياء عادة أقولها
..............................
ايون
شكرام
طيب
ماشي
مفيش مشكلة
*** (مفيش داعي اكتب دي)
هأ هأ هأ
و دي من عندي: هما دفعوا في الاسكريبت ده فلوس؟ بجد؟!!!!!!
زيريبو- زارابؤ-تنيييييييييييين الجبنة
(محدش مطالب انه يفهم التلاته اللي فاتوا)
:)

آرني في ابهي صوره

Monday, October 24, 2005

نيكولسون المتوحش



يحدث في مصر الآن




اللي حصل في اسكندرية تم وقفه، بس مش معني كده أن اللي بيحصل في مصر كلها وقف
حادثة مؤسفة و شنيعة بكل المقاييس.. 15 ألف بني آدم بيحاولوا اقتحام دار عبادة علشان يكسروا و يقتلوا اللي فيها، و راهبة بتضرب بمطوة هي و حد كان عايز ينقذها كمان
حاجات لا يعرفها دين و لا تعرفها اخلاق
و انا بقول الكلام ده، و فعلا حاسس بالاسف للي عمله ناس بسطا من الشارع--و ارجوكم كفاية مسألة الفئة المندسة و أمام الجامع اللي طلع في التليفزيون و قال ان اللي حرض المتضاهرين "مش من الحتة"!!--و فعلا حاسس بالعار ان ده يحصل من مصريين مسلمين في مواقف تانية بيكونوا اطيب من الطيابة، بس الطيابة عميه في احيان كتير، بس أنا بودي اقول لقيادات الكنيسة المصرية : يعني هو كان لازم دم و مظاهرات و امن و ضرب و وقف حال و فوضي يومين قبل ما يعلن المجلس الملي و اقطاب الكنيسة احترامهم للدين الاسلامي و تبريراتهم الرسمية؟ و من قبل اليومين تم الاعتداء علي الراهبة--و انا اسف و حزين لده مرة تانية--و برضه رفضت الكنيسة التعبير عن النوايا الطيبة ، مش الاعتذار حتي.. يعني كان لازم يحصل كل ده علشان الكنيسة تقوم بواجبها نحو رعيتها و بلدها؟
نسمي ده ايه؟ سوء تقدير؟ و لا سوء فهم؟ و لا صلافة؟
انا معنديش اي نسخة من السي دي اللي عمل الازمة، و لا قريت ليه اي تفريغ، و ح افضل اني اركز علي اللي استرعي انتباهي في تبرير- او قولوا تفسير.. مش ح تفرق كتير- الكنيسة الرسمي اللي اتقال فيه ان المسرحية كانت عن مخاطر الارهاب و التوعية بيه علي غرار فيلم الارهابي... و بيني و بينكم انا سألت نفسي يعني ايه؟
المسيحيين في مصر ناس مسالمين و طيبين و معندهمش- و الحمد لله- اي تنظيم احمق و اسود و متطرف زي القاعدة، طيب ايه لزمة الحدوتة كلها؟
انا افهم أن وظيفة اي سلطة روحية بالمعني الحق هو هداية رعيتها و تقويمهم و وعظهم فيما يهم سلوكياتهم و دينهم.. طيب ايه الوعظ اللي ح تقدمه كنيسة مسيحية لناس مسيحين عن ظاهرة ليست مسيحية بالمعني المصري و الحمد لله؟
أما عن اللي بيتقال أن المسرحية بتتكلم عن شاب مسيحي اسلم و تطرف و بعدين عرف طريق الهداية بمعاشرته لشباب مسلم متطرف (أو تنظيم) فدي قصة في منتهي الخطورة، لأن ده من شأنه انتقاد الاديان التانية بما لا يحبه أو يرضاه ابناء الدين التاني ده ( و محدش من مواطني الشارع البسطا عنده وقت يفهم مسألة: اصل احنا بنتكلم عن التطرف مش عن الدين الحق!)، و دي مش شغلة الكنيسة و لا شغلة المسجد و لا شغلة اي حد.. الدعوة بالمعني الانساني الجميل و النقي هي الدعوة لدينك من غر سب أو تحقير أو اهانة اي دين تاني أو حتي الدخول في منهجياته أو طرقه و لو حتي بالتلميح، و لو سأل المدعو سؤال للداعي يبقي الرد بكياسة و فطنة و بالسان الطيب و الحسن
علشان كده كنت طول عمري ضد الله يرحمه الشيخ احمد ديدات لأنه "شيخ مسلم متخصص في الانجيل و التوراة" زي ما كانوا بيقدموه و ده شيء غريب جدا جدا! و كنت فعلا بحس بعبث لما كنت بسمع اسمه و حكاياته و قررت في يوم اشوف مناظرة ليه مع جيمي سواجارت و بصراحة اتضايقت من المنهجية اللي بتحصل بيها المناظرة...زي ما قلت، و علي حد فهمي المتواضع، وظيفة احمد ديدات هي التحدث في فضائل الاسلام لا في مناقب المسيحية
و إذا كان عند الاخوة المسيحيين انتقادات كتيرة-و هما للامانة ليهم حق في كتير منها-فده مش مبرر لمواجهة الانتقاد بالانتقاد، و قلة العقل بقلة العقل، و التشدد بالتشدد
لازم الكنيسة تعرف أن اتمرار ممارسات زي دي ح تخليها دايما في موقف تابع للنظام-اللي هو من طرف خفي مبسوط-، لأن اللي حصل بيأكد أنه هو الحامي الوحيد ليها، و بكده يحصل علي تأييدها و لو عن طريق الاجبار
الكنيسة مش مضطرة لمسرحيات زي دي، و مش مضطرة لأعلان أن جمال مبارك هو "الشاب الاول" في مصر
احترامي و تقديري للكنيسة الارثوذكسية المصرية، و اسفي الجزيل للي حصل في الاسكندرية

احلي جميزة



النهاردة كانت الحفلة الجديدة لفريق عمر "الجميزة"، و مستمرين في رحلة الابداع الجميل إلي نهايتكم أو نهايتنا
:)
الف مبروك يا عمر و دمت انت و فرقتك الرائعة مصدر لكل فن و جمال و محبة
(الصور : محمد علاء الدين و عمر و سامح نبيل و فرقة الجميزة و بعض المرافقين)

Sunday, October 23, 2005

الضحكات المسرحية



قبل النهاية المحتومة بشوية صغيرين، لازم الفيلين--الشرير يعني--يرفع حاجب الشر الايسر و هو ماسك المسدس و يقوله كام بق--المنظرين بيقولوا عليهم مسرحيين أو استعراضيين--قبل ما بانج بانج من المسدس و البطل يموت--لو كان فيلم مأساوي سادي مازوخى و ده مفيش منه كتير لأسباب تجارية--أو تيجي البانج بانج من مسدس ظابط البوليس أو صديق البطل أو صديقة البطل أو حبيبة البطل أو زوجة البطل أو ابن عم البطل أو...(ماعلبنا)--لو كان فيلم اهبل ساذج سطحي فيه من كتير جدا لأسباب تجارية---المهم انه غالبا ح بكون فيه البقين الحمضانين من نوعية "كلمة واحدة ح ارد بيها علي عملته فيا".. و "اهرب يا زكي قدرة".. و طبعا.. طبعا فيه الضحكة المسرحية اياها اللي بتكون الجملة الختامية للموشاح في مرات كتير
السؤال هو: ليه فيه ناس كتير بتتفحت فجأة، من غير ما القدر يكلف نفسه و يقول بقين حمضانين و يضحك ضحكة استعراضية طويلة؟

خدعة الـ"لكن" و معجزة الشوربة اللي لازم تتشرب بمعلقة

ممكن تروح لأي حتة علشان تروح اي حتة.. و ممكن تحب أي واحدة علشان تحب اي واحدة... و ممكن تشتغل اي شغلانة علشان تشتغل اي شغلانة. طبعا انتم مستنيين اقولكم "بس لما تزعتر البعارير مش ح يكون ده علشان انت تزعتر البعارير"، بس الافيه اني ح اقولكم أن مفيش لكن.. تقريبا ح نفضل نعمل نفس الحاجات لمجرد اننا نعمل نفس الحاجات

Saturday, October 22, 2005

نساء من الحياة

فتاة



فتاة الكافية



انتظار




Created By: Hatem Fathy

جمعية النساء المرحات

كنا معزومين ككتاب علي "وليمة" افطار امبارح--الموضوع يستحق بوست منفصل لشكر القراء لكن بعدين--و حصل ان ليا صديقين متجوزين، و مراتتهم راسهم و ألف سيف أن العبد لله، العازب اللي بيطلع لسانه لجوازهم، لازم يتجوز
و بعد الفطار كنا في مكتبة الشروق انا و واحد صاحبي و مراته، اللي قالتلي انها كانت بتدعيلي اتجوز هي و مرات صاحبنا التالت.. طيب.. افتح كتاب ابراج--بحب العب مع نفسي لعبة الحظ كل ما تجيلي فرصة--الاقي الست اللبنانية بتبشرني بجوازة.. هو فيه ايه؟
"و رغم انك متردد في العلاقات العاطفية فانت يا حلو ح تقع علي بوزك"
ده اللي قالته بتصرف مني طبعا
دي كومبينة بقي!
قلتها و انا بقفل الكتاب، هه! علاء لا ينهزم ابدا
قال جواز قال!

ما بين الكسل و الزهق و الشغل و محمد علاء

بيحصل ساعات انك تكون مشغول، و بيحصل بطريقة أقل انك تكون مشغول جدا، بس بيحصل كتير انك تكون زهقان، و بيحصل اكتر انك تكون زهقان جدا
طيب لما تكون مشغول جدا و زهقان جدا مع بعض؟
الراجل اللي قال ان الكسل موهبة --و انا مصدقه--بيقول أن الكسل لأنك ماوراكش حاجة ده ما اسموش كسل، ده اسمه استعباط، و أن الكسل الحقيقي--اللي يفرح كده و يشرح القلب!--هو أنك تكون مشغول لشوشتك بس قادر تكون كسلان
طيب الزهق اللي انا فيه ده يشرح القلب و لا ايه؟

Thursday, October 20, 2005

شكرا يا جار القمر

لسه شايف البوست ده دلوقتي
و لأني خايف انه ممكن ما يخدش باله من شكري قلت انشره هنا
حقًا وجبا
:)

Wednesday, October 19, 2005

الله يرحمك يا اجمل قنديل نور طل علي مصر


عمي رحمي، شفته لأول مرة من حوالي 14 سنة بحالهم، و من ساعتها كنت ضيف من عليه بكرم الافتراب منه و الجلوس في حضرته، و كان بيضحك كتير--و هو بيطلع نفس من سيجارته البلمونت--لما العبد لله يسأله و يقول "بصفتي حمار نفسي اسألك.." و يقولي "يا واد انت ليه مستحمر نفسك كده؟!" . عم رحمي اللي جه يوم فوق سطوح بيت عمر علشان يضحك معانا و يدردش بس زعل و كان ح يمشي بجد لما واحد فينا شتم عبد الناصر. قلبه قلب ابيض من اللبن الحليب، ممكن يزعق و يصرخ و يقلب الدنيا و بعدين فجأة --و بكلمتين طيبين--بتلاقيه زي الطفل الصغير المدهوش. رحمي اللي كان الاول علي دفعته في كلية الفنون الجميلة و اللي علمني شوية من الفن اللي كان كفاية اني اعيش العمر عليه. رحمي اللي طلق علينا بوجي و طمطم و زيكا و زيكو و فلافيلو و بقلظ علشان تعيش احلي لحظات الطفولة في وسط غابة من المشوهين و الممسوخين. رحمي اللي كان بيحب الشباب و بيعتز بيهم و بيشجعهم لدرجة انه طلب مني انا و عمر--قبل الوفاة علي طول--اننا نكتبله برنامج جديد لكن ربنا ما ارداش --فاكر يا عمر؟--و الدعوة دي كانت اكبر وسام علي صدري لغاية يومنا ده.. و لأني ما لاقيتش اجمل من اللي كتبه عمر--زميل الكفاح و رفيق تجربة الصحافة في مجلة سمير-- استأذن منه علشان انشر مقالته اللي كتبها بروح شاعر مرهف عن فنان استثنائي و انسان عظيم بجد
.
.
حبيبته اسمها مصر
......................

إليه.. في ذكرى عيده وموسمه، لما كان "محمود رحمي" بيوزع فوانيس وتوانيس في كل رمضان على كل عيّل في مصر. الزينة مبتزينش دلوقتي والفوانيس اتمايصت يا عم رحمي وانت خلاص روّحت.
مش أنا اللي عرفت رحمي، هو اللي عرفني.. هو اللي رحب بىّ وفتحلي بابه وانا لسه باروح المدرسة الثانوي السخيفة. من حوالي 7 سنين كدة (اتوفى من حوالي 4 سنين) قابلته لأول مرة في مكان ما، وبعديها بكام يوم كنت بارغي معاه على التليفون زى أى اتنين اصحاب، معرفش ليه كان كريم كدة معايا لحد ما اتوفــّى الله يرحمه، وازاى كان عنده قلب جميل كدة ويوجعه ويكون السبب انه يسيبنا ويمشي، وياخد معاه حاجات كتير حلوة كانت فاضلة لنا فيه.

قاعد على الفطار وورايا خلفية التليفزيون بكل ما فيه من كوابيس بيذيعوها سنوياً للعيال، ولما اترحّمت عليه، أخويا قاللي "على فكرة بوجي وطمطم بتتذاع على القناة التالتة كل يوم"، فرحت قوي.. واتفرجت وافتكرت وقلبي بكى.
محمود رحمي لم يكن مجرد فنان عرائس تقليدي أو مخرج موسمي، رحمي كان فنان تشكيلي كبير عنده رؤية إبداعية عميقة وخلفية ثرية جداً كبني آدم عاش في البلد دي وحبها وقرر يخاطب الأمل اللي فاضل فيها: العيال. ياريتكو شوفتوه وهو بيتكلم عن "بوجي وطمطم"، وليه عمل (بُق) بوجي كبير وشعره أكرت، وطمطم أرنوبة لونها روز، رحمي عمل عرايس وشخصيات من طينتنا مش غريبة عننا، العرايس الفروّ والديناصورات والسحالي والسحالف أغراب عننا، وعيالنا ميتغربوش..
كثــّف مصر في حارة، وأبدع تكوينة شخصيات متنوعة وجميلة وحقيقية، قرايبنا واصحابنا وجيراننا، شخوص بتحلم وبتتعلم وبتغلط وبتعبر عن نفسها وبتنجح، مكانش فيه شخصيات سوبر بتهزم العصابات الكبيرة وتكشف الأسرار الخطيرة وتنط من فوق وتطلع من تحت وبتقول كلام كبير في آخر الموضوع، رحمي عمل ناس بتقول كلام جميل، في حبكة درامية بديعة وغير مبتسرة.
الأصالة عند رحمي كانت في الشكل والمضمون. بالذمة فيه طفل نوبي دلوقتي بيربي معزة وبيهزم العصابات وبيسافر الدول العربية في مركب ويطلع الأول وعارف وفاهم وشاطر وكل حاجة في بعض، "بكار" ده مسخ لثقافة النوبة وبيعزز فكرة السوبر مان أو البطل الأوحد والأجدع، وكل الهم ده اللي وجع قلب رحمي على أواخر أيامه.

كانت آخر حلقات عملها رحمي عن "النيل"، كان بيحلم يتكلم عن رشيد، كان مهووس بالسر اللي في البلد دي. كنت أدخل عليه أيام تحضيره للحلقات "عومييير"! يضحكلي وياخدني في حضنه ويطلب من "أمينة" تعمل لي حاجة اشربها "ولا اجيب لك تاكل؟"، أضحك انا. مجلدات "شخصية مصر" مفتوحة قدامه بيذاكر منها عشان يكتب، بيذاكر يا جماعة. يكلمني عن أيام ما بدأ الفكرة مع المرحوم "صلاح جاهين"، وازاى اتخانق مع "بهاء" عشان يكمل معاه، كل تفصيلة وكل فكرة ازاى بتطلع وتتنفذ مهما كان التمن.
مكانـُه من أكتر الأماكن حميمية اللي دخلتها في حياتي، لوَحه وتماثيله ومكتبته وجوايزه وصوره، كنت باحس اني في بيتنا، مع اني كنت باقلق دايماً من فكرة اني باكون بازعجه خصوصاً إنه كان بيتعالج وكتير كان بيبقى نايم ويصحى مخصوص. مش هانسى إنه لبّى بكرم غير عادي دعوة لدخول بيتنا، وقعد مع اصحابي في مكاننا على السطوح، وسهر وغنى معانا، وازاى حَب الواد "
مايكل" جداً مع انه بيشوفه لأول مرة – وهو يتحب - وازاى محبش ناس تانية وطلع عنده حق بعدين.
دروس في الحياة والذوق والفن والإنسانية. في المستشفى كان يخرج يتمشى معانا في الطرقات ويقف يطـّمن على كل العيانين اللي حواليه، مكانش حد ينفع يبدع فن بالأصالة والجمال ده وميكونش إنسان رائع زى رحمي، خبر وفاته اللي عرفته بالصدفة وعزاه اللي مفهمتش فيه حاجة، مكانش عندي الرفاهية اني أفهم واستوعب أو حتى أبكي، ده راجل ميناسبوش الحزن العادي ولا الدموع التقليدية، وده شيء بيتأكد لي يوم بعد يوم، راجل بيسمّي مجموعة حلقات عرايس للأطفال: "حبيبتي اسمها مصر" وهى صحيح حبيبته. سبت لنا حمل تقيل قوي وفراغ كبير فعلاً.. الله يرحمك يا رحمي ويعوضنا عنك كل خير
.............................................................................
نقلا عن بلوج تجربة

القط المفترس




Created By: Hatem Fathy

سوبر باجز مع القوة الوارنرية



Created By: Hatem Fathy

و الله نفسي

:)



Created By: Hatem Fathy

Tuesday, October 18, 2005

يا حاتم يا صغير رش الفحم



Created By: Hatem Fathy

ملائكة الافق

تغلق الابواب دون احلامنا اللاهثة
و يرقد الظلام فوق بقايا النور
تكون خيوط الامل ثعابين
و تتساقط الدماء من افواه الازهار
نقطة.. نقطة
هنالك ملائكة، بالافق، لا شك
و لكن
من ذا الذي يهتم؟

لأن الايام صارت بعيدة

تمنحني النجوم بقية من عطر، بينما كانت السماء وحيدة
تمنحني الاغصان صدي همسات الاوراق الكئيبة في شيب الخريف
عندما يضحك الاطفال، في مرح، و يبتسم العجائز، و يختلس العشاق قبلة حب
عقم الخريف شعار بهجة البشر
بينما تتساقط الاوراق بلا صوت
مسيرة الانتحار بنورانية المحتوم
و وراء كل ورقة تنتحر
ستكون ورقة اخري تنتحر
و بينما نرمي النظرات جائلة فوق فروع الاشجار
تكون النجوم شاهدة صامتة، كشيطان محبط
و بقايا عطرها محاولة اخيرة فاشلة
لاوراق تلفظ انفاسها بهدوء مريب
في عراء الاسمنت أو تحت قدم شخص متعجل
تموت الاوراق بينما صارت الايام بعيدة جدا
عندما تحولت الفصول جميعها
إلي لحظة ما قبل الوطء

جوليا


احبها كثيرًا، و اتمني ان يظل صوتها طيرًا في السماء يمنحنا بعض من برد النسمات و سلامها
اسمع هنا و هنا

Thursday, October 13, 2005

Harold Pinter won the Nobel Prize 2005


In the end the winner surprised everyone. Harold Pinter, the British playwright and fierce critic of the Iraq War, of Israel and that nation's treatment of Palestinians, took the 2005 Nobel Prize for Literature ahead of the bookmaker's favorites - Syrian poet Adonis and Turkish novelist Orhan Pamuk.
One of the most influential British playwrights of his generation, Pinter in recent years he has turned his acerbic eye on the United States and the war in Iraq.He has been an outspoken critic of British Prime Minister Tony Blair and vehemently opposed Britain's involvement in the war. He told the BBC in an interview in February that that he would continue writing poems but was taking a break from plays."My energies are going in different directions, certainly into poetry," he said.
Pinter has also written screenplays, including "The French Lieutenant's Woman" in 1981 from the John Fowles novel, as well as "The Accident," "The Servant" and "The Go-Between." He was nominated for the oscar (Best Writing, Screenplay Based on Material from Another Medium) for two times; one was his semi-auto biography film "Betrayal" 1983--it was adobted from his own play with the same name. and the second with "The French Lieutenant's Woman" 1981, based on the famous novel by J. Fowles (he was nominated for the both in BAFTA & Golden Globes). he won the BAFTA (best screenplay)2 times for "The Go-Between"1970 & "The Pumpkin Eater"1964.
He was awarded the Laurence Olivier Theatre Award in 1996 (1995 season) for the Special Award for his lifetime achievement to the theatre.
Won Broadway's 1967 Tony Award as author of Best Play winner "The Homecoming." He has also received three other Tony nominations: twice as author of a Best Play nominee, in 1962 for "The Caretaker" and in 1972 for "Old Times," and once as Best Director (Dramatic), in 1969 for "The Man in the Glass Booth."
Congrats for the playwrite, the actor, the director, the jewish tailor's son; Harold Pinter.


أن تكون عباس العبد--الطبعة الثالثة


صدرت اليوم الطبعة الثالثة من رواية احمد العايدي "أن تكون عباس العبد" و هي متوافرة بإذن الله ابتداءً من اليوم بمقر دار ميريت
ستة ب شارع قصر النيل--القاهرة
و في غضون أيام قليلة في مكتبة ديوان و مختلف الاماكن التي تتعامل مع الدار
ألف مبروك يا احمد، و من نجاح إلي نجاح بعون الله

Tuesday, October 11, 2005

Yea, Dalida reminds me of you……

Am writing this while am sitting on my wide armchair. My legs are a bench for my laptop; I feel its heat on my thighs. Am hearing steel bars for Michael Bolton, earphones made the thing easier, to deaf yourself without disturbing anybody. I haven't slept yet. I felt, since yesterday, since the first second after signing my last e-mail to you frankly, that I have to write another one to you. I felt like notion now, and I know that I'll make sure to sleep first, to reread what I've wrote, taking off all the very stupid things would come out a non-stop 20 hours mind.

In case you are writing this with the same phrase saying I'll edit it, it means one of two, first: am such a spoiled kid. Second, I thought: why not? You always let go. No harm to let go again!

I really don't know what am writing and whatever worth you to cut from yr overcrowded time a tiny share for it. All what I can tell you that I needed to write to you. Badly.

Now am hearing Salma Ya Salama. For Dalida. Remember the song?

Salma ya salam..

Rohna w geena belsalama..

Salma ya salama

Rohna w geena belsalama…

It's weird to hear the accent of dalida singing a Egyptian pop song. But you know, she's adorable, the song is adorable. I can't say why.. but it has a certain charm. You know what else? This song is just like feeling you. Strange mix, but yet adorable. I don't know your name, I don't know your face. Yet I missed you. Yea. It reminds me of you. It sure does.

Why am smiling like his? How could me, the wise mature me, being attached to you, beautiful stranger, that way?!

Salma ya salama ..

Rohna w geena belsalama..

I hate to smile while they photographing me. I feel like my nose would be BIG and HUGE, sure it will be UGLY. But, although, I promise you. I'll smile, wide open one, if I ever met you, dear stranger.

Love you dearly,

Al

Friday, October 07, 2005

....كان يوم عيدك

كل واحد فينا ليه راس السنة الذاتية، اللي هي عيد ميلاده. كل يوم بيعدي علينا بيكون عيد و راس سنة. ساعات بيكون عيد للحزن و ساعات بيكون عيد للفرح. اهو علي حسب سن كل واحد فينا، جنسه، ظروفه و احواله، و الرقم الجديد اللي بيزيد علي التقويم

النهاردة راس سنتي. ستة و عشرين سنة و انا عايش فوق وجه البسيطة اللي ماهياش بسيطة خالص. ستة و عشرين سنة و انا بكاكي زي بطوط في مدينة البط الحقيقية اللي لاقيت نفسي فيها. ميلادي—زي ما هو ميلادكم—كان نتيجة متعة مختلطة بالألم، متعة كانت الالم او السبب فيه، و يمكن ده السبب ان الحياة كلها ما هي إلا صورة اكبر شوية لعملية خدت عشر دقايق—كل اب واحد فينا و شطارته بقي—و اتمددت علشان تصنع دستور مقدس بيحكمنا كلنا، تعب الحياة كلها تعب، و التعب مؤلم، بس—و ما نقدرش ننكر—اننا بنلاقي متعتنا في الالم ده

وجع يشيل و وجع يحط، و قلبك بيعدي الجسور و الحواجز و يسأل من بعيد لبعيد، بيسأل بخجل مكسوف من الضعف الطارح في عشوشه: يا تري مصايب ايه تاني ح نتعك فيها؟!

الحياة بتربي الخوف زي العبد الوفي، و دقة الباب و التليفون اللي كانت بتفرحك و انت عيل صغير دلوقت بتقول اللهم اجعله خير. صوت البني آدمين ونس و لمستهم حياة، بس الدنيا ما بتسيبكش تتهني و تعلمك أن البني آدمين حاجة رزلة و أن لمستهم سحر اسود. بتتولد مروي و الدنيا بتعطشك في كل لحظة عطش جديد، و كل ما تشرب تقول هل من مزيد؟!

ايام كتير بتعدي من حواليك بسرعة الخيل الاصيل، بس لما تقف في جنب، جنب صغير بتحاول تدفيه علي قد ما تقدر، تكتشف أن سرعة الخيل ما بتمنعش أن فيه وقت طويل عدي، وقت طويل أوي. وقت ساب جواسيسه في صور و روايح و لمسات و ملح بيدوب فوق وشك. المصيبة انك لما تكون زيي، ستة و عشرين سنة بقم قرنين في غفلة منك. لسه فاضل في العمر—لو ما قسمش ربك غير كده—كتير، ح تشوف ايه تاني يا سيدي؟ عطشك المرة دي ح يوديك لغاية فين؟!

ربنا كان كريم معايا و ألف حمد و شكر ليه، لما ابص ورايا الاقي حاجات كتير—من فضله—بتخليني ابتسم. يعني اعرف ابص في المراية و ابتسم. فضل و نعمة من رب غفور رحيم قدوس كريم. بس المشكلة في الخوف اياه اللي بيهمسلك بظرف إبليس عن اللي جي؟ يا تري ايه المستخبي جوا بطن الدنيا الحبلي دايما؟

اهي الدنيا كده. حبة ابواب تايهة من غير مفاتيح، و حبة مفاتيح تايهة من غير ابواب، و انت بقي يا حلو عليك تجمع البازل و تكسب صلاة النبي. و طبعا مش ح ننسي كام قفل متظبط علي كام باب، برضه من فضل ربك، بس خلي بالك لأن البايبان تحب التزييت علشان ما تزيقش، و تبقي حياتك فيلم رعب اصيل، و المفاتيح لازم تنقذها من الصدي، علشان ما تكونش حته حديدة من غير فايدة ممكن تفقع عينك بيها في لحظة يأس

مع السنة الساتة و العشرين اعرف ان طريقي للسنة السابعة بعد العشرين فاضله 364 خطوة تانيين. تصدق يا علاء انك عجزت؟ بس برضه، تصدق، أن العطش جميل؟ و أن قلبك الهراب المتلاف حيفضل يعطش لكل بنت حلوة تطلع العصافير من العشوش، و لكل جملة تلف الراس من غير خمرة، و لكل ابتسامات الاطفال الصغيرين اللي بتطيّر الحمام في خرابة الدنيا الكبيرة، و لكل منظر من الطبيعة سبح بحمد الله و خلاك تسبح وراه من غير ما تحس. العطش هو روح دنيتك و عذابها الجميل. عطشان يا صبايا دلوني علي السبيل، و من كل شق اكيد ح تفضل مستني لمعة نور، بابتسامتك الغريبة و قُصرك المريب و نضارتك اللي بتحبك مع انك بتكرهها. عارف ان ايمانك ضعيف و عزيمتك رخوة، و ح تنخ لأي لحظة حلوة تمر جنب ضل باب بيتك.. بس يا اخي مين يقدر يلومك و احنا كلنا دراويش حضرة مباركة اسمها الدنيا. دنيا دفناها سوا، بس بيفضل سرها باتع عليك و عليا

كل سنة و انت علاء يا سيدي

ملحوظة: اجمل حاجة في الدنيا الرسالة اللي جاتلي النهاردة من صديقة عزيزة جدا.. متشكر بجد


Image Hosted by ImageShack.us

محمد علاء الدين—7 اكتوبر 2005

عدسة : وديد شكري /كوداك بروفيشنال

Thursday, October 06, 2005

رسالة شاب كويتي

المشاركة الكويتية في المحافل الشبابية الدولية: رسالة لمن يهمه الأمر

بقلم:

محمد حمد الغانم

المنسق الإقليمي للمنطقة العربية

الشبكة العالمية للشباب

أمضيت الثالث أسابيع الماضية في مدينة نيو يورك للعمل على تحضير دور الانعقاد الخاص للجمعية العامة للأمم المتحدة لمراجعة برنامج العمل العالمي للشباب لسنة 2000 وما بعدها بعد مرور عشر سنوات على إطلاقه. العمل في أروقة الأمم المتحدة له طعم خاص لطالما أحببته وثابرت دائما على المشاركة فيه. ومن خلال عملي في الشبكة العالمية للشباب (وهي منظمة شبابية غير حكومية تتخذ من نيو يورك مقرا لها وحاصلة على الصفة الاستشارية في الجمعية الاقتصادية والاجتماعية للأمم المتحدة) وأيضا كوني عضو مؤسس للهيئة الاستشارية الشبابية لصندوق الأمم المتحدة للسكان، أعمل وبشكل دائم مع برنامج الأمم المتحدة للشباب على متابعة مستجدات الحركة الشبابية في الدول العربية التي بدأ صداها يأخذ حيزا مهما في بعض الدول خاصة في المملكة الأردنية الهاشمية، مملكة البحرين والمملكة المغربية.

لمدة عام مضى، عملنا في الفريق الإقليمي للشبكة في بيروت للتحضير للمشاركة الشبابية العربية الرسمية والغير الرسمية في دور الانعقاد الخاص للجمعية العامة لمراجعة برنامج العمل العالمي للشباب لسنة 2000 وما بعدها. هذا البرنامج، أطلق في عام 1995 عبر قرار من قبل الجمعية العامة. ويتبنى البرنامج خمسة عشر أولوية للتعامل مع الشباب. ومن المفترض، أن تضع الحكومات والمنظمات الدولية والمنظمات الشبابية خططا لتنفيذ هذا البرنامج، والذي يعتبر السقف الأعلى للتعامل مع قضايا الشباب. ومن أبرز ما ورد في هذا البرنامج، دعوة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة للمرة الثالثة (أطلقت الدعوة الأولى في عام 1971)، بتفويض شباب لتمثيل الدولة للمشاركة في أعمل اللجنة الثالثة حين مناقشة بند الشباب، إضافة إلى إشراك الشباب في وفود الدول، حين انعقاد اجتماعات دولية كبرى.

وعلى الرغم من هذه الدعوات المتكررة، إلا أن حتى الأسبوع الماضي، لم تبادر أي دولة عربية بأخذ مثل هذه الخطوة. ومن يشارك في اجتماعات الأمم المتحدة، يعلم بأن "الكوتا" العربية ضئيلة جدا، وهذا لا يقتصر على اجتماعات الشباب فحسب، بل واقع جميع الاجتماعات التي تشرك فيها منظمات المجتمع المدني. ويرجع إخفاق المشاركة العربية إلى عدة أمور، من أهمها عدم توافر الأموال اللازمة للسفر والإقامة، والأهم هو عدم وجود علاقة وثيقة بين الأمم المتحدة وأجهزتها المختلفة والمنظمات الغير حكومية في عالمنا العربي.

في السنوات الثلاث الماضية، شاركت في ما يزيد عن 12 اجتماع في الأمم المتحدة في بيروت، نيو يورك و نيروبي. وعندما تكون الاجتماعات خاصة بالشباب، أصدم بالحقيقة ذاتها: أنا الوحيد من دولة الكويت. وعلى الرغم من أن مشاركتي تأتي في إطار عملي مع المنظمات الشبابية الدولية ومنظمات الأمم المتحدة المتخصصة، إلا أنني أتسائل، لماذا مقعد الكويت الرسمي فاضي؟ ما الهدف؟ هل يعود السبب إلى عدم توثيق العلاقات بين المنظمات الغير حكومية في الكويت والأمم المتحدة (وهذه حقيقة) أم أن الدولة ليس لها اهتمام في قطاع الشباب، على الرغم من وجود جهة رسمية ممولة بالكامل، وهي الهيئة العامة للشباب والرياضة، والتي من المفترض أن تتابع هذه الأمور؟

وكما هو متوقع، فان دور الانعقاد الخاص للجمعية العامة لن يشهد مشاركة شبابية من الكويت، بينما كانت الريادة بين أيدينا لنكون أول دولة عربية لاتخاذ هذا القرار. فأثناء تواجدي في نيو يورك، سعدت باتصال من أحد الأخوة في الوفد الدائم للمملكة العربية السعودية يزف لي بشرى بأن المملكة ستكون أول دولة عربية لأخذ هذه الخطوة. لا أخفيكم، أغمرت بالسعادة، لأنني في النهاية أعمل مع جميع الدول العربية، وهذا إنجاز يسجل للمملكة والمنطقة. 2005 شهد أول مشاركة شبابية عربية رسمية في اجتماع خاص للأمم المتحدة حول الشباب، فهنيئا للمملكة على هذا الدور الريادي المعتاد، وان شاء الله تكون هذه الخطوة خير بادرة لبقيت الدول العربية لأخذ مثل هذا القرار الصائب.

وعلى الرغم من أنني عربي الانتماء، إلا أن حبي لوطني جلب لي شيء من الخيبة. أين شباب بلدي؟ لماذا لا نقوم نحن بمثل هذا العمل الجميل للارتقاء بمستوى الشباب؟ لا يجوز أن تكون دولة رائدة مثل الكويت معرضة تماما عن قطاع حيوي ومهم مثل قطاع الشباب. فالشباب هم الحل وليسوا المشكلة، والعمل على تنمية قدراتهم وتمكينهم من المشاركة يخلق قادة قادرين على تحمل المسؤولية، وهذا مفتاح العودة إلى عهد النهضة الذي يفتقده كل كويتي.

أتمنى أن تصل رسالتي إلى من يهمه الأمر في الدولة، خصوصا وأن سمو رئيس مجلس الوزراء لديه رغبة خالصة للالتفاف حول الشباب وتفعيل دورهم في المجتمع. ندائي نداء شاب مخلصا لبلده: أعطونا الفرصة ولن نخيب أملكم، خاصة إذا وجدنا الجدية من قبل المسئولين!

.............................................................................
نقلا عن القبس الكويتية

Tuesday, October 04, 2005

هل هلالك يا رمضان


لما كنت صغير كنت احب اعمل راجل و اكمل صيام اليوم و الشهر كمان. أمال! ده انا كبير و اعجبك قوي. بابا من ناحيته كان واخد المسألة اثبات للرجولة، و كلام بقي زي: ايه ده؟! انت مش عارف تمسك نفسك خالص؟! تبقي راجل ازاي؟! و طبعا--و لحد دلوقتي، بس ده سر بيني و بينكم--انا بصوم علشان اثبت لصورة بابا جوايا اني فلة و جدع و ابن حلال
رمضانات كتير، و بمب كتير، و فوانيس و مسلسلات و ألف ليلة و ليلة كانت حلوة زماااااااااااااااان و فوازير عمري ما حبتها. صوت الادان و الناس بتجري تلحق الفطار و انا لابس فانلة ايطاليا رقم عشرة--عم روبرتو باجيو طبعا--و راجع بهدوء علي البيت. الشوارع اللي تبان ناعسة بعد الفطار بس هي مخبية ناس عيونهم مفنجلة علي التليفزيونات، و بعد شوية صغيرين ح تلاقي الشارع النعسان جرئ زي كازانوفا
رمضانات كتير، الطعم واحد رغم فتوره من سنين، بس رغم كده برضه بتكون فيه رمضانات مميزة. زي رمضان اللي قضيته انا و زمايلي في الام بي سي. فاكر عزومة الفرشنكاح اللي عزمنا عليها بلال فضل، و قعدنا احنا الستة--خمسة في الورشة و بلال--في مبني الام بي سي لوحدنا ناكل فرشنكاح و نهرج، فاكر ساعة ما كان حوار صريح--او برنامج تاني مش فاكر--عامل حلقة مع نادية الجندي و انا عمال اتريق و بلال و العايدي بيضحكوا. فاكر قبل العزومة دي كوبري 15 مايو. انا ماشي علي رجلي و الكون كله هادي. شفت بنت و ولد قاعدين علي الدكك تحت الشجر العتيق الكبير قدام النيل. الله.. يا جماعة الفطار خلاص.. كلها 10 دقايق.. عادي بقي يا علاء. الحب جميل
كل سنة و انتم طيبين

Monday, October 03, 2005

....حمش

محمد الغانم


من قيمة سنة، جاني تليفون من المجلس العربي للطفولة و التنمية، بيتي التاني و مكان الذكريات الجميلة. كان علي الناحية التانية من التليفون الاستاذ عمر درديري، مدير الشئون المالية و الادارية، و الراجل اللي بحترمه جدًا، طبعًا عاتبني باعتباري شاب هراب و كاوتش، و بعدين قالي فيه حد عايز يكلمك
و جه من الناحية التانية صوت منمق حميم ليه لهجة خليجية، قلي انه كان عايز يكلمني من زمن طويل، باعتباره اخويا الصغير
:)
اسمه محمد الغانم، شاب كويتي صغير--محمد عنده 21 سنة--و من اهم و انشط الشباب العرب للي شفتهم في حياتي، و من اكترهم حماسة و اخلاص. المسألة بدأت بتبني د.فريدة العلاقي--مستشارة الامير طلال و احد الديناموهات في العمل العربى الاهلي--لمحمد الغانم الصغير، و منها عرف العبد لله عن طريق السمع، لأن فريدة بتعتبرني ابنها الكبير، زي ما باعتبرها امي بالظبط
و محمد و هو في السن ده شارك في ما يزيد عن 12 اجتماع في الأمم المتحدة في بيروت، نيو يورك و نيروبي.و سفريات لأمكنة اكتر من الحصر ورا الشغل، ومن خلال عمله في الشبكة العالمية للشباب (ودي منظمة شبابية غير حكومية في نيو يورك وحاصلة على الصفة الاستشارية في الجمعية الاقتصادية والاجتماعية للأمم المتحدة) وبرضه كونه عضو مؤسس للهيئة الاستشارية الشبابية لصندوق الأمم المتحدة للسكان، بيشتغل وبشكل دايم مع برنامج الأمم المتحدة للشباب على متابعة مستجدات الحركة الشبابية في الدول العربية
محمد بيدرس في الجامعة الامريكية في بيروت، و طبعا كلية العلوم السياسية، و باعتبر أن مقابلته، و تليفوناتنا المستمرة ما بين بيروت و القاهرة، شيء جميل و مهم في الحياة، و بيخليني ابعت معاه السلام لأغلي الناس، خولة و فريدة، و المهم برضه اني اتابع مسيرة شاب عربي ناجح، بيعتبر--و هو في السن الصغيرة دي--فخر لبلاده من غير كلام، و باتمني انه يجي اليوم اللي يكون فيه محمد المتمرد الناقم عن حق--كانت ليه خناقة مشهورة مع جون نجروبونتي في الامم المتحدة--وزير لخارجية بلاده، و يمكن اكتر كمان، علشان ده اللي يستحقه فعلًا، و علشان يعني--و لا مؤاخذة--يجيب للعيال كام عقد عمل حلوين
:)
و إن شاء الله ح انشر هنا مقال ليه في تمام يوم 5 اكتوبر، متزامنة مع النشر في جريدة القبس الكويتية، و اظن انه بيطرح فيه مسألة هامة تخص وطنه الصغير الكويت، و وطنه الكبير اللي هي الامة العربية كلها، و اشكر محمد علي لفتته اللطيفة بالمقال، و اخد رأي لعبد لله المتواضع فيه، و الاهم من ده، اشكره علي صداقته و اهتمامه و اخوته الدافية ، و ربنا يوفقك يا محمد