designed by: M. Aladdin & H. Fathy
Friday, March 23, 2007
Thursday, March 22, 2007
..كشارع حائر
لست اعرف ما الذي يجب علي كتابته. فقط؛ اشعر كأنني شارع صنعه الله كالدنيا، عبده كالدنيا، بسطه كالدنيا، بلا أول و لا أخر و لا إشارات تهدي العابرين. شارع منبسط بلا مبان لا يعرف إن كان يتقدم أو يتراجع. بعض من الموسيقي و بعض من الروائح و بعض من الإلتماعات و بعض من الظلمة و بعض من القشعريرة و بعض من الحنين و بعض من الكلمات. بعض البعض الذي تتداخل فيه الأبواب بشجر الغابات بسرابات الصحاري حتى اشتعل القلب شيبًا و حتى التفت العروق بالعروق و حتى صارت الروح لا شيء إلا دخان سجائري. يؤسفني ألا أكون مزيجًا يصنع بهارًا هنديًا؛ كنت مزيجًا أربكني و يربكني و يفضحني و يقتلني ثم يأتي ليحن عليّ. كنت مزيجًا من الماء و الزيت أو الثلج بالنار ارتمي كشارع حائر بسطه الله أمام الكون و عبده و جعل معتاد الدنيا يذرعه بُكرة و أصيلًا.
لا اعرف ما الذي تعنيه حياتي لأن حياتي تُعاش و لا تُفهم. بين السطور أجد وجهي و بين الضلوع عصفور. عصفور يرقد بداخل ضلوعي و لا اعرفه و لا يعرفني. عصفور أراه في مساء التناجي طليقًا و أحسه في ظهيرة القسوة خائرًا. ما الذي تعنيه حياتي، تلك القروية بقلب الغجر؟ لست ادري، لأن الشوارع التي بسطها الله ظهيرًا لا تملك سوي امتداد ضائع، امتداد لا يخدشه أفق و لا يخونه ميدان. امتداد ضائع و حسب.
أخاف؟ بلي. أخاف. أخاف مما سيقذفه الغد علي بابي القديم. أخاف من التعاريج القديمة الغائرة في وجه المدينة. أخاف من خطى القدم و من عيون القلب و من ارتعاش الأصابع و من مخاتلة المرايا. أخاف و ارتعش و ابكي كورقة صفراء قديمة مطوية. بلي؛ أخاف و لا أخاف القول إنني خفت، و مازلت أخاف.
بلى؛ الشوارع تخاف امتدادها كما تخاف نهايتها، كما تخاف ثقل السيارات فوق جلدها، كما تهاب مرح خطو العابرين.
Wednesday, March 21, 2007
..البنت دي
كل سنة و انتي طيبة و جميلة و متألقة يا شيركو
:) :) :) :)
اليوم الثاني و العشرون--2

مكتبة مدبولي--بمزيد من الاصرار في السؤال :)
مكتبة الشروق الدولية--طلعت حرب
مكتبة الشروق--الفيرست مول
مكتبة ليلي--شارع جواد حسني
الدار المصرية اللبنانية--شارع عبد الخالق ثروت
و بالاضافة لكده، هي دلوقتي--علي حسب معلوماتي--في توزيع الاهرام، يعني اي مكتبة من مكتبات الاهرام ممكن تلاقوا فيها الرواية ان شاء الله
و شكرا لكل الناس و خاصة دنانير اللي كلفت حاطرها تسأل في كذا مكان، و بعدين كلفت خاطرها تاني تتساءل في البلوج هنا
:)
Thursday, March 15, 2007
..سالم
فاكر اول مرة قابلته فيها، عينيه الضيقة شوية اللي ليها نظرات مدققة و ثابتة، ابتسامته الخفيفة الهادية.. الملامح دي اللي تديك احساس بالمكر البدوي، ان الراجل ده مش سهل
بس لما قال سالم الشعر لاقيت ان قلبه قلب انسان طيب بجد. و من شعره عرفته، لأن صدق شعره بيطلع من صدقه هو كبنى آدم. سنين اعرف سالم، و لا عمري سمعته بيقول كلام وحش علي حد و لا سمعت حد بيقول كلام وحش عليه. كائن هادي و متفرغ انه يكتب شعره و يصاحب الناس بلطافة، و حاليا: انه يربي ابنه مازم، ربنا يخليهوله
علي العموم كل اللي قلته ما يثبتش قد ايه هو شاعر مهم، بس اتمني من كل المهتمين او الراغبين انهم يجيبوا ديوان سالم الاخير: السنة 13 شهر، و يحكموا بنفسهم.. الديوان بـ4 جنيه بس و تقدر تسأل عليه في مكتبة سندباد--مكتبة مدبولي، و قريبا جدا بديوان و كتب خان
سالم انسان حقيقي، و شاعر حقيقي، اتمني ان كل اللي بيهتم بالشعر انه يقرا تجربة اصيلة و جميلة زي دي
و في انتظار دواوينك الجاية يا بو مازن
:)
............................................................................
الصورة: من حفل توقيع سالم الشهباني
من اليمين: محمد علاء الدين و ايمن مسعود و سالم الشهباني
....كل سنة و انت طيب يا فيزوووووووووووووووووو
يوم 13 مارس كان عبد ميلاد الحاج فيزو، و سيذكر التاريخ انها كانت فرصة طيبة لتناول الحلوي و البيبيسي
:P :P :P :P
كل سنة و انت فيزو و صديق حقيقي و سيناريست موهوب
:)
علاء
...............................................................
الصورة: سادة و سيدات فيلم كلينك، من اليمين قدس (محمد محمد عبد القدوس)، بيريهان منصور،و امامها نهي الزيات، محمد علاء الدين، فيزو (محمد حفظي)، زيزيت سعيد
تصوير: اشرف المصري
Monday, March 12, 2007
..لسان الله
سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ (1) لِّلْكَافِرينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ (2) مِّنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ (3) تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ (4) فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا (5) إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا (6) وَنَرَاهُ قَرِيبًا (7) يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاء كَالْمُهْلِ (8) وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ (9) وَلَا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا
Sunday, March 11, 2007
..يوسف
وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ (30) فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِّنْهُنَّ سِكِّينًا وَقَالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلّهِ مَا هَذَا بَشَرًا إِنْ هَذَا إِلاَّ مَلَكٌ كَرِيمٌ
..عندي ثقة فيك.......................
Thursday, March 08, 2007
كلاب السكك

هناك مجموعة بريدية تسمى المحروسة، و هذا لا باللطيف و لا بالسيئ، و يحدث أن تبعث مثل هذه المجموعة برسائل للمشتركين فيها من باب أداء الواجب، و بالطبع هذا أيضًا لا باللطيف و لا بالسيئ، و لكن أن تُبعث رسالة تقول إن الآتية أسماؤهم هم "صهاينة"—و هي أدبية ابتذلت منذ الخمسينيات و الستينيات، و لكن ما علينا—و برجاء التركيز: احمد العايدي، محمد فتحي، محمد هاشم، همفري ديفيز، فهذا مثير للضحك استلقاءً علي القفا، و يزيد من حرقة النكتة ذكر أن هاشم يمول من الحزب الوطني. صدقًا يمكنك أن تقرأ مثل هذه الرسالة—التي يمكنني أن انشر صورًا عارية و أتعفف عن نشرها—و تستمتع أكثر من أي فيلم كوميدي اترك لك تسميته، و مجانًا أيضًا. هو ليس بالرخيص لأنه لم يلتحق أصلًا بتلك المرحلة التي تفترض فيه "ثمنًا قليلًا". هو أحط من ذلك بكثير حقيقة.
و لكنني عندما قرأت هذه العبارة الدنيئة المنحطة السافلة التي تقول "أبناء الصولات الذين تربوا من الحرام..." إلي أخر الجملة شعرت بغثيان اعجز عن وصفه. ما هذا الحقد و ما هذه الخسة؟ احد الأصدقاء و الأخوة هو ابن لرجل حقيقي التحق بالجيش المصري كجندي حتى تقاعد كضابط، سلوك مشرف و عزيمة تستحق الاحترام، لا أن تستخدم من مجهولين للسب و التحقير، بينما هم الحقراء و المنحطون الحقيقيون: يؤلمني جدا أن تستخدم حقيقة لا تعيب صاحبها بل تشرفه مقصدًا للدناءة و الانحطاط. أما عن جزئية من الحرام هذه فهي نوع من القوادة اللفظية لا تستأهل التفاتًا من أصله.
احمد العايدي و محمد فتحي ، و قبلهم همفري و هاشم، لا يحتاجون دفاعًا أمام تهتك مثل هذا ( و هم قادرون بأكثر مني على الرد علي أيه حال)، و مثل هذه الرسالة هي ببساطة مكاتيب حقد و دناءة اعترف بارتكاب حماقة الالتفات إليها، و لكنني كتبت ما سبق ببساطة لأنني وددت أن أقول لصديقي العزيز—الذي لم أهاتفه إلي هذه اللحظة:
أرجو ألا تكون حزينا يا صديقي، و أرجو ألا تترك كلاب السكك من الحاقدين و الموتورين و ذوي العقد النفسية يضايقونك، أنت أنبل من أن تضيع لحظة واحدة من عمرك في قراءة مثل هذا الخراء..
لك كل حبي و احترامي و تحياتي،
أخوك
محمد علاء الدين.
.....................................
تحديث: تلقي صديقي العزيز رسالة من القائمين علي مجموعة المحروسة البريدية الذين اعتذروا عن تلك الرسالة مؤكدين إنها ليست من الرسائل البريدية للمجموعة، و الذي حدث أن عضو ما قد أرسلها إلي جميع المشتركين في المجموعة بنظام التمرير. شكرا علي التوضيح و الاعتذار.
Tuesday, March 06, 2007
الاعلان
هنا حتلاقي فيلم "الاعلان" للمخرج الموهوب و الزميل عمرو سلامة، و هو مسلح بسلاح خطير اوي: الصديق العزيز احمد فهمي كممثل، و الصديق العزيز جدا و شريك العمل فيزو (الشهير بمحمد حفظي) كمنتج و كمان كممثل. الفيلم من انتاج بيتي الحالي، فيلم كلينك، بالاشتراك مع شركة عمرو الخاصة (افكار) كمنتج فني..و اقدر اقول و انا مطمن اتفرج علي الفيلم ده..و انه شالني من كآبة الاستماع لبحبك وحشتيني من حسين الجسمي—ربنا يجازيك يا حسين.. تاني.
و خلال الايام الجاية عمرو و فيلم كلينك ح يدخلوا تجربة اظن انها ح تكون مبشرة جدا، و اتمني لعمرو، و لكل موهوب، كل النجاح و التوفيق إن شاء الله.
..البكاء بين يدي زرقاء اليمامة

و بحبك وحشتيني
بحبك و انتي نور عيني
ده و انتي مطلعة عيني
بحبك موت..
لفيت.. قد ايه لفيت..
مالقيت غير ف حضنك بيت
و بقولك انا حنيت
بعلو الصوت...
و كأن الوقت في بعدك واقف ما بيمشيش
و كأنك كنتي معايا، بعدتي و ما بعدتيش
ف دم حبيبتي و امي و زي ما اكون
ما بتدعيش..
بعدت و كنت ح اعمل ايه
مين اختار غربته بأيديه؟!
لكن حبك ده ما نسيتهوش
و عاش فيا..
ليه اتأسف علي الغيبة؟؟
ما غبتيش لحظة، و قريبة..
ماحدش عنده كده طيبة..
و حنية...
.......
ربنا يجازيك يا حسين..ربنا يجازيك...
.. مكتبة ديوان: مدبولي فرع الزمالك
زمان كان فيه فرشة عند عم مدبولي في ميدان طلعت حرب، وكانوا رجالته يقولولك "ايووووة!" كانك حرامي غسيل لو وقفت و بصيت علي كتاب شوية.. كانت ايام الله ما يرجعها.. الواحد تفاءل لأن المحافظة شالت لمدبولي فرشته اساسا و لأن مكان زي ديوان فتح.. مكان كنت دايما متحمس ليه و مبسوط اني عرفت بعض الناس علي طريقه، و النهاردة علي بليل كده كنت موجود هناك، كزبون دائم من ساعة افتتاح ديوان من خمس سنين، بمارس عادتي المفضلة: ابص علي الكتب و اتحسر! حصل اني مديت ايدي لكتاب عن اقوال كافكا، كتاب جميل و رشيق، و حصل برضه ان عجبتني مقولة فبكل بساطة حبيت انقلها، اكتبها يعني علي الموبايل لأني كعادتي لا معايا لا ورقة و لا قلم و لا لاب توب. شوية—و انا بانقل—لاقيت بني آدم بقميص و كرافت طالعلي من العدم و بيقول "سوري بس ممنوع النقل سعادتك"(!!) اديته الكتاب كله طبعا مع انه مكنش قصده و مسحتله اللي نقلته كمان من نفسي. مش فاهم ديوان حصلها ايه؟ ايه الجو ده؟ قبلها بشهر او شهرين برضه قالولي التصوير لازم بتصريح من الادارة.. ماشي.. مع اني مش شايف ان ديوان منطقة عسكرية أو ان المشير طنطاوي نايم جوا، بس ماشي..كل مكان و ليه قواعده و هو حر.. بس يعني انا اظن انه اللي يحط قاعدة لازم ينبه الناس ليها..يافطة او ورقة او أي حاجة..مش فجأة كده حد يطلعله زي سنافور المحطة و يقوله كلام غريب زي ممنوع التصوير او النقل، مع اني شخصيا متصور في ديوان قبل كده، و ياما مسكنا كتب في ديوان قبل كده.. مش عارف الجماعة حصل لهم ايه هناك؟؟!! لاقيت نفسي بفكر هو يعني علشان اورهان باموق جه زار المكان بقت خلاص يعني الكعبة مثلا و لا المسجد الاقصي؟؟ بنفس المنطق ده يعني المفروض الحاج صاحب قهوة الفيشاوي يمشي يدبح في الناس علي اساس ان محفوظ بنفسه كان بيقعد علي قهوته اكتر من تلاتين سنة!
و بعدين انا الحمد لله لا ماشي عامل فيها كاتب.. انا مجرد زبون عادي جدا بالنسبة لكل العاملين بالمكتبة.. طيب ليه يعني ديوان تعامل زبونها كده؟؟ طيب يعني افرض الاستاذ ابو كرافت ده جه عمل نفس الفصل مع كاتب تاني طبعه غير طبعي، ايه منظر الادارة مع جو زي ده؟هل يا تري ده اسلوب؟ و لا خلاص ديوان بقت مؤسسة اليونيسيف و بتدي منح ثقافية و بتعلم الفلاحين في باريز و بقي ليها يعني بسم الله ما شاء الله برستيجها التنويري التثقيفي بين مؤسسات عصبة الامم؟؟
ديوان حرة و تعمل اللي تعمله، بس ارجوها تكتب يفط واضحة للفلاحين اللي زيي علشان نعرف ايه اللي ممنوع و ايه اللي مش ممنوع في رحاب المؤسسة الثقافية التنويرية الخطيرة دي، و إن شاء الله شكلها ح تقلب مدبولي او ممكن حتي مادبوليوو علي اساس انها مؤسسة هاي و في الزمالك و كده... و ربنا يوفق!
...................................................................
تحديث لابد منه:
حدث منذ ايام قلائل ان اتصلت بي الاستاذة هند واصف مديرة او صاحبة مكتبة ديوان—لست متأكدًا الحقيقة—و قامت بكل ذوق بدعوتي إلي احتفال المكتبة بخمس سنين علي تأسيسها، و اضطررت للاعتذار عن الحضور، ثم قمت بالاتصال بالاديب الكبير و الوالد العزيز بهاء طاهر لتوضيح اسباب رفضي، لأنه الشخص الذي وفر رقم هاتفي للأستاذة هند، و لم احب ان اترك هذا الموقف بدون تفسير لشخص بحجم بهاء طاهر.
و منذ دقائق قليلة قامت الاستاذة هند بمعاودة الاتصال و عبرت عن اعتذارها و اعتذار ديوان عما حدث بكل ذوق و احترام، و تساءلت عن أي اقتراح اراه مفيدا للمكتبة، فما كان مني إلا تكرار ما ورد باعلي—في الموضوع الاصلي—و مفاده ان من حق كل مكان تحديد قواعده، و لكن لابد من اعلانها للمترددين حتي لا نواجه بموقف سخيف مثل هذا.
و للأمانة كانت السيدة متفهمة للغاية و بالغة الود و هي تعيد دعوتها لي بحضور الحفل، و لكنني اضطررت مرة ثانية للاعتذار، مع تأكيد تقديري الشخصي لاهتمامها و ذوقها و ادبها الجم. شكرًا جزيلًا.
Sunday, March 04, 2007
..ألفين مدون
انا مش عارف بالظبط هي ايه قايمة الـ2000 مدون دي، بس علي العموم اللي انا فاهمه ان المدون تينو بونتيك ابتداها في يناير 2007 و ان المدونة دي شفت فيها صورتي (الصف 69 تقريبا تاني صورة علي شمالك) باعتباري واحد من الناس اللي وقع عليهم الاختيار باعتبارهم وجوه الميديا الحديثة او كده.. مش عارف بالظبط
:)
بمزيد من القراية فهمت انك ممكن تحط نفسك في القايمة برضه، علي اساس ان الناس تحب تشوف مدونة هي ما تعرفش عنها حاجة من بلد تانية، فامتناني زاد للأختيار لأني ما بعتش حاجة خالص! علي العموم اللي يحب يضيف نفسه يضيف، علشان العالم يوسع شوية صغيرين قد كدهه
:)
..خدعة النهايات
واحد صاحبي قالي النهاردة انه خايف يكون اللي بعد الموت عبارة عن شاشة بتوش..حاجة كده بعد نهاية الارسال.. نغمشة سودا في نغمشة بيضا و شكرا. وش..وش..وش..
انا عن نفسي كان خوفي انه بعد الموت، يمكن تتعاد عليك كل المشاهد المؤلمة، واحد ورا التاني، واحد ورا التاني، من غير نهاية.. في كل مرة تقول ما انزلش.. في كل مرة تقول ما اقولش.. في كل مرة تقول ما ازعلش.. في المرة الجاية ح اعمل كده.. في المرة اللي بعدها اكيد كده.. في المرة اللي بعد كل المرات اكيد.. و اكيد.. و اكيد.
بس بيحصل، و بيفضل يحصل، و ح يحصل مش لنهاية العمر.. لأن العمر انتهي خلاص، و ما بقاش غيري انا و كل الكوابيس اللي كانت خنقاها جري حياة ما بتقفش.. و دلوقتي وقفت.. و ماتت.
يمكن خدعة الموت انه مش بينهي حاجة.. ده بيبتديها...
Friday, March 02, 2007
..قلبي الليلة دي حزين
ساعات كتير الواحد بيكون مجبر ياخد قرارات ما و يحس برضه كتير انها اكبر منه. ساعات كتير الواحد يطوي نفسه علي نفسه و ينام. يلحس في جسمه زي القط الموجوع و يتأسي علي حاجات هو السبب فيها بدماغه اللي مش مريحاه. كتير اوي بيبقي علاج الوجع هو وجع اكبر و احمى. وجع كبير ياكل الوجع الصغير و مش مهم حبه عرق علي حبة دموع. ربنا مديني شوية ناس بيقولولي ان قرارات الوجع—و مفيش قرار كبير من غير وجع كبير غالبا—بتاعتي صح.بتبان لكل الناس غريبة بس هي ديتها يوم او يومين، سنة او سنتين، بس بتطلع صح. مش عارف ايه النقمة بالظبط، اني باطلع صح و لا ان ربنا مديني ناس بتفهمني اني صح. مش عارف. بس اللي اعرفه كويس ان لما تقفل البيبان و تمشي، سيجارة في طرف بقك و كتاف مرفوعين بيداروا الوجع، اوع تجرب تبص تاني وراك. سلم الحياة الحقيقي ضيق و من غير درابزين. حقيقة شخصية يوم موتي ساعة ما اتناساها.

