A clouded dream on an earthly night
Hangs upon the crescent moon
A voiceless song in an ageles light
Sings at the coming dawn
Birds in flight are calling there
Where the heart moves the stones
It's there that my heart is longing for
All for the love of you
A painting hangs on an ivy wall
Nestled in the emerald moss
The eyes declare a truce of trust
And then it draws me far away
Where deep in the desert twilight
Sand melts in pools of the sky
When darkness lays her crimson cloak
Your lamps will call, call me home
And so it's there my homage's due
Clutched by the still of the night
And now I feel, feel you move
And every breath, breath is full
So it's there my homage's due
Clutched by the still of the night
Even the distance feels so near
All for the love of you. ..................................................
If I could choose the life I pleased
Then I would be a boatman
Along the canals and the rivers free
No hasty words are spoken
My only law is the river breeze
Would take me to the open seas
If I could choose the life I pleased
Then I would be a boatman
If I could choose the life I pleased
Then I would be a rover
And if the road was not for me
Then I would choose another
Across the mountains and the valleys deep
I would take these weary feet
If I could choose the life I pleased
Then I would be a rover
But these things are so hard for me
I cannot choose my own destiny
And all the things that I want to see
Are so unclean
I wish I could choose the life I please
But I am not a free man
Others choose my destiny
But my will's never broken
I know someday I will be
Everything that I dreamed I'd be
If I could choose the life I pleased
I would be a boatman
……………………………….
THE LEVELLERS
حسنا.. حينما يتعلق الأمر بالموسيقى.. فالقلب حتمًا في إنجلترا
قال لي مولاي العارف بالله الشيخ الناصري أن الحيرة ملح الأرض فلا خوف ولا ضجر. ارفع عيني الحائرتين فيمسد وجهي ويباركني ثلاث. لا تلوم في النفس توقها ولا تمنع عن الحائرين مداد ضعف. استعن بالله في قلبك لينير لسان الشوق وليكفهر لسان الموت، وليكف عنك خداع العينين. الروح واحدة ذات ألسنة شتى، ثعابين تأكل نفسها في فناء مستقر. الذبول قدر والقدر نار والنار نور والنور من عنده تبارك وتعالى على الأشياء جميعها.
اسمع الشيخ وأهز رأسي ولا أحر جوابا، احمل الجسد وامضي. الطرق تتفرق وتتقاطع، والجسد يمضي فوق قائميه، امضي لجوار شجرة تميل إلى نهر، احمل في جيوبي بعض التمر وعلى وسطي قربة ماء. وعندما اجلس، على انهار المدينة، أفكر فيما قاله شيخي، ولا تفارقني الحيرة ولا يفارقني الشوق. أفكر فيما وراء السماء وفيما وراء القدر. دفنت أبي غير بعيد، كما أحب واشتهى، على ضفة الأنهار في مدينتي التي توسطت الدنيا، وقال لي أبي أن أدس بذرة زهرة بجوار جسده الذي سيصير دمية من طين. فعلتها وجلست سنين أراقب زهرة حمراء يانعة فتقت الأرض لتشمم هواء الدنيا. زهرة حمراء كأنها ابتسامة ليلى. ليلى التي تجالسني في الليل، ناظرة إلى صمتي بصمت.
اجلس على ضفة الأنهار وريح تأخذ بزمامي. طيب ينتشر من حولي، ريح طيب من ذيل طاهر. ريح ربما كانت لسان نبي أو عين ولي. ريح تأتي من حيت لا أعلم إلى حيث لا اسأل. داعبت الريح خصلات شعري وكأنها تلقي سلام الراشد إلى طفل نزق. كنت في حال التاجر وكنت في حال الدنيا، أحصي المنفعة بالقرش والسعادة بالفدان. أيام كنت فيها ما يحبون، وكنت فيها ما أكره. أيام بعيدات، بعيدات كسراب في الصحراء.
أيام كنت فيها ادفن ذكري في النساء ولا ألج، امسك ولا أحس، اقبل فلا اشف. يوم جاءني النور فأدركت أنني كنت أنام جوار ليلى، ولست في ليلى. وعندما نمت فيها، وحمتني أسوار دارها من فقد ومن عوز، ودفأتني من برد ومن وحدة، تحول الحب عشقًا وتجاور الوله بالتأني. عشقتها فاستغربتني، وعندما لفني النور بنور والنغم بنغم رأتني شريدًا،ولأنها لم تراك فيها فلم تراك فيّ، فعندما مددت صمتي جسرًا مدت هي صمتها سدًا.
كنت، قبل النور، امشي طرائق واذرع طرق، فالآن طريقة وطريق، من الشيخ وإلى الشيخ، ومن نوم اصغر لنوم أكبر، فكل الحياة حجاب يحول بيني وبينك يا مولاي ومولى العابرين. التقيت بابك فصار مقصدي، وجلست إلى سبيل ماؤك فصار مشربي. صرت في حالك بعدما هجرت حالي.
اجلس على ضفة انهار مدينتي، بلا جزع من حمام لا يعطف محييًا، ولا عصافير هجرت أرواحها وراء الشمس. الريح تحيي واللسان يشكر.
من يصدق أن هذه الاغنية، في العام 2009، ستكمل عامها الحادي عشر؟؟ لمن لم يسعدهم الحظ بالاستماع قبلا: مع جمال موسيقي "الماسيف آتاك"(محسوبكم عاشق للفرق البريطانية)، ومع جمال صوت ليز فرايزر- الاسكتلندية- اتركم.. أما للذئاب المتوحدين مثلي، أبناء التسعينات الآبقين، فلمزيد من الحنين.. بإختصار ربما يكون مخلا..